الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابنتها مملوكتين له فقال : أحلتهما آية وحرمتهما آية ولم أكن لأفعله. شهاب عن قبيصة بن ذؤيب أن رجلا سال عثمان بن عفان عن الأختين في ملك اليمين هل يجمع بينهما فقال : أحلتهما آية وحرمتهما آية وما كنت لأصنع ذلك ، فخرج من عنده فلقي رجلا من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أراه علي
تيسير الكريم الرحمن
الذين أرسل الله إليهم صالحًا عليه السلام، يدعوهم إلى توحيد ربهم، وينهاهم عن الشرك وآتاهم الله الناقة، آية - هداية بيان، وإنما نص عليهم، وإن كان جميع الأمم المهلكة، قد قامت عليهم الحجة، وحصل لهم البيان، لأن آية ثمود، آية باهرة، قد رآها صغيرهم وكبيرهم، وذكرهم وأنثاهم، وكانت آية مبصرة، فلهذا خصهم بزيادة البيان والهدى
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 3317 """" قوله تعالى : انه هو البر آية 28 الطور : ( 28 ) إنا كنا من . . . . . 18687 عن قوله تعالى : ريب المنون آية 30 الطور : ( 30 ) أم يقولون شاعر . . . . . 18688 عن ابن عباس في قوله : ريب قوله تعالى : أم هم المصيطرون آية 27 18689 في قوله تعالى : أم هم المصيطرون قال : المسلطون . 18690 عن ابن قوله تعالى : وادبار النجوم آية 49 الطور : ( 49 ) ومن الليل فسبحه . . . . . 18692 عن ابن عباس في قوله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير في قوله : {فمحونا آية الليل} قال : انظر إلى الهلال ليلة ثلاث عشرة وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : {فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة} قال : ظلمة الليل وسدف النهار {لتبتغوا فضلا من ربكم} قال : جعل لكم (سبحا طويلا) (المزمل آية 7).
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبو نعيم من طريق عطاء عن ابن عباس قال : انتهى أهل مكة إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقالوا : هل من آية نعرف بها أنك رسول الله فهبط جبريل فقال : يا محمد قل : يا أهل مكة إن تختلفوا هذه الليلة فسترون آية فأخبرهم نعيم من طريق الضحاك عن ابن عباس قال : جاءت أحبار اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : أرنا آية حتى نؤمن فسأل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ربه أن يريه آية فأراهم القمر قد انشق فصار قمرين أحدهما على
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< فمحونا آية الليل > ! < فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة > ! قال : ظلمة الليل وسدف النهار ! قال : جعل لكم ( سبحا طويلا ) ( المزمل آية 7 ) # وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو نعيم من طريق عطاء عن ابن عباس قال : انتهى أهل مكة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : هل من آية نعرف بها أنك رسول الله فهبط جبريل فقال : يا محمد قل : يا أهل مكة إن تختلفوا هذه الليلة فسترون آية فأخبرهم نعيم من طريق الضحاك عن ابن عباس قال : جاءت أحبار اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : أرنا آية حتى نؤمن فسأل النبي صلى الله عليه وسلم ربه أن يريه آية فأراهم القمر قد انشق فصار قمرين أحدهما على الصفا
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ) انظر سورة فصلت آية (12) وسورة الحجر آية (16) وسورة الملك آية (5) . فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ) انظر قوله تعالى (وحفظناها من كل شيطان رجيم إلا من استرق السمع) سورة الحجر آية
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وانظر سورة هود آية (1) . قوله تعالى (بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ) انظر سورة البقرة آية وانظر سورة الأنعام آية (25) وسورة الإسراء آية (46) لبيان الأكنة والوقر.
تفسير القرآن العزيز
. | | سورة الإسراء من ( آية 99 آية 100 ) . | < < الإسراء : ( 99 ) أولم يروا أن . . . . . | بخيلا يخبر أنهم بخلاء ؛ يعني : المشركين . | | سورة الإسراء من ( آية 101 آية 104 ) . | _____________