أحكام القرآن
امرأة لم يجز له أن يتزوجها من أجل الرحم الذي بينهما ولا تقطع أيضا عندهم المرأة إذا سرقت من زوجها ولا الزوج إذا سرق من امرأته وقال الثوري إذا سرق من ذوي رحم منه لم يقطع وقال مالك يقطع الزوج فيما سرق من امرأته
الجامع لأحكام القرآن
فلما وجد نصيب الأم الثلث، وكان باقي المال هو الثلثان للأب، قاس النصف الفاضل من المال بعد نصيب الزوج على وكذلك إذا اشتركا في النصف الذي يفضل عن الزوج، كانا فيه كذلك على ثلث وثلثين.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
" صفحة رقم 395 " وإن لم ترض ( أُعطيتْ ) حقّها ، فالواجب على الزوج أن يوفّيها حقّها من المقام والنفقة المحسن الذي مدحه الله وأخبره انه عالم بصنيعه ومجازيه على فعله ولايجبر الرجل على وطء واحدة لأنه هو الزوج
الجامع لأحكام القرآن
فلما وجد نصيب الام الثلث، وكان باقي المال هو الثلثان للاب، قاس النصف الفمن المال بعد نصيب الزوج على كل وكذلك إذا اشتركا في النصف الذي يفضل عن الزوج، كانا فيه كذلك على ثلث وثلثين.
الجامع لأحكام القرآن
وقال الشافعي: إذا أكمل الزوج الشهادة والالتعان فقد زال فراش امرأته، التعنت أو لم تلتعن. ولما كان لعان الزوج ينفى __________ (1) في ك: إلا بمطالبة المقذوف. (2) من ب وك.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كرهت خليت سبيلك فإن هي رضيت أن تقيم بعد أن يخبرها فلا جناح عليه وهو قوله والصلح خير يعني أن تخيير الزوج لها بين الإقامة والفراق خير من تمادي الزوج على أثرة غيرها عليها وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في الآية
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
مات الرجل لم يكن لامرأته من ميراثه شيء إلا النفقة والسكنى سنة، ولكنها كانت مخيرة بين أن تعتد في بيت الزوج صارت مفسرة بالنفقة والكسوة والسكنى إلى الحول، فثبت أن هذه الآية توجب أمرين: النفقة والسكنى من مال الزوج
إيجاز البيان عن معاني القرآن
تفسيره: (842، 843) ، والبيهقي في سننه: (7/ 251، 252) ، كتاب الصداق باب «من قال الذي بيده عقدة النكاح الزوج بقوله: «وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال: المعني بقوله: الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكاحِ، الزوج
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
والحمد لله، إلى أن الاعتداد بالإطهار أرفق بالمطلقة إذ تكون المدة أقصر لأنها تطلق في طهر لم يجامعها فيه الزوج الطلاق: {لا تَدْرِي لَعَلَّ اللهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْراً} ، أي: المراجعة، وللرجعية النفقة على الزوج