التفسير الوسيط

وخص- سبحانه- الموقنين بالذكر، لأنهم هم الذين يحسنون التدبر فيما شرعه الله من أحكام، وينتفعون بما اشتملت هذا، وقد شدد الإمام ابن كثير النكير على الذي يرغبون عن حكم الله إلى أحكام من عند البشر، ووصف من يفعل التتار من السياسات الملكية المأخوذة عن ملكهم «جنكزخان» الذي وضع لهم «الباسق» وهو عبارة عن كتاب مجموع من أحكام

تفسير أحمد حطيبة

وله حكم، فمن ضمنها: أن كثرة عدد النساء يبلغن عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يأتيه من عند ربه من أحكام شرعية فتقص كل واحدة منهن ما حدث مع النبي صلى الله عليه وسلم فيما بينها وبينه من أشياء فيها أحكام يستفيد فلو كانت امرأة واحدة ما قدرت على تبليغ هذا الدين العظيم كله وأحكام النساء كثيرة، فمنها أحكام الحيض والنفاس

إيجازالبيان عن معاني القرآن

وهو قول الإمام أبي حنيفة وأصحابه ، كما في : أحكام القرآن للجصاص : 1/ 439 ، وتفسير النسفي : 1/ 121. وقال الكيا الهراس في أحكام القرآن : 1/ 305 : «و هو أصح قولي الشافعي». وانظر القولين في أحكام القرآن لابن العربي : (1/ 219 ، 220) ، وتفسير القرطبي : (3/ 206 ، 207) ، وتفسير

تأملات قرآنية - المغامسي

خصائص النبي صلى الله عليه وسلم فينجم عن هذا درس أن النبي عليه الصلاة والسلام حظنا من النبيين ونحن حظه ينام قلبه، وأنه يخير عند الموت، وأنه يدفن حيث مات، وأنه مؤيد بالوحي، فهذا كله يشترك فيه النبي عليه الصلاة الصلاة والسلام قرابة ستة قرون. ومن خصائصه عليه الصلاة والسلام: أن الرسول يبعث إلى قومه خاصة وهو عليه الصلاة والسلام بعث إلى الناس عامة ومن خصائصه عليه الصلاة والسلام بعث إلى الجن ولما كان عليه الصلاة والسلام في وادي نخلة بعد خروجه من الطائف

تفسير أحمد حطيبة

أما الإنسان الذي يدخل في الصلاة بخشوع، وخضوع، وتواضع لله سبحانه، وحب لهذه الصلاة، وكان في كل أحواله مستشعراً فإذا كانت الصلاة على هذا الوجه وخرج فيستحق أن يقال: إن هذه الصلاة تنهاه عن الفحشاء والمنكر، ولا يعقل فإذا خرج الإنسان من هذه الصلاة لم تزل عليه هذه الصلاة وصفتها وخشوعها إلى الصلاة التي تليها، ولا يزال هكذا حتى يستمتع بهذه الصلاة. فإذا دخل في الصلاة قال في نفسه: يمكن أن تكون هذه آخر صلاة أصليها.

تفسير القرآن الكريم - المقدم

كان جبريل عليه الصلاة والسلام يسير مع المسيح عليه الصلاة والسلام حيث سار يعينه ويلهمه العلوم، فلم يستقيموا مع ذلك، يعني مع أننا أيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام بهذه الآيات وبجبريل عليه الصلاة والسلام لكنكم -أيها اليهود- لم تستقيموا ولم تؤمنوا به ولم تتبعوه عليه الصلاة والسلام. ونلاحظ في هذه الآية أن الله سبحانه وتعالى أفرد المسيح عليه الصلاة والسلام عن سائر رسله، فإنه يقول تبارك جاء بنسخ كثير من الأحكام التي كانت في شريعة موسى عليه الصلاة والسلام.

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

إلى أنفسهم بالمسارعة إلى الامتثال ، أو إلى المطلقات بالتمتيع ، وسماهم قبل الفعل محسنين كما قال عليه الصلاة {حافظوا على الصلوات} الخمس بأدائها في أوقاتها ، ولعل الأمر بالصلاة إنما وقع في تضاعيف أحكام الأولاد والأزواج الصلوات لانفرادها بالفضل ، وهي صلاة العصر على الراجح لقوله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب : "شغلونا عن الصلاة ، وساعة إجابة الدعوة في يوم الجمعة وأخفى اسمه الأعظم في الأسماء ليحافظوا على جميعها {وقوموا } في الصلاة لقوله صلى الله عليه وسلم "كل قنوت في القرآن فهو طاعة" أو ساكنين لحديث زيد بن أرقم : "كنا نتكلم في الصلاة

عناية القاضي وكفاية الراضي

ما تفرسوه وقع على أتم الوجوه والذي تفرسه العزيز منه أن يكون له شأن ونفع عظيم، وكذلك ابنة شعيب عليه الصلاة من أنه جرّبه في الأعمال، ومواظبة الصحبة وابنة شعيب عليه الصلاة والسلام كانت معها علامات ظاهرة، والعزيز والنون، وتشديد الياء جمع سنة بمعنى القحط أو بمعنى العام، والإضافة إليه لأدنى ملابسة وقوله أحكامه أي أحكام يشاء الخ) يعني ضمير أمره إمّا لله فالمعنى أنه لا يمنع عما يشاء، ولا ينازع فيما يريد أو ليوسف عليه الصلاة ذكر الوجهين على قوله، ولكن أكثر الناس لا يعلمون أنّ الأمر كله بيد الله لشموله لتدبير أمر يوسف عليه الصلاة