الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : أطلعنا # وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال : دعا الملك شيوخا من قومه فسألهم عن أمرهم فقالوا : كان وأنه كتب أسماءهم في الصخرة التي كانت عند باب بالمدينة # فدعا بالصخرة فقرأها فإذا فيها أسماءهم ففرح الملك فقال الملك : لأتخذن عند هؤلاء القوم الصالحين مسجدا فلأعبدن الله فيه حتى أموت # فذلك قوله : !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج12- ص455 )# امرأتك فاستعد للعذاب والبلاء فانطلق اليسع فبلغ رسالته للملك فعصمه الله تعالى من شر الملك إلياس إلى ذروة جبل فكان الله يأتيه برزقه وفجر له عينا معينا لشرابه وطهوره حتى أصاب الناس الجهد فأرسل الملك يفرج ما بنا فأخرجوا أصنامهم فقربوا لها الذبائح وعطفوا عليها وجعلوا يدعون حتى طال ذلك بهم فقال لهم الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الزهد عن أبي عمران الجوني قال : بلغنا أن الملائكة تصف بكتبها في السماء الدنيا كل عشية بعد العصر فينادي الملك ألق تلك الصحيفة وينادي الملك الآخر ألق تلك الصحيفة فيقولون ربنا قالوا خيرا وحفظنا عليهم فيقول إنهم لم يريدوا به وجهي وإني لا أقبل إلا ما أريد به وجهي وينادي الملك الآخر أكتب لفلان بن فلان كذا وكذا فيقول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15- ص342 )# يعذبه حتى دل على الغلام فبعث إليه الملك فقال : أي بني قد بلغ من سحرك أن تبرئ الأكمه والأبرص الجبل قال : اللهم اكفنيهم بما شئت # فرجف بهم الجبل فتدهدهوا أجمعين # وجاء الغلام يتلمس حتى دخل على الملك فلجوا به البحر فقال الغلام : اللهم اكفنيهم بما شئت # فغرقوا أجمعين # وجاء الغلام يتلمس حتى دخل على الملك

تفسير الصنعاني

قال من خلل < < الملك : ( 4 ) ثم ارجع البصر . . . . . { وهو حسير } يقول المعي عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { مناكبها } قال في جبالها < < الملك الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { صافات ويقبضن } قال الطائر يصف جناحيه كما رأيت ثم يقبضهما < < الملك

استخراج الجدال من القرآن الكريم

قومه بالحجة العظمى، فالجواب أن الملك كان يدَّعي الربوبية، فلا يقال انه لا يخلو إما أن يكون لنا إله أو لام عليه، ولم يدعه بالحجة العظمى وجادل قومه بالحجة العظمى، فالجواب أن الملك كان يدَّعي الربوبية، فلا

تفسير القرآن العظيم

قرأ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قراءة إبلاغ وإعلام ودواء لما كان حصل له سورة { لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً * فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ } [البينة: 2، 3] ، وهذا نظير تلاوته سورة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أبيّ، إني أقرئت القرآن فقيل لي: على حرف أو حرفين؟ فقال الملك فقيل لي: على حرفين أو ثلاثة؟ فقال الملك الذي معي: قل على ثلاثة. قلت: على ثلاثة.

تفسير عبد الرزاق

عَبْدُ الرَّزَّاقِ 3266 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§مَنَاكِبِهَا} [الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، {§فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا} [الملك

المختصر في تفسير القرآن الكريم

ونفخ الملك الموكل بالنفخ في القرن النفخة الثانية، ذلك يوم القيامة، يوم الوعيد للكفار والعصاة بالعذاب.