أيمن الشعبان

إشراقات قرآنية ذكر رحمت ربك عبده زكريا. سورة مريم أية 3

مجالس التدبر

﴿ فاعبده واصطبر لعبادته ﴾ تربية النفس على العبادة والمجاهدة على ذلك فيه منجاة العبد وقت الفتن.

ابن القيم

قدم العبادة على الاستعانة في قوله تعالى: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)؛ لأن العبادة قسم الرب، وحقه، والاستعانة مراد العبد، ومن الطبيعي أن يقدم العبد ما يستوجب رضا الرب ويستدعي إجابته قبل أن يطلب منه شيئًا، وهو هنا التذلل لله والخضوع بين يديه بالعبادة؛ فكان القيام بالعبادة مظنة استجابة طل...

عمر بن عبد الله المقبل

مع إقبال رمضان؛ حريٌّ بالعبد أن يتدبر هذه الآية: (وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً) ومِنْ أعظم العُدَد التي يستقبل بها هذا الشهر: تصفية قلبك من الذنوب -وهذا حق الله- ومن الضغائن التي بينك وبين العباد، وإلا فيخشى أن يصاب العبد بنهاية الآية: (وَلَـكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ)...

قوله تعالى: (تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ) ليس بتكرارٍ مع ما بعده، لأنه دعاءٌ، والثاني خبرٌ، فقد تبَّ أي خسر، وقيل: " تَبَّتْ يَدَا أَبي لَهَبٍ " أي عملُه " وَتَبَّ " أبو لهب. إن قلتَ: كيف ذكَرهَ اللَّهُ تعالى بكنيتهِ، دون اسمِهِ وهو " عبدُ العُزَّى " مع أنَّ ذلك إكرامٌ واحترامٌ؟ قلت: لأنه لم...

محمد فاضل صالح السامرائي

ما دلالة كلمة (حُكماً )في سورة يوسف؟(د.فاضل السامرائي) قال تعالى في سورة يوسف (وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ {22}‏) الحكم يأتي بمعنى الحكمة وبمعنى القضاء وليس بالضرورة لمن أُوتي العلم أن يكون حكيماً أو قاضياً وقد يكون العكس لكن الله تعالى جم...

قوله تعالى: (وَلَمْ يَمْسَسْني بَشَرٌ وَلَمْ أكُ بَغِيّاً) . لم تقل: بغيَّةً، لما قاله ابن الأنباري من أنَّ " بغيّاً " غالب في النساء، وقلَّ ما يقول العرب: رجلٌ بغي، فتركوا التاء فيه إجراءً له مجرى حائض، وعاقر. أو هو: " فعيل " بمعنى فاعل، فتركوا التاء فيه كما في قوله تعالى: " إنَّ رحمةَ اللَّهِ قريب...

مجالس التدبر

قيل للحسني :الجنة والزيادة هي رؤية الله عز وجل... من منا لا يطمع بهما معًا؟ يا رب ارزقنا ووالدينا والمسلمين رضاك والجنة وارزقنا لذة النظر إلى وجهك الكريم والشوق إلى لقائك يا ذا الجلال والإكرام... واجعلنا يا رب من المحسنين من أهل فردوسك الأعلى برحمتك وفضلك وإحسانك يا أرحم الراحمين...

عقيل بن سالم الشمري

(وهو الغفور الودود) قدم المغفرة على المودة ؛ إذ العبد لما غفرت ذنوبه استوجب محبته"

نايف الفيصل

(إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون) أدب العبد عنوان عقله ، وأن الله مريدٌ به خيرا.