الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم أن يتزوج بعد نسائه الاول شيئا " وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في داود في ناسخه وابن مردويه والبيهقي في سننه عن أنس رضي الله عنه قال : لما خيرهن الله فاخترن الله ورسوله قصره عليهن فقال لا تحل لك النساء من بعد وأخرج ابن سعد عن عكرمة قال : لما خير رسول الله صلى الله عليه تزويج غيرهن وأخرج ابن سعد وابن أبي حاتم عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : لم يمت رسول الله صلى الله عنها قالت : لم يمت رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى أحل الله له أن يتزوج من النساء ما شاء إلا ذات محرم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الجمحي إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم بعظم نخر فقال : أتعدنا يا محمد إذا بليت عظامنا فكانت رميما أن الله باعثنا خلقا جديدا ثم جعل يفت العظم ويذره في الريح فيقول : يا محمد من يحيي هذا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " نعم يميتك الله ثم يحييك ويجعلك في جهنم ونزل على رسول الله صلى الله عليه و هذا ؟ قال النبي صلى الله عليه و سلم : نعم يحيي الله هذا ويدخلك النار وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله أو لم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة قال : نزلت في أبي بن خلف أتى النبي صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كانوا يديمون صلاة الضحى ؟ هذا بابكم فادخلوه برحمة الله " وأخرج أحمد عن معاوية بن حيدة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " ما بين مصراعين من مصاريع الجنة أربعون عاما وليأتين عليهم يوم وأنه لكظيظ " وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " عنه قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم : " مفاتيح الجنة شهادة أن لا إله إلا الله " وأخرج الطيالسي والدارمي عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " مفاتيح الجنة الصلاة " وأخرج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الإيمان عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما ضل قوم بعد هدى كانوا عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما ثار قوم فتنة إلا أوتوا بها جدلا وما ثار قوم في فتنة رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن الكذب باب من أبواب النفاق وإن آية النفاق أن يكون الرجل جدلا خصما " وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه قال : لما ذكر الله عيسى عليه السلام المشركين أتوا رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالوا له : أرأيت ما يعبد من دون الله أين هم ؟ قال : في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد والطبراني عن ابن عمر : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " ليكونن قبل يوم القيامة عنه يقول لعبد الله السبائي لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " إن بين يدي الساعة ثلاثين كذابا " وإنك لأحدهم وأخرج أبو يعلى عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لستا وسبعين دجالا وأخرج أحمد والبزار عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و بن مسعود رضي الله عنه فقلت يا أبا عبد الرحمن : هل للساعة من علم تعرب به ؟ قال : سألت رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وفاجر شقي هين على الله والناس بنو آدم وخلق الله آدم من تراب قال الله يا أيها الناس إنا خلقناكم من جابر بن عبد الله قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم في وسط أيام التشريق خطبة الوداع فقال : " يا أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن الله أذهب نخوة الجاهلية وتكبرها بآبائها كلكم لآدم وابن جرير وابن مردويه والبيهقي عن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : إن أنسابكم هذه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " إن الله يقول يوم القيامة أمرتكم فضيعتم ما عهدت إليكم

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

واسترعى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في الزبير حقه ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قبل لك اشار على الزبير اي اراد فيه السعة له وللانصاري ، فلما احفظ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الانصاري الاسود قال : اختصم رجلان إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقضى بينهما ، فقال الذي قضى عليه : ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : يا رسول الله ، قتل عمر والله صاحبي ولو ما اني اعجزته لقتلني ، فقا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ما كنت اظن ان يجترئ عمر على قتل مؤمنين ، فأنزل الله تعالى فلا وربك

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

عليه وسلم ) قال : بلغوا عن الله ، فمن بلغته آية من كتاب الله فقد بلغه امره تعالى . 7167 حدثنا أبي ، ومن بلغ ، فحق على من اتبع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ان يدعو كالذي دعا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وان ينذر كالذي انذر فلم يكن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقاتل احدا من الناس حتى الله ( صلى الله عليه وسلم ) : لا اله الا الله ، بذلك بعثت ، والى ذلك ادعو ، فأنزل الله فيهم وفي قولهم ( صلى الله عليه وسلم ) في كتابهم كما يعرفون ابناءهم

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 1830 """" فانا رايته متعلقاً بحقب ناقة رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - تنكبه الحجارة وهو يقول : يا رسول الله : انما كنا نخوض ونلعب ورسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - يقول ابالله اياته ان يفتح قصور الشام وحصونها ؟ هيهات هيهات فاطلع الله نبيه على ذلك فقال نبي الله - ( صلى الله عليه وسلم عليه وسلم ) - فاعلم الله نبيه - ( صلى الله عليه وسلم ) - الذي قالوا فقال : ولئن سالتهم ليقولون انما بن عمر قال : رايت عبد الله بن أبي ، قدام النبي - ( صلى الله عليه وسلم ) - والاحجار تنكبه فيقول : يا

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

اما احدهم فكان له حائط حين زها قد فشت فيه الحمرة والصفرة قال : قد غزوت مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فلو اقمت عامي هذا في هذا الحائط فاصبت منه فلما خرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) واصحابه دخل حائطه فقال : ماخلفني عن رسول الله وما استبق المؤمنون من الجهاد في سبيل الله الا ضنّ بك ايها الحائط ( صلى الله عليه وسلم ) وغزوت فلو اني اقمت العام في اهلي فلما خرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) واصحابه قال : ماخلفني عن رسول الله وما استبق اليه المؤمنون في الجهاد في سبيل الله الا ضنّ بكم ايها