الجامع لأحكام القرآن

تفسير سورة " الكوثر " وهي مكية في قول ابن عباس والكلبي ومقاتل. والعرب تسمى كل شئ كثير في العدد والقدر والخطر كوثرا. قال سفيان: قيل لعجوز رجع ابنها من السفر: بم آب أبنك ؟ قالت بكوثر، أي بمال كثير. قال الكميت: وأنت كثير يا بن مروان طيب * وكان أبوك ابن العقائل كوثرا والكوثر: العدد الكثير من الاصحاب

تفسير ابن أبي حاتم

والحاوي (2/ 383) وابن عساكر في «التاريخ» (6/ 342) والكنز (1293) والبخاري في «الكبير» (2/ 355) وابن كثير ) . 1094: 6129: جميعا: 1: الأصل «جامع» بالتنوين فحذف استخفافا فإنه بمعنى يجمع. 1095: 6135: ذلك: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 567) . : 6138: الغرور: 2: سورة الحديد آية: 14. 1096: 6142: رياء: 1: قال الحافظ أبو يعلى : حدثنا محمد بن إبراهيم بن أبى بكر المقدمي، حدثنا محمد ابن دينار، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ، عَنْ رواه البيهقي (2/ 290) وعبد الرزاق (3738) والترغيب (1/ 67) وابن كثير

تفسير ابن أبي حاتم

(9/ 3) والحاكم (2/ 450، 543) والمشكاة (5734) والمنثور (1/ 43) والمسير (3/ 211، 6/ 94، 7/ 243) وابن كثير 384) والطبري في «التاريخ» (1/ 23، 45) وصفة (26/ 383) والصحيحة (1833) . 1497: 8578: لارتفاعه: 1: قال ابن كثير: إنما يسلك في هذا المقام مذهب السلف الصالح. (تفسير ابن كثير: 2/ 221) . : 8590: العبادة: 2: صحيح.

تفسير ابن أبي حاتم

بالصفحة: التحقيقات:::: هذا أحسن مما حيوه به لأن الرفع يدل على الثبوت والدوام. 2054: 11013: نكرهم: 1: قال ابن كثير: فلما رآهم لا يأكلون فزع منهم وأوجس منه خيفة، فلما نظرت سارة أنه قد أكرمهم وقامت هي تخدمهم ضحكت وقالت: عجبا لأضيافنا هؤلاء نخدمهم بأنفسنا كرامة لهم وهم لا يأكلون طعامنا. 2055: 11019: حاضت: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 452) . : 11021::: 2: المصدر السابق. 2056: 11025: وراء: 1: بياض في «الأصل» . 2057: 11030 73، 74، 75) والمنثور (5/ 216، 217) وسنى (92) والطبري (22/ 31) وابن عساكر في «التاريخ» 40/ 453) وابن كثير

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

جريج عن ابن عباس (¬10). وهذا تفسير حسن، قال به كثير من أهل العلم (¬12). والثاني: أن معناه: قولوا (لا إله إلا الله). لليزيدي: 70، معاني القرآن للأخفش: 1/ 269، تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 185، النكت والعيون للماوردي: 1/ 126 وفيه": أمروا أن يستغفروا". (¬15) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 118. (¬16) انظر: تفسير الطبري: 1/ 106 - الطبري (1017): ص 2/ 107، وابن أبي حاتم (581): ص 1/ 118. (¬18) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (583): ص 1/ 118

الموسوعة القرآنية خصائص السور

هو الكبش الّذي قرّبه ابن آدم فتقبّل منه. أخرجه ابن أبي حاتم عن ابن عبّاس. أخرجه ابن أبي حاتم. 5- فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ [الآية 145] . قال جعفر: بشاطئ دجلة. أخرجه ابن أبي حاتم. وقيل: بأرض اليمن. حكاه ابن كثير. 6- إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (147) . أخرجه ابن أبي حاتم من حديث أبيّ بن كعب. وأخرج عن ابن عبّاس: ثلاثين ألفا. انظر «تفسير الطّبري» 22: 66.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وقال ابن عباس: " عسى من الله واجب" (¬9). وهذا قول ابن عباس (¬10). ابن كثير: 2/ 242. (¬3) التفسير الميسر: 80. (¬4) تفسير الطبري: 8/ 122. (¬5) أخرجه الطبري (8908): ص 8/ (8911): ص 8/ 123. (¬9) أخرجه ابن أبي حاتم (5044): ص 3/ 905. (¬10) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (5045): ص 3/ 905. (¬11) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (5046): ص 3/ 905. (¬12) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (5047): ص 3/

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما وقول الخضِر لموسى عليهما السلام: "إنك على علمٍ من علم الله علمكه الله قال ابن كثير: " يأمر الله عباده المؤمنين بأخذ الحذر من عدوهم، وهذا يستلزم التأهب لهم بإعداد الأسلحة والعدد 3/ 902 (¬6) أخرجه ابن أبي حاتم (5026): ص 3/ 902. (¬7) انظر: تفسير ابن عثيمين: 1/ 337. (¬8) أخرجه ابن 1/ 388. (¬11) الكشاف: 1/ 532. (¬12) تفسير السمعاني: 1/ 446. (¬13) معاني القرآن: 2/ 74. (¬14) تفسير ابن كثير: 2/ 357. (¬15) صفوة التفاسير: 265. (¬16) أخرجه الطبري (9929): ص 8/ 537.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

الكشاف: 1/ 253 - 254. (¬2) التفسير البسيط: 4/ 97. (¬3) انظر: تفسير الكشاف: 1/ 253. (¬4) انظر: تفسير الطبري: 4/ 260 - 261، وتفسير الكشاف: 1/ 253، وتفسير ابن عثيمين: 3/ 5. (¬5) تفسير القرطبي: 3/ 25. (¬6) راجع تفسير الطبري 24/ 418 – 420، تفرد به إسماعيل بن رافع، وقد اختلف فيه (ذكره ابن كثير في تفسيره سورة كثير في تفسيره (2/ 234، تفسير سورة الأنعام آية رقم 73): "وروينا حديث الصور بطوله من طريق الحافظ أبي ابن عثيمين: 3/ 13. (¬8) تفسير الطبري (4032): س 4/ 261. (¬9) تفسير الطبري (4033): ص 4/ 261. (¬10) تفسير

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

قال ابن الجزري: ......... وكسر ضم ... شواظ دم ......... فقرأ المرموز له بالدال من «دم» وهو: «ابن كثير» «شواظ» بكسر الشين. قال ابن الجزري: ............ ... ... نحاس جرّ الرّفع شم حبر ......... ... ............ فقرأ المرموز له بالشين من «شم» ومدلول «حبر» وهم: «روح، وابن كثير، وأبو عمرو» «ونحاس» بخفض السين، عطفا قال «سعيد بن جبير» ت 95 هـ: النحاس: هو الدخان الذي لا لهب __________ (1) انظر: تفسير الشوكاني ج 5/ 137