الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حَاتِم وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: لما أسلم عبد إِلَى غَيره فَأنْزل الله فِي ذَلِك {لَيْسُوا سَوَاء} إِلَى قَوْله {وَأُولَئِكَ من الصَّالِحين} وَأخرج عبد الْقَوْم هلك قد كَانَ لله فيهم بَقِيَّة وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن جريج فِي قَوْله {أمة قَائِمَة} قَالَ: عبد
تفسير الصنعاني
عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن رجل عن مسروق قال { إذا نودي } هو الوقت < < الجمعة : ( 11 ) وإذا رأوا > > عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى { انفضوا إليها وتركوك قائما } أن أهل المدينة أصابهم > > عبد الرزاق عن معمر عن إسماعيل بن شروس عن عكرمة في قوله تعالى { وآخرين منهم لما يلحقوا بهم }
تفسير الصنعاني
عبد الرزاق عن معمر عن عاصم عن زر بن حبيش قال سألت أبي بن كعب عن المعوذتين { قل } { قل أعوذ برب الفلق سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قيل لي قل فقلت فنحن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد } ثم قال { قل أعوذ برب الفلق } ثم قال { قل أعوذ برب الناس } ثم قال تعوذ بهن فإنه لم يتعوذ بمثلهن عبد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أخبرني أبي قال، حدثنا ابن جابر قال، وحدثنا الأوزاعيُّ أيضًا = قال: حدثني خالد بن اللجلاج قال: سمعت عبد وأما "عبد الرحمن بن عائش الحضرمي"، فأمره وأمر صحبته مشكل من قديم، وسيأتي ذكر ذلك. ابن عبد البر في الاستيعاب، وابن الأثير في أسد الغابة، فذكر أنه لا تصح صحبته، لأن حديثه مضطرب. أما أبو زرعة فقال: "عبد الرحمن بن عائش، ليس بمعروف". وروى بشر بن بكر، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر هذا الحديث بهذا الإسناد، عن عبد الرحمن بن عائش، عن النبي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أخبرني أبي قال، حدثنا ابن جابر قال، وحدثنا الأوزاعيُّ أيضًا = قال: حدثني خالد بن اللجلاج قال: سمعت عبد و"ابن جابر" هو: "عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي ، ثقة ، روى له الجماعة ، روى عنه الأوزاعي ، والوليد وأما "عبد الرحمن بن عائش الحضرمي" ، فأمره وأمر صحبته مشكل من قديم ، وسيأتي ذكر ذلك. أما أبو زرعة فقال: "عبد الرحمن بن عائش ، ليس بمعروف". وروى بشر بن بكر ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر هذا الحديث بهذا الإسناد ، عن عبد الرحمن بن عائش ، عن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عبد الرحمن بن الحارث بن عبيد بن أبي عبيد: ثقة. قال أبو زرعة: "لا بأس به". وهو مترجم عند ابن أبي حاتم 2 / 2 / 224، باسم"عبد الرحمن بن الحارث بن أبي عبيد". وقد خلط ابن أبي حاتم في اسم حفيده"عبد الرحمن بن الحارث" فذكره في ترجمة جده، في الرواة عنه، باسم"عبد الرحمن فإن"خالد بن مخلد" يروي عن"عبد الرحمن بن الحارث بن عبيد" مباشرة، كما ثبت في ترجمة"عبد الرحمن" عند ابن وفيه: "سئل أبو زرعة عن عبد الرحمن بن الحارث الذي يحدث عنه خالد بن مخلد القطواني".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
4224 - حدثنا تميم بن المنتصر قال، أخبرنا إسحاق الأزرق، عن شريك، عن أشعث بن سوار، عن الحسن، عن جابر بن عبد وذكره السيوطي 1: 256، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق. شريك: هو ابن عبد الله النخعي القاضي، مضى في: 2527. الحسن: هو البصري. سئل أبو زرعة: الحسن لقي جابر بن عبد الله؟ قال: لا. من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: لم يسمع من جابر بن عبد الله.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
4224 - حدثنا تميم بن المنتصر قال، أخبرنا إسحاق الأزرق، عن شريك، عن أشعث بن سوار، عن الحسن، عن جابر بن عبد وذكره السيوطي 1 : 256 ، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق . شريك : هو ابن عبد الله النخعي القاضي ، مضى في : 2527 . الحسن : هو البصري . سئل أبو زرعة : الحسن لقي جابر بن عبد الله؟ قال : لا . لقي من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال : لم يسمع من جابر بن عبد الله .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عبد الرحمن بن الحارث بن عبيد بن أبي عبيد: ثقة. قال أبو زرعة: "لا بأس به". وهو مترجم عند ابن أبي حاتم 2 / 2 / 224 ، باسم"عبد الرحمن بن الحارث بن أبي عبيد". وقد خلط ابن أبي حاتم في اسم حفيده"عبد الرحمن بن الحارث" فذكره في ترجمة جده ، في الرواة عنه ، باسم"عبد فإن"خالد بن مخلد" يروي عن"عبد الرحمن بن الحارث بن عبيد" مباشرة ، كما ثبت في ترجمة"عبد الرحمن" عند ابن وفيه: "سئل أبو زرعة عن عبد الرحمن بن الحارث الذي يحدث عنه خالد بن مخلد القطواني".
معالم التنزيل
عبد الرزاق هو ابن همام، معمر هو ابن راشد. وهو في «شرح السنة» 2635 بهذا الإسناد، وفي «مصنف عبد الرزاق» 19522 عن معمر به وأتم منه. وأخرجه أحمد (4/ 154 و148) من طريق عبد الرزاق به. وأخرجه أحمد (4/ 148) والبيهقي في «الشعب» 4301 من طريق عبد الرزاق بأتم منه. وأخرجه الترمذي 1637 عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين مرسلا.