الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ذَلِك النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: مَا بَال دَعْوَى الْجَاهِلِيَّة قَالُوا: رجل من الْمُهَاجِرين كسع رجلا من الْأَنْصَار فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَة فَسمع وَرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْعَزِيز فَفعل وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كَانَ بَين غُلَام من الْأَنْصَار وَغُلَام من بني غفار فِي الطَّرِيق كَلَام فَقَالَ عبد الله بن الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من بني المصطلق قَامَ عبد الله بن عبد الله بن أبيّ فسلّ على أَبِيه السَّيْف

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{مَا قَدَرُواْ الله حَقَّ قَدْرِهِ} مَا عظموا الله حق عَظمته بذلك نزلت فِي الْيَهُود لقَولهم عُزَيْر ابْن الله ولقولهم إِن الله فَقير وَنحن أَغْنِيَاء ولقولهم يَد الله مغلولة ولقولهم إِن الله استراح بعد مَا فرغ من خلق السَّمَوَات وَالْأَرْض فَرد الله عَلَيْهِم ذَلِك وَقَالَ مَا قدرُوا الله حق قدره {إِنَّ الله لَقَوِيٌّ} على أعدائه {عَزِيزٌ} بالنقمة من الْيَهُود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وعلة من قال ذلك: أن الله أمر بمسح اليد في التيمم، كما أمر بمسح الوجه. والحديث من هذا الوجه بهذا الإسناد - منقطع، لأن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود لم يدرك عمار بن وقد ثبت أن عبيد الله سمعه من أبيه من عمار، وسمعه من ابن عباس عن عمار. ثم رواه - بنحوه - من طريق مالك، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة"أنه أخبره عن أبيه، عن عمار وأما من رواية عبيد الله عن ابن عباس: فرواه أحمد في المسند 4: 263-264، من طريق صالح - وهو ابن كيسان -

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وعلة من قال ذلك: أن الله أمر بمسح اليد في التيمم، كما أمر بمسح الوجه. والحديث من هذا الوجه بهذا الإسناد - منقطع ، لأن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود لم يدرك عمار بن وقد ثبت أن عبيد الله سمعه من أبيه من عمار ، وسمعه من ابن عباس عن عمار. ثم رواه - بنحوه - من طريق مالك ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة"أنه أخبره عن أبيه ، عن وأما من رواية عبيد الله عن ابن عباس: فرواه أحمد في المسند 4: 263-264 ، من طريق صالح - وهو ابن كيسان -

جامع البيان في تأويل آي القرآن

(يغيظ الكفار) ، وطؤهم إياها (1) = (ولا ينالون من عدوّ نيلا) ، يقول: ولا يصيبون من عدوّ الله وعَدُوّهم شيئًا في أموالهم وأنفسهم وأولادهم = إلا كتب الله لهم بذلك كله، ثوابَ عمل صالح قد ارتضاه (2) = (إن الله لا يضيع أجر المحسنين) ، يقول: إن الله لا يدع محسنًا من خلقه أحسن في عمله فأطاعه فيما أمره، وانتهى عما اختلف أهل التأويل في حكم هذه الآية. * * * فقال بعضهم: هي محكمة، وإنما كان ذلك لرسول الله صلى الله عليه ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه) ، هذا إذا غزا نبيُّ الله بنفسه

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

ثنا محمد بن عمرو زنيج ، ثنا محمد ابن الفضل ، قال : قال محمد بن اسحاق : قوله ولولا فضل الله اي من الله ، ولم يتق شيئاً من الشر يدفع عن نفسه . 14266 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله حدثني ابن لهيعة ، أبو يزيد القراطيسي فيما كتب الي ، انبا اصبغ ، قال : سمعت ابن زيد في قول الله : ما زكى منكم من أحد ابداً قوله تعالى : ولكن الله يزكي من يشاء 14268 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى ، حدثني ابن لهيعة ، حدثني عطاء ، عن سعيد بن جبير في قول الله : ولكن الله يزكي من يشاء يعني يصلح من يشاء قوله : والله سميع عليم قد تقدم

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

الواسطي ، عن اصبغ بن زيد ، عن خالد بن كثير ، عن خالد بن دريك ، عن رجل من اصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : من يقل علي ما لم اقل وادعى إلى غير والديه وانتمى قيل : يا رسول الله وهل لها من عينين ؟ قال : اما سمعتم الله يقول : إذا رايتم من مكان بعيد الآية . قوله تعالى : من مكان بعيد آية 12 الفرقان : ( 12 ) إذا رأتهم من . . . . . 15000 حدثنا عبد الله بن سليمان إذا راتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظاً وزفيرا الآية صعق فحملوه إلى اهله ورابطه عبد الله إلى الظهر فلم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

(يغيظ الكفار)، وطؤهم إياها (1) =(ولا ينالون من عدوّ نيلا) ، يقول: ولا يصيبون من عدوّ الله وعَدُوّهم شيئًا في أموالهم وأنفسهم وأولادهم = إلا كتب الله لهم بذلك كله، ثوابَ عمل صالح قد ارتضاه (2) =(إن الله لا يضيع أجر المحسنين) ، يقول: إن الله لا يدع محسنًا من خلقه أحسن في عمله فأطاعه فيما أمره، وانتهى عما نهاه عنه صلى الله عليه وسلم خاصة، لم يكن لأحدٍ أن يتخلف إذا غزا خِلافَه فيقعد عنه، إلا من كان ذا عُذْرٍ. ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه) ، هذا إذا غزا نبيُّ الله بنفسه

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وهم ينظرون وظلل من الغمام وأنزل عليهم المن والسلوى ) ومن يبدل نعمة الله ( يقول من يكفر بنعمة الله وأخرج يبدأ بهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم فهدانا الله لما اختلفوا فيه من الحق فهذا اليوم الذي يسجد ومنهم من يسجد ولا يركع ومنهم من يصلي وهو يتكلم ومنهم من يصلي وهو يمشي فهدى الله أمة محمد للحق من ذلك واختلفوا في الصيام فمنهم من يصوم النهار ومنهم من يصوم من بعض الطعام فهدى الله أمة محمد للحق من ذلك وجعله الله روحه وكلمته فهدى الله أمة محمد للحق من ذلك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ألوان ما خلق الله من الدواب وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس ما فرطنا و سلم فقلت : يرحمكما الله الرجل يركب منا دابة فيضربها بالسوط أو يكبحها باللجام فهل سمعتما من رسول الله صلى الله عليه و سلم في ذلك شيئا ؟ فقالا : لا قال عبد الله : فنادتني امرأة من الداخل فقالت : يا هذا إن الله يقول في كتابه وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون فقالا : هذه أختنا وهي أكبر منا وقد أدركت رسول الله صلى الله عليه و سلم وأخرج