الدر المنثور في التأويل بالمأثور
شيبة والبيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الله المحلل والمحلل له # وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وأبو بكر بن الأثرم في سننه والبيهقي عن عمر أنه قال : لا أوتي بمحلل ولا محلل له إلا رجمتهما # وأخرج البيهقي عن سليمان بن يسار أن عثمان بن عفان رفع إليه رجل تزوج امرأة ليحللها لزوجها ففرق بينهما وقال : لا ترجع إليه الإنكاح رغبة غير دلسة # وأخرج عبد الرزاق عن ابن عباس # أن رجلا سأله قال : كيف ترى في رجل يحلها له قال : من يخادع الله يخدعه # وأخرج مالك وابن أبي شيبة والبيهقي عن زيد بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس قال : صيد البحر حلال وماؤه طهور # وأخرج أبو الشيخ من طريق أبي الزبير عن عبد الرحمن مولى بني مخزوم قال : ما في البحر شيء إلا قد ذكاه الله لكم # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن ابن قال : وطعامه ما قذف به # وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ والبيهقي في هريرة قال : قدمت البحرين فسألني أهل البحرين عما يقذف البحر من السمك فقلت لهم : كلوا فلما رجعت سألت عمر بن الخطاب عن ذلك فقال : بم أفتيتهم قال : أفتيتهم أن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لا تزني إلا بزان مثلها من أهل القبلة أو مشرك من غير أهل القبلة وحرم الزنا على المؤمنين # وأخرج سعيد بن # وأخرج أحمد وعبد بن حميد والنسائي والحاكم وصححه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في سننه وأبو داود في ناسخه عن عبد الله بن عمر قال : كانت امرأة يقال لها أم مهزول وكانت تسافح الرجال # وأخرج عبد بن حميد وأبو داود والترمذي وحسنه والنسائي وابن ماجة وابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس في قوله ! < الله يتوفى الأنفس حين موتها > ! الحية فإذا أذن لهذه الحية بالأنصراف إلى جسدها لتستكمل رزقها أمسكت النفس الميتة وأرسلت الأخرى # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن فرقد قال : ما من ليلة من ليالي الدنيا إلا والرب تبارك وتعالى يقبض الأرواح كلها # وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن سليم بن عامر أن عمر بن الخطاب قال : العجب من رؤيا الرجل أنه يبيت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : أصل الزرع عبد المطلب أخرج شطأه محمد صلى الله عليه وسلم فآزره بأبي بكر فاستغلظ بعمر فاستوى بعثمان على سوقه بعلي ليغيظ بهم الكفار # وأخرج ابن مردويه والقلظي وأحمد بن محمد الزهري في فضائل الخلفاء الأربعة عمر ! < رحماء بينهم > ! عثمان ! < تراهم ركعا سجدا > ! علي ! < يبتغون فضلا من الله ورضوانا > ! عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وأبو عبيدة بن الجراح !
معالم التنزيل
مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْخَرَقِيُّ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ الطَّيْسَفُونِيُّ [2] أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عمر الجوهري ثنا أحمد بن علي الكشميهني ثنا علي بن حجر ثنا إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة. - وهو في «شرح السنة» 4059 بهذا الإسناد. - وأخرجه مسلم 2581 من طريق علي بن حجر بهذا الإسناد. - وأخرجه مسلم 2581 وأحمد 2/ 371- 372 والبيهقي 6/ 93 من طريق إسماعيل بن جعفر بهذا الإسناد. - وأخرجه الترمذي 3418 وابن حبان 4411 و7359 من طريق عبد العزيز بن محمد وأحمد 2/ 303 و334 من
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
لا أوتى بأحد يلعب بها إلا عاقبته في شعره وبشره وأعطيت سلبه من أتاني به وأخرج ابن أبي الدنيا عن مالك بن أنس قال الشطرنج من النرد بلغنا عن ابن عباس أنه ولى مال يتيم فأحرقها وأخرج ابن أبي الدنيا عن عبد الله بن عمير قال سئل ابن عمر عن الشطرنج فقال هي شر من النرد وأخرج ابن أبي الدنيا عن عبد الملك بن عبيد قال الله بن عمر قال اللاعب بالنرد قمارا كآكل لحم الخنزير واللاعب بها من غير قمار كالمدهن بودك الخنزير وأخرج لاهية وأيدى عليلة وألسنة لاغية وأخرج عبد بن حميد وابن أبي الدنيا وأبو الشيخ عن قتادة قال الميسر القمار
جامع البيان في تأويل آي القرآن
8219- حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا ابن عيينة، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبيدة الله بن مسعود. وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود: تابعي ثقة. الراجح أن اسمه كنيته. وقيل إن اسمه"عامر". وروى الترمذي (1: 26 بشرحنا) ، بإسناد صحيح ، عن عمرو بن مرة ، قال ، "سألت أبا عبيدة بن عبد الله: هل تذكر ولم يذكر لفظه ، بل جعله تابعًا لرواية الأعمش ، عن عبد الله بن مرة ، كمثل صنيع الطبري هنا ، وقال الترمذي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد والدارقطني والحاكم والبيهقي عن ابن عباس قال : العمرة واجبة كوجوب الحج من استطاع إليه سبيلا وأخرج سفيان بن عينية والشافعي في الأم والبيهقي عن ابن عباس قال : والله إنها لقرينتها في كتاب الله وأتموا الحج والعمرة لله وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة كلاهما في المصنف وعبد بن حميد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد والحاكم وصححه عن ابن عمر قال : العمرة واجبة ليس أحد من خلق الله إلا عليه حجة وعمرة واجبتان من استطاع إلى ذلك سبيلا وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن طاوس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ : الْعمرَة وَاجِبَة كوجوب الْحَج من اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا وَأخرج سُفْيَان بن عَيْنِيَّة وَالشَّافِعِيّ ابْن عَبَّاس قَالَ: وَالله إِنَّهَا لقرينتها فِي كتاب الله {وَأَتمُّوا الْحَج وَالْعمْرَة لله} وَأخرج عبد وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: الْعمرَة الْحجَّة الصُّغْرَى وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن ابْن عمر قَالَ: الْعمرَة وَاجِبَة