معالم التنزيل
فَأَحْيَيْناهُ [الأنعام: 122] ، ولَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً [الحجرات: 12] والْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها [يس
معالم التنزيل
وَقَالَ مُقَاتِلٌ: يَعْنِي إِبْلِيسَ وَجُنُودَهُ، وَاحْتَجَّ بِقَوْلِهِ: أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ [يس
تفسير القرآن العظيم
[فَصْلٌ في التأمين] يستحب لمن يقرأ الْفَاتِحَةَ أَنْ يَقُولَ بَعْدَهَا آمِينَ، مِثْلَ يس، ويقال أمين
تفسير القرآن العظيم
تُوعَدُونَ أَوْ- بِهَا تُكَذِّبُونَ- شَكَّ أَبُو عَاصِمٍ، وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ [يس
تفسير القرآن العظيم
تَعَالَى: وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ [يس
تفسير القرآن العظيم
تستطع فقم في وسطها، فإن لم تستطع فقم في أولها فصل أربع ركعات، تقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب وسورة يس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم فقال الله : (وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب) (سورة ص الآية 86) وقال الله : (ولقد جئتمونا فرادى) (سورة الأنعام الآية 94) وقال الله : {سأل سائل بعذاب واقع
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحاكم عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال : لما نزلت (تبت يدا أبي لهب وتب ما أغنى) (سورة المسد الآية 1) إلى (وامرأته حمالة الحطب) (سورة المسد الآية 4) فقيل لامرأة أبي لهب : إن محمدا قد هجاك ، فأتت رسول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مصليا ولا غيره ثم دعا بماء وملح وجعل يمسح عليها ويقرأ {قل يا أيها الكافرون} و(قل أعوذ برب الفلق) (سورة الفلق) و(قل أعوذ برب الناس) (سورة الناس).
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية 25) ، وأخرد عَبد بن حُمَيد والبزار والطبراني عن ابن مسعود أنه سئل عن الكبائر قال : ما بين أول سورة وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال : الكبائر من أول سورة