معاني القرآن للفراء

وأنه لا يُقال منهما يبأس الرجل زيد، ولا ينعم الرجل أخوك، فلذلك استجازوا الجمع __________ (1) الآية 43 سورة النور. (2) الآية 197 سورة آل عمران. وورد فى مواضع أخر. (3) الآية 29 سورة إبراهيم. (4) الآية 126 سورة البقرة. وورد فى مواطن أخر. (5) الآية 50 سورة الكهف. (6) ا: «ليسا» . (7) يريد لفظ الفعل الماضي.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

تعالى (قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين) انظر حديث البخاري عن أبي هريرة المتقدم عند الآية (216) من سورة البقرة، وعند الآية (41) من سورة التوبة، وهو حديث: "تكفل الله لمن جاهد في سبيله لا يخرجه إلا الجهاد في تعالى (ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجاً منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى) سورة وقال (أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون) سورة النور آية: 55، 56. وانظر سورة المنافقون آية (4) .

تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة

. __________ 1 سورة النور، الآية: 61. 2 سورة النساء، الآية: 29. 3 سورة البقرة، الآية: 54. 4 انظر التنبيه القرآن لأبي الليث (1/119، 349) ، وزاد المسير (1/82) وما رجحه المؤلف من القول بالعموم هو الصحيح. 5 سورة الذي ذكره المؤلف في جامع البيان (4/281) ، والمفردات في غريب القرآن، ص (55) ، وعمدة الحفاظ (1/243) . 7 سورة

التفسير الحديث

ولقد تكرر هذا المعنى في سور عديدة منها ما مرّ تفسيره مثل سورة الإسراء التي ورد فيها: وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ [26] ومنها سورة الروم التي ورد فيها نفس العبارة [الآية 38] ولقد جاء في آية سورة الحديد: آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ [7] وجاء في سورة النور: وَآتُوهُمْ مِنْ مالِ اللَّهِ الَّذِي آتاكُمْ [33] حيث احتوت الجملتان القرآنيتان [سورة الذاريات (51) : الآيات 20 الى 23] وَفِي الْأَرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ (20) وَفِي أَنْفُسِكُمْ

بحر العلوم

سورة الأنعام وهي مائة وخمس وستون آية مكية بسم الله الرحمن الرحيم قال مقاتل: سورة الأنعام كلها مكية غير قوله تعالى: وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ الآية وقال ابن عباس في رواية أبي صالح: سورة الأنعام وقال كعب الأحبار: مفتاح التوراة قوله تعالى: [سورة الأنعام (6) : الآيات 1 الى 3] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ وَيَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ (3) الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وخاتمتها خاتمة سورة قالوا: الله خالق النور، والشيطان خالق الظلمة، فأنزل الله تعالى إكذاباً لقولهم، ورداً عليهم، فقال: وَجَعَلَ

التفسير الحديث

ولقد وردت آيات عديدة ينبّه فيها إلى النقط الثلاث المذكورة مثل آية سورة الأنعام هذه: وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (10) وآيات سورة بِالْبَيِّناتِ فَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (70) وآيات سورة ثُمَّ جَعَلْناكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ (14) وآية سورة النور هذه: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي

التفسير القرآني للقرآن

آيات الله يتلوها عليهم- فإن لله جندا فى عالم الظلام والضلال- عالم الجن- قد خرجوا من هذا الظلام إلى النور من الأنصار، الذين جاءوا ليبايعوه على الإسلام، والنصرة، فى بيعتى العقبة الأولى والثانية «1» وهنا فى سورة وقد يقول قائل: ما الفرق بين الخبر الذي تلقاه النبي فى سورة الأحقاف، وهذا الأمر الذي تلقاه فى سورة «الجن » وهو يحمل فى كيانه محتوى هذا الخبر الذي تلقاه فى سورة الأحقاف؟ وما الفرق بين أن يجىء الخبر غير مصدّر فى هذا المبحث الخاص تحت عنوان: بيعة العقبة وليلة الجن «التفسير القرآنى للقرآن» - الكتاب الثالث عشر- سورة

محاسن التأويل

الإفك في سورة النور. واستماع الجن تلاوته صلّى الله عليه وسلّم في سورة الجن والأحقاف. كذلك نزل الملك على الإطلاق جل شأنه على نبيه صلّى الله عليه وسلّم لهداية عباده، سورة بعد سورة بحسب اقتضاء وكان في زمانه صلّى الله عليه وسلّم كل سورة محفوظة ومضبوطة على حدة، من غير تدوين السور، ثم رتبت السور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثقل والكتاب له عبء كما قال تعالى : {إِنَّا سَنُلْقِى عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً} [ المزمل : 5 ] وكل سورة في أولها ذكر القرآن والكتاب والتنزيل قدم عليها منبه يوجب ثبات المخاطب لاستماعه ، لا يقال كل سورة قرآن واستماعه استماع القرآن سواء كان فيها ذكر القرآن لفظاً أو لم يكن ، فكان الواجب أن يكون في أوائل كل سورة منبه ، وأيضاً فقد وردت سورة فيها ذكر الإنزال والكتاب ولم يذكر قبلها حروف كقوله تعالى : {الحمد لِلَّهِ وقوله : {إِنَّا أنزلناه فِى لَيْلَةِ القدر} [ القدر : 1 ] لأنا نقول جواباً عن الأول لا ريب في أن كل سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لا يقال منهما يبأس الرجل زيد ، ولا ينعم الرجل أخوك ، فلذلك استجازوا الجمع __________ (1) الآية 43 سورة النور. (2) الآية 197 سورة آل عمران. وورد فى مواضع أخر. (3) الآية 29 سورة إبراهيم. (4) الآية 126 سورة البقرة. وورد فى مواطن أخر. (5) الآية 50 سورة الكهف. (6) ا : «ليسا». (7) يريد لفظ الفعل الماضي.