زاد المسير في علم التفسير

أولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهواءهم والذين اهتدوا زادهم هدى وآتهم تقواهم فهل ينظرون إلا الساعة فاما الذين أوتوا العلم فالمراد بهم علماء الصحابة قوله تعالى ماذا قال آنفا قال الزجاج أي ماذا قال الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المبارك ، وَابن أبي شيبة وأحمد ، وَابن عساكر عن الشعبي قال : كان عيسى بن مريم إذا ذكر عنده الساعة صاح ويقول : لا ينبغي لابن مريم أن تذكر عنده الساعة فيسكت.

الأساس في التفسير

وأيضا قد أشير فيما تقدم إلى سؤال الكفار عن الساعة على جهة الاستهزاء، وهاهنا قد حكي عنهم إنكارها صريحا وَالْمُشْرِكاتِ: كأن محمدا يتوعّدنا بالعذاب بعد أن نموت، ويتخوّفنا بالبعث، واللات والعزى لا تأتينا الساعة

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

13] 118 - ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض [29: 25] 119 - يوم يغشاهم العذاب [29: 55] 120 - ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون [30: 12] 121 - ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون [30: 14]

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

يوم الآزفة [40: 18] 149 - لكم الملك اليوم [40: 29] 150 - يوم تولون مدبرين [10: 31] 151 - ويوم تقوم الساعة 163 - يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا [44: 41] 164 - يقضي بينهم يوم القيامة [45: 17] 165 - ويوم تقوم الساعة

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

دل عليه قوله: {أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ}، والتقدير أرأيتكم عبادتكم الأصنام هل تنفعكم عند إتيان الساعة وقيل: محذوف تقديره: أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة مَن تدعون عند نزول الشدائد؟ ثم بَكَّتهم

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

الشيئين، وهو على ثلاثة أوجه: قرب زمان، وقرب مكان، وقرب حال، وهو هنا من قرب الزمان، إذ المراد اقتراب الساعة ، وإذا اقتربت الساعة فقد اقترب ما يكون فيها من الحساب والثواب والعقاب وغير ذلك.

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

بمد الهمزة، وهو الوجه الثاني «للبزّي» وهما لغتان بمعنى واحد أي: ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم الساعة و «آنفا» يراد به الساعة التي هي أقرب الأوقات، وانتصابه على الظرفية، أي وقتا مؤتنفا.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

وعن البراء بن عازب: كنا نتذاكر الساعة إذ أشرف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "ما تتذاكرون"؟ فقلنا: نتذاكر الساعة، ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

قوله: (أقل الأوقات في استعمال الناس)، يريد أن تقدير "الساعة" ليس للتحديد، بل للمثل لأقصر وقت، لأن التأخير قال الزجاج: "ولا أقل من ساعة، ولكن ذكرت الساعة، لأنها أقل أسماء الأوقات".