البحر المحيط في التفسير
الملة : الطريقة ، وكثر استعمالها بمعنى الشريعة ، فقيل : الاشتقاق ___________ (1) سورة فصلت : 41/ 12. (2) سورة الإسراء : 17/ 4. (3) سورة الإسراء : 17/ 23. (4) سورة القصص : 28/ 29. (5) سورة آل عمران : 3/
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
عليه بقوله : «لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ» «5» قوله جل ذكره : [سورة قوله جل ذكره : [سورة طه (20) : آية 80] يا بَنِي إِسْرائِيلَ قَدْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَ واعَدْناكُمْ وربما كانت فى الأصل (استنكف) اى خجل مما فعل فهى قريبة فى الكتابة وملائمة السياق. [.....] (2) آية 16 سورة القصص (3) آية 55 سورة غافر. ( 4) عن أغر مزينة رضى اللّه عنه قال : قال رسول اللّه : إنه ليغان على قلبى أخرجه مسلم وأبو داود. (5) آية 2 سورة الفتح. (6) ربما كانت (البأس) بالباء فهى ملائمة للسياق.
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
تَعَالَى: {فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ} [القصص
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ} [القصص: 13] تَقَدَّمَ
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ} [القصص
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ: {مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا} [القصص: 29
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَلَمْ يُعَقِّبَ يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ} [القصص
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ} [القصص
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
تَعَالَى: {فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا لَوْلَا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى} [القصص
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
17186 - بِهِ عَنْ عِكْرِمَةَ، {§وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} [القصص: 83] قَالَ: «الْعَاقِبَةُ الْجَنَّةُ