جامع البيان في تأويل آي القرآن
من قبل أن يُعْهَد فيه إليكم، كما فعلتم في أخذ الفداء وأكل الغنيمة، وأخذتموهما من قبل أن يحلا لكم = (إن الله غفور رحيم) . (1) * * * وهذا من المؤخر الذي معناه التقديم، وتأويل الكلام: (فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا) ، (إن الله غفور رحيم) ، (واتقوا الله) . * * * ويعني بقوله: (إن الله غفور) ، لذنوب أهل الإيمان من عباده = (رحيم) ، بهم، أن يعاقبهم بعد توبتهم منها. * * * __________ (1) انظر تفسير ألفاظ الآية فيما سلف من فهارس اللغة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
من قبل أن يُعْهَد فيه إليكم، كما فعلتم في أخذ الفداء وأكل الغنيمة، وأخذتموهما من قبل أن يحلا لكم =(إن الله غفور رحيم). (1) * * * وهذا من المؤخر الذي معناه التقديم، وتأويل الكلام:(فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا )،(إن الله غفور رحيم)،(واتقوا الله). * * * ويعني بقوله:(إن الله غفور)، لذنوب أهل الإيمان من عباده =(رحيم )، بهم، أن يعاقبهم بعد توبتهم منها. * * * __________ (1) انظر تفسير ألفاظ الآية فيما سلف من فهارس اللغة
التفسير الميسر
وأيُّ شيء يمنعكم من الإنفاق في سبيل الله؟ ولله ميراث السموات والأرض يرث كلَّ ما فيهما، ولا يبقى أحد مالكًا لا يستوي في الأجر والمثوبة منكم مَن أنفق من قبل فتح «مكة» وقاتل الكفار، أولئك أعظم درجة عند الله من الذين أنفقوا في سبيل الله من بعد الفتح وقاتلوا الكفار، وكلا من الفريقين وعد الله الجنة، والله بأعمالكم خبير
المختصر في تفسير القرآن الكريم
يا أيها الذين آمنوا، من يرجع منكم عن دينه إلى الكفر فسوف يأتي الله بقوم بدلاً منهم يحبهم ويحبونه لاستقامتهم ، رحماء بالمؤمنين أشداء على الكافرين، يجاهدون بأموالهم وأنفسهم لتكون كلمة الله هي العليا، ولا يخشون تعنيف من يعنفهم؛ لتقديمهم رضا الله على رضا المخلوقين، ذلك من عطاء الله الذي يعطيه من يشاء من عباده، والله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي أيوب الأنصاري قال : أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فإنه كنز من كنوز الجنة. وأخرج ابن أبي شيبة عن زيد بن ثابت : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : ألا أدلكم على كنز من كنوز الجنة تكثرون من لا حول ولا قوة إلا بالله. وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج9- ص548 )# أدلك على كنز من كنوز الجنة لا حول ولا قوة إلا بالله # وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي أيوب الأنصاري قال : أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فإنه كنز من كنوز الجنة # وأخرج ابن أبي شيبة عن زيد بن ثابت : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : ألا أدلكم على كنز من كنوز الجنة تكثرون من لا حول ولا قوة إلا بالله # وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة #
التفسير من سنن سعيد بن منصور
العدو قالوا لنا النفل نحن طلبنا العدو وبنا نفاهم الله عز وجل وهزمهم وقال الذين أحدقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم ما انتم بأحق به منا بل هو لنا نحن أحدقنا برسول الله صلى الله عليه وسلم أن يناله من العدو رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم عن فواق وكان رسول الله ينفلهم بادين الربع فإذا قفلوا الثلث فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم وبرة من ظهر بعيره فقال ما يحل لي من الفيء قدر هذه الوبرة إلا الخمس والخمس مردود الجنة يذهب الله به الغم والهم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره النفل ويقول يرد قوي القوم على ضعيفهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وليس شيء أحب اليها من ملكها فاخرجها الله إلى ما هو خير من ذلك فهداها إلى الإسلام وان موسى عليه السلام خرج يريد ان يقتبس لأهله نارا فاخرجه الله إلى ما هو خير من ذلك : كلمه الله تعالى وأخرج الخطيب عن عائشة إني أنا الله رب العالمين أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله نودي من شاطىء الوادي من السماء وذلك في التقديم والتأخير وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه قال : نودي عن يمين الشجرة وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله من الشجرة قال : أخبرت انها عوسجة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن عكرمة قال : دخل عمر بن الخطاب رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو راقد على حصير من على حصير من جريد فقال : أما ترضى أن لهم الدنيا ولنا الآخرة ؟ فأنزل الله وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا من الأشربة وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : شرابا طهورا قال : ما ذكر الله من الأشربة وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر عن أبي قلابة رضي الله عنه وسقاهم ربهم شرابا طهورا قال : إذا أكلوا أو شربوا ما شاء الله من الطعام والشراب دعوا الشراب الطهور فيشربون فيطهرهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ رَاقِد على حَصِير من جريد قد أثر فِي جنبه فَبكى عمر فَقَالَ: مَا يبكيك من جريد فَقَالَ: أما ترْضى أَن لَهُم الدُّنْيَا وَلنَا الْآخِرَة فَأنْزل الله {وَإِذا رَأَيْت ثمَّ رَأَيْت من الْأَشْرِبَة وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {شرابًا طهُورا} قَالَ: مَا ذكر الله من الْأَشْرِبَة وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن جرير وَابْن مَا شَاءَ الله من الطَّعَام وَالشرَاب دعوا الشَّرَاب الطّهُور فيشربون فيطهرهم فَيكون مَا أكلُوا وَشَرِبُوا