جامع البيان في تأويل آي القرآن
تفسير سورة النمل بسم الله الرحمن الرحيم القول في تأويل قوله تعالى : { طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ وقد رُوي عن ابن عباس أن قوله:(طس) قسم أقسمه الله هو من أسماء الله. حدثني علي بن داود، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: قوله:(طس) قسم أقسمه الله هو من أسماء الله. ، أنزله إليك، لم تتخرّصه أنت ولم تتقوّله، ولا أحد سواك من خلق الله، لأنه لا يقدر أحد من الخلق أن يأتي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ مَا زَاغَ البصر } أي : ما مال بصر النبي صلى الله عليه وسلم عما رآه { وَمَا طغى } أي : ما جاوز ما رأى ، وفي هذا وصف أدب النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك المقام ، حيث لم يلتفت ، ولم يمل بصره ، ولم يمده إلى هل لها قدرة توصف بها؟ وهل أوحت إليكم شيئًا ، كما أوحى الله إلى محمد ، أم هي جمادات لا تعقل ولا تنفع؟ قال الواحدي وغيره : وكانوا يشتقون لها أسماء من أسماء الله تعالى ، فقالوا : من الله اللات ، ومن العزيز العزّى ، وهي تأنيث الأعزّ بمعنى العزيزة ، ومناة من منى الله الشيء : إذا قدّره.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الماوردى : قوله عز وجل : { يس } فيه خمسة تأويلات : أحدها : أنه اسم من أسماء القرآن ، قاله قتادة. الثاني : أنه اسم من أسماء الله تعالى أقسم به ، قاله ابن عباس. الثالث : أنه فواتح من كلام الله تعالى افتتح به كلامه ، قاله مجاهد. الرابع : أنه : يا محمد ، قاله محمد بن الحنفية ، وروى علي رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه ويحتمل سادساً : يئس من كذب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون مؤمناً بالله ، نفياً للإيمان أن يكون
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " مَنْ أَرَادَ أَنْ يَرْتَعَ فِي رِيَاضِ الجَنَّةِ فَلْيَقْرَأْ وقال قتادة : { حم } اسم من أسماء الله الأعظم. ويقال : اسم من أسماء القرآن. ويقال : قسم أقسم الله بحم. ويقال : معناه قضى بما هو كائن. ويقال : حم الأمر أي : قدر ، وقضى ، وتم. ثم قال : { تَنزِيلُ الكتاب مِنَ الله العزيز العليم } يعني : إنّ هذا القرآن الذي يقرأه عليكم محمد ، هو قوله : { مَا يجادل فِى ءايات الله } يعني : ما يخاصم في آيات الله بالتكذيب ، { إِلاَّ الذين كَفَرُواْ
الجدول في إعراب القرآن الكريم
الفوائد - أسماء الأفعال : ورد في هذه الآية قوله تعالى مَكانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكاؤُكُمْ و(مكانكم) ولعله من المفيد أن نعرض أهم ما يتعلق بأسماء الأفعال. 1 - أسماء الأفعال تدل على معنى الفعل وزمنه ، لذلك تشبه الفعل كما أنها لا تقبل النواصب والجوازم ، وبهذا تشبه الاسم ومن هنا جاءت تسميتها أسماء الأفعال. 2 - أسماء الأفعال مبنية حسب حركة آخرها. 3 - وتنقسم إلى أقسام : آ - مرتجلة : وهي ما وضعت أصلا في اللغة
أوضح التفاسير
{يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ} الرحيق: اسم من أسماء الخمر، وهو صفوتها.
تفسير الشعراوي
«ذو النون» : هو سيدنا يونس بن متى صاحب الحوت، والنون من أسماء الحوت، وجمعه (نينان) كحوت وحيتان؛ لذلك
كتاب نزهة القلوب
قال الحارث بن حلزة:آذنتنا ببينها أسماء رب ثاو يمل منه الثواء
درج الدرر في تفسير الآي والسور
لعبد القاهر كتابا اسمه (المفتاح في الصرف) (¬1)، ولم أجد فيه أيّ شيء عن اشتقاق أسماء الله الحسنى، وهذا ولم يذكر المؤلّف (مفتاح الهدى) هذا في غير ذلك الموضع، ولم يشر إليه عند الحديث عن اشتقاق اسم الجلالة (الله (المقتصد في شرح الإيضاح) من كثرة نقله عن شيخه، وتسميته بالشّيخ أبي الحسين، أو شيخنا أو الشّيخ رحمه الله
زهرة التفاسير
مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا (88) الحسنى