باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن

وصفَ الجماعة بالواحد المؤنث على المعنى؛ لأن الجماعة مؤنثة، كقوله: (القرون الأولى) و (والأسماء الحسنى)

تذكرة الأريب تفسير الغريب

لان في السماع انسا فلما نزلت هذه الاية قالوا فقد عبد عيسى والملائكة فنزلت ان الذين سبقت لهم منا الحسنى

تفسير العز بن عبد السلام

غافلين (136) وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمت ربك الحسنى

تفسير ابن فورك

يَغْشَى (1) } إلى آخرها فقال: ما اليسرى؟ وما العسرى؟ وما التيسير؟ وبأي شيء يكون التفسير للعسرى وما الحسنى

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

قوله: {جَزَآءً الحسنى} : قرأ الأخوان وحفصٌ بنصب «جزاءً» وتنوينِه. والباقون برفعِه مضافاً.

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

عذرهم يرفع عنهم الملامة ومع أن المجاهدين لهم فضل ودرجة خاصة بهم، فقد وعد اللَّه الفريقين المنزلة الحسنى

المختصر في تفسير القرآن الكريم

للمؤمنين الذين أجابوا ربهم لما دعاهم لتوحيده وطاعته المثوبة الحسنى وهي الجنة، والكفار الذين لم يجيبوا

إيضاح الوقف والابتداء

من ذلك قول الله تعالى: {يا قومنا أجيبوا داعي الله} [الأحقاف: 21]، {ومن لا يجب داعي الله} [الأحقاف: 32 ومن العرب من يستثقل الفتحة في الياء فيسقطها فيقول: (أجيبوا داعي الله) فيسكن الياء ويسقطها من اللفظ لسكونها قال بشر بن أبي خازم: كفى بالنأي من أسماء كاف ... وليس لسقمه إذ طال شاف

معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن

والشهيد: من أسماء الله انظر كتاب الأسماء الحسني "للمؤلف عفا الله عنه. والشهيد: الذي يقتل مجاهدا في سبيل الله لأنه الملائكة تشهده أي تحضره، أو شهد ما أعده الله له.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأيضاً الخيانة في العهود وفي تعظيم أسماء الله تناسب الخيانة في الأموال ، فلا جرم قال : { إن الذين يشترون كتموا ما عهد الله إليهم في التوراة في شأن محمد صلى الله عليه وسلم وبدلوه وكتبوا بأيديهم غيره ، وحلفوا أنه من عند الله كيلا يفوتهم الرشا والمآكل التي كانت لهم على أتباعهم .