الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص25 )# # وأخرج الطبراني في الصغير عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من شيء إلا له أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو : اللهم إني أعوذ بك من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق # وأخرج الخرائطي عن جرير بن عبد الله قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنك امرؤ قد حسن الله خلقك فحسن خلقك # وأخرج الخرائطي عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خياركم أحاسنكم أخلاقا # وأخرج الخرائطي # وأخرج الخرائطي عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ثلاث من لم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص301 )# وأخرج ابن جرير عن علي رضي الله عنه في الآية قال : العمر الذي عمرهم الله به # ستون سنة # وأخرج الرامهرمزي في الأمثال عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من عمره < أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر > ! # وأخرج الترمذي وابن المنذر والبيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين وأقلهم من يجوز ذلك # وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليها قرح بطهره من الطرف والبول والأذى ويحبس الشمس والقمر ولا ترون منهما واحدا ، قلت يا رسول الله : فيم من حسناتنا وسيئاتنا قال الحسنة بعشر أمثالها والسيئة بمثلها إلا أن يعفوا ربك قلت يا رسول الله : ما الجنة : فعلام نطلع من الجنة قال : على أنهار من عسل مصفى وأنهار من كأس ما بها من صداع ولا ندامة وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وماء غير آسن وفاكهة لعمر إلهك ما تعلمون وخير من مثله معه وأزواج مطهرة ، قلت يا رسول الله : علام أبايعك فبسط النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يده وقال : على إقام الصلاة وإيتاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني عن أبي برزة الأسلمي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن العبد ليتصدق بالكسرة تربو عند الله حتى تكون مثل أحد. ما بقي من الربا} الآية ، قال : نزلت هذه الآية في العباس بن عبد المطلب ورجل من بني المغيرة كانا شريكين عظيمة في الربا فأنزل الله {وذروا ما بقي} من فضل كان في الجاهلية {من الربا}. النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم على أن ما لهم من ربا على الناس وما كان للناس عليهم من ربا فهو موضوع فلما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم : من مات في أحد الحرمين استوجب شفاعتي وجاء يوم القيامة من الآمنين. وأخرج الجندي والبيهقي عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من مات في أحد الحرمين بعث وأخرج الجندي عن مخرم بن قيس بن مخرمة عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : من مات في أحد الحرمين بعث من الآمنين يوم القيامة. استطاع إليه سبيلا} قالوا : يا رسول الله في كل عام فسكت ، ، قالوا : يا رسول الله في كل عام قال : لا ،
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
الأمة إلى ما كانت عليه من السلطة والنفوذ والمكانة في دنيا الناس وتطبيق شرع الله عز وجل. إن من أنواع التمكين التي ذكرت في القرآن الكريم، تمكين الله تعالى للدعاة بتبليغ الرسالة وأداء الأمانة، واستجابة الخلق لهم، ومن أمثلة ذلك: أصحاب القرية وأصحاب الأخدود، وتمكين الله تعالى لرسول الله - صلى الله إن من سنن الله الماضية في المجتمعات والشعوب والأمم سنة إنجاء المؤمنين المصدقين من أوليائه، المعترفين برسالة رسله وأنبيائه وإهلاك الكافرين المكذبين لهم من أعدائه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد عن عكرمة رضي الله عنه قال : قال النساء للرجال : أسلمنا أسلمتم وفعلنا كما فعلتم فتذكرون النساء {والذاكرين الله كثيرا والذاكرات} يعني ذكر الله وذكر نعمه {أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما}. وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله {إن المسلمين والمسلمات} يعني المخلصين لله من } يعني المتواضعين لله في الصلاة من لا يعرف عن يمينه ولا من عن يساره ولا يلتفت من الخشوع لله {والخاشعات } يعني المتواضعات من النساء {والصائمين والصائمات} قال : من صام شهر رمضان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بيضاء بياضها ونورها مسيرة الشمس أربعين يوما فيها خلق من خلق الله لم يعصوا الله طرفة عين قيل : يا رسول الله من ولد آدم هم قال : ما يدرون خلق آدم أم لم يخلق قيل : يا نبي الله فأين إبليس عنهم قال : لا يدرون وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس قال : دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في المسجد حلق حلق فقال خلق ما شاء لما شاء وتعجبون من ذلك إن من وراء (ق) سبع بحار كل بحر خمسمائة عام ومن وراء ذلك سبع أرضين ريح فطعامهم ريح وشرابهم ريح وثيابهم من ريح وآنيتهم من ريح ودوابهم من ريح لا تستقرحوا فردوا بهم إلى
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
مَنَازِلهمْ وحصونهم {لأَوَّلِ الْحَشْر} لأَنهم أول من حشر وَأخرج من الْمَدِينَة إِلَى الشَّام إِلَى {وظنوا} يَعْنِي بني النَّضِير {أَنَّهُمْ مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم} أَن حصونهم تمنعهم {مِّنَ الله} من عَذَاب الله {فَأَتَاهُمُ الله} عذبهم الله وأخزاهم وأذلهم بقتل كَعْب بن الْأَشْرَف {مِنْ حَيْثُ لَمْ } جعل {فِي قُلُوبِهِمُ الرعب} الْخَوْف من مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه وَكَانُوا لَا بهم من الاجلاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص372 )# الجبل العظيم # وأخرج الطبراني عن أبي برزة الأسلمي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم < يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا > ! الله ! من فضل كان في الجاهلية ! < من الربا > ! # وأخرج ابن جرير عن ابن جريج في قوله تعالى ! الآية قال : كانت ثقيف قد صالحت النبي صلى الله عليه وسلم على أن ما لهم من ربا على الناس وما كان للناس