الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من نظر فِي الدّين إِلَى من فَوْقه وَفِي الدُّنْيَا إِلَى من تَحْتَهُ كتبه الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: خصلتان من كَانَتَا فِيهِ كتبه الله صَابِرًا شاكراً وَمن لم يَكُونَا شاكراً وَلَا صَابِرًا وَأخرج مُسلم وَالْبَيْهَقِيّ عَن صُهَيْب قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من كَانَت فِيهِ ثَلَاث أدخلهُ الله فِي رَحمته وَأرَاهُ محبته وَكَانَ فِي كنفه بن غَنَّام قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من قَالَ حِين يصبح:

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الله يباهي بِأَهْل عَرَفَات أهل السَّمَاء مِثْلهنَّ فِي سَبِيل الله قَالَ: وَلَا مِثْلهنَّ فِي سَبِيل الله إِلَّا رجل عفر وَجهه بِالتُّرَابِ وَمَا من يَوْم أفضل عِنْد الله من يَوْم عَرَفَة ينزل الله تبَارك وَتَعَالَى إِلَى سَمَاء الدُّنْيَا فيباهي بن عَمْرو بن الْعَاصِ أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: إِن الله يباهي مَلَائكَته عَشِيَّة والأصبهاني فِي التَّرْغِيب عَن طَلْحَة بن عبيد الله بن كريز أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رجلَانِ أَخَوان فِي عهد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَكَانَ أَحدهمَا أفضل من الآخر فَتوفي الَّذِي هُوَ أفضلهما ثمَّ عمر الآخر بعده أَرْبَعِينَ لَيْلَة ثمَّ توفّي فَذكرُوا لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فاستشهد أَحدهمَا وَأخر الآخر سنة قَالَ طَلْحَة بن عبيد الله: فَرَأَيْت الْمُؤخر وَسلم فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَلَيْسَ قد صَامَ بعده رَمَضَان وَصلى سِتَّة آلَاف أَبُو يعلى عَن أنس بن مَالك قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن أول مَا افْترض الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج الْبَزَّار عَن علية بن زيد قَالَ حث رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على الصَّدَقَة فَقَامَ لله وَلَا إِلَه إِلَّا الله واستغفر الله وتأمر بِالْمَعْرُوفِ وتنهى عَن الْمُنكر وتعزل الشوك عَن طَرِيق : نعم قَالَ: فَأَنت خلقته قلت: بل الله خلقه قَالَ: فَأَنت هديته قلت: بل الله هداه قَالَ: فَأَنت كنت ترزقه قلت: بل الله كَانَ يرزقه قَالَ: فَكَذَلِك فضعه فِي حَلَاله وجنبه حرَامه فَإِن شَاءَ الله أَحْيَاهُ وَإِن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا تركت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيَّ - وَالله - كَانَ ذَلِك كَانَ بيني وَبَين رجل من الْيَهُود أَرض فجحدني فقدمته إِلَى النَّبِي صلى الله : احْلِف فَقلت: يَا رَسُول الله إِذن يحلف فَيذْهب مَالِي فَأنْزل الله {إِن الَّذين يشْتَرونَ بِعَهْد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من حلف على يَمِين كَاذِبَة ليقتطع بهَا حق أَخِيه لَقِي الله وَهُوَ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أقِم بينتك قَالَ الرجل: لَيْسَ يشْهد لي أحد على الْأَشْعَث قَالَ: فلك يَمِينه فَقَالَ الْأَشْعَث: نحلف فَأنْزل الله {إِن الَّذين يشْتَرونَ بِعَهْد الله} الْآيَة فنكل الْأَشْعَث

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الخرائطي عَن جرير بن عبد الله قَالَ: قَالَ لي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِنَّك امْرُؤ قد حسن الله خلقك فَحسن خلقك وَأخرج الخرائطي عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ عَن عَائِشَة قَالَت: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: الْيمن حسن الْخلق وَأخرج الخرائطي عَن إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن سعد بن أبي وَقاص عَن أَبِيه عَن جده قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن أحسن الْحسن الْخلق الْحسن وَأخرج الخرائطي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وعده إِذْ تحسونهم بِإِذْنِهِ} وَأَن الله وعدالمؤمنين أَن ينصرهم وَأَنه مَعَهم وَأَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعث بَعْضًا من النَّاس فَكَانُوا من ورائهم فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فنثبت مَكَاننَا فَذَلِك قَوْله {مِنْكُم من يُرِيد الدُّنْيَا} للَّذين أَرَادوا الْغَنِيمَة {ومنكم من يُرِيد الْآخِرَة} للَّذين قَالُوا: نطيع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ إِن الله يَقُول فِي يَوْم أحد {وَلَقَد صدقكُم الله وعده إِذْ تحسونهم بِإِذْنِهِ} يَقُول ابْن عَبَّاس:

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عَلَيْهِم فَمن آمن أَن الله على كل شَيْء قدير فقد قدر الله حق قدره وَمن لم يُؤمن بذلك فَلم يُؤمن بِاللَّه حق قدره {إِذْ قَالُوا مَا أنزل الله على بشر من شَيْء} يَعْنِي من بني إِسْرَائِيل قَالَت الْيَهُود يَا مُحَمَّد أنزل الله عَلَيْك كتابا قَالَ: نعم قَالُوا: وَالله مَا أنزل الله من السَّمَاء كتابا فَأنْزل وَأَبُو الشَّيْخ عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {وَمَا قدرُوا الله حق قدره إِذْ قَالُوا مَا أنزل الله على بشر لَهُ أَصْحَابه: وَيحك وَلَا على مُوسَى قَالَ: مَا أنزل الله على بشر من شَيْء فَأنْزل الله {وَمَا قدرُوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يَوْم أحد أَخذ أبي بن خلف يرْكض فرسه حَتَّى دنا من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَاعْترض رجال من الْمُسلمين لأبي بن خلف ليقتلوه فَقَالَ لَهُم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم استأخروا فاستأخروا فَأخذ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حربته فِي يَده فَرمى بهَا أبي بن خلف وَكسر ضلعاً من أضلاعه الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْم أحد أبي بن خلف بالحربة وَهُوَ فِي لامته فخدشه فِي ترقوته فَجعل يتدأدأ غَيرهَا فجاءوه بقوس كيداء فَرمى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْحصن فَأقبل السهْم يهوي حَتَّى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن السّديّ رَضِي الله عَنهُ {وَلِذِي الْقُرْبَى} قَالَ: هم بَنو عبد الْمطلب وَأخرج عَنْهُمَا إِن نجدة كتب إِلَيْهِ يسْأَله عَن ذَوي الْقُرْبَى الَّذين ذكر الله فَكتب إِلَيْهِ: انا كُنَّا عَنْهُمَا: هُوَ لقربى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قسمه لَهُم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَنهُ ثمَّ أنشأ عَليّ رَضِي الله عَنهُ يحدث فَقَالَ: إِن الله حرم الصَّدَقَة على رَسُول صلى الله عَلَيْهِ الله عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رغبت لكم عَن غسالة الْأَيْدِي لِأَن