تلخيص البيان فى مجازات القرآن

[سورة ص (38) : آية 75] قالَ يا إِبْلِيسُ ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ السورة : ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ [75] فقد مضى من الكلام على قوله تعالى فى يس خَلَقْتُ بِيَدَيَّ مزية الاختصاص بخلق آدم عليه السلام من غير معونة معين ، ولا مظاهرة ظهير. __________ (1) سورة يس.

معالم التنزيل

سُورَةُ يس مَكِّيَّةٌ (1) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3) عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (4) } {يس} و"ن" قَرَأَ بِإِخْفَاءِ النُّونِ فِيهِمَا قَالُونَ: يُخْفِي النُّونَ مِنْ "يس" وَيُظْهِرُ مِنْ "ن"، وَالْبَاقُونَ يُظْهِرُونَ فِيهِمَا. وَاخْتَلَفُوا فِي تَأْوِيلِ {يس} حَسْبَ اخْتِلَافِهِمْ فِي حُرُوفِ التَّهَجِّي (2) ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ يس بمكة، وأخرج ابن مردويه عن عائشة.

جمال القراء وكمال الإقراء

وفرّق العمانيّ بينهما، فزعم أن "مالي" في سورة النمل كلمة. و"مالي " في سورة "يس" كلمتان. فقوله: (مالي) في سورة النمل هي كلمة واحدة، وقوله في سورة النمل غلط عليه، أو منه، إذ لا فرق بين ما في سورة النمل، وما في سورة يس، ولعلّه أراد الذي في النساء والكهف والفرقان والمعارج، فإنّه كتب "مال" اللام

دليل الحيران على مورد الظمآن

. - الموضع السابع: {أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ} 2 في "يس". - الثامن: {وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ يرسمان مع نظرا إلى التفكيك بتقدير الوقف، والألف في قول الناظم: "إلا ولا" الألف الإطلاق. __________ 1 سورة الحج: 22/ 26. 2 سورة يس: 36/ 60. 3 سورة الدخان: 44/ 19. 4 سورة القلم: 68/ 24. 5 سورة الممتحنة: 60/ 12 . 6 سورة الأنبياء: 21/ 87.

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 6] لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 7] لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 8] إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالاً فَهِيَ إِلَى القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 9] وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يس (36) : الآيات 15 الى 17] قالُوا ما أَنْتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنا القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 18] قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 19] قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 20] وَجاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى قالَ

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 37] وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 38] وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 39] وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 40] لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ

محاسن التأويل

لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ أي باتقائكم وشكركم، وجواب (إذا) محذوف دل عليه قوله: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 46] وَما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 47] وَإِذا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 48] وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 49] ما يَنْظُرُونَ إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 75] لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 76] فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 77] أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 78] وَضَرَبَ لَنا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

* سورة (طه): تسمى (الكليم)، ذكره السخاوي في " جمال القراء ". * سورة (الشعراء): وقع في تفسير الإمام مالك - رحمه الله تعالى - تسميتها بسورة (الجامعة). * سورة (النمل): تسمى سورة (سليمان) عليه السلام. * (السجدة ): تسمى سورة (المضاجع). * (فاطر): تسمى سورة (الملائكة). * (يس): تسمى (قلب القرآن)، و (المعمة) تعم صاحبها