جامع البيان في تأويل آي القرآن

تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ -[135]- يَشَاءُ} [البقرة {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} [البقرة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مَسْعُودٍ فِي قَوْلِهِ: {§إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة «نَسَخَتْ هَذِهِ الْآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا» : {لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} [البقرة

تفسير عبد الرزاق

قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ , فَقَالَ: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 86 """""" آتينا موسى التوراة والآيات التي أرسلناه بها معجزة له البقرة : ( 54 ) وإذ قال فيكون التقدير ففعلتم ما أمركم به موسى فتاب عليكم بارئكم فهو بعيد جدا كما لا يخفى الآثار الوارده في تفسير وابن جرير عن الزهري نحوا مما سبق وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية في قوله ) إلى بارئكم ( قال خالقكم البقرة 55 57 البقرة : ( 55 ) وإذ قلتم يا . . . . .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 216 """""" البقرة 215 216 البقرة : ( 215 ) يسألونك ماذا ينفقون . . . . . البر التي ينفقون فيها وهو خلاف الظاهر وقد تقدم الكلام في الاقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل البقرة الفوائد العاجلة والآجلة ( والله يعلم ) ما فيه صلاحكم وفلاحكم ( وأنتم لاتعلمون ) الآثار الوارده في تفسير

آيات الحج في القران الكريم

هذا الذي يتحرر، والعلم عند الله، ولذا قال الله جل وعلا: {وَإِذْ يَرْفَعُ} [البقرة:127]، ولم يقل: وإذ فإن يرفع يشعر أن هذه القواعد موجودة: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ} [البقرة وهنا تأتي أمور، فالله يقول في سورة الحج: {وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ} [الحج:26

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ريب فيه هدى للمتقين الفريابي وعبد بن حميد وابن الضريس وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد قال : من أول البقرة ومن أربعين آية إلى عشرين ومائة في بني إسرائيل وأخرج وكيع عن مجاهد قال : هؤلاء الآيات الأربع في أول سورة البقرة إلى المفلحون نزلت في نعت المؤمنين واثنتان من بعدها إلى عظيم نزلت في نعت الكافرين وإلى العشر نزلت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الكلمات ؟ قال : سهام الإسلام ثلاثون سهما عشر في براءة التائبون العابدون إلى آخر الآية وعشر في أول سورة بكلمات فأتمهن قال : منهن مناسك الحج وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : الكلمات إني جاعلك للناس إماما البقرة الآية 124 وإذ يرفع إبراهيم القوعد البقرة الآية 127 والآيات في شأن المناسك والمقام الذي جعل لإبراهيم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن مردويه عن عبد الله بن قيس : سمعت ابن عباس يقول في قوله منه آيات محكمات قال : الثلاث آيات من آخر سورة المحكمات ما فيه الحلال والحرام وما سوى ذلك منه متشابه يصدق بعضه بعضا مثل قوله وما يضل به إلا الفاسقين البقرة الآية هن أم الكتاب فقال أبو فاختة : هن فواتح السور منها يستخرج القرآن الم ذلك الكتاب منها استخرجت البقرة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ مُجَاهِدٌ: " {§شَيَاطِينِهِمْ} [البقرة وَالْمُشْرِكِينَ " فَإِنْ قَالَ لَنَا قَائِلٌ: أَرَأَيْتُ قَوْلِهِ: {وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ} [البقرة : 14] فَكَيْفَ قِيلَ {: خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ} [البقرة: 14] ؟ وَلَمْ يَقُلْ خَلَوْا بِشَيَاطِينِهِمْ وَالْآخَرُ: فِي السُّخْرِيَةِ بِهِ، فَعَلَى هَذَا الْقَوْلِ {وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ} [البقرة وَالْقَوْلُ الْآخَرُ أَنْ تُوَجِّهَ مَعْنَى قَوْلِهِ: {وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ -[310]-} [البقرة