التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
وعن ابن عباس: ({شُرَّعًا}، قال: من كل مكان). وقال: (يقول: ظاهرة على الماء). وقال ابن كثير: ({وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ}، أي: نختبرهم بإظهار السمك قال ابن كثير: (يُخبر تعالى عن أهل هذه القرية أنهم صاروا إلى ثلاث فِرَق: فرقةٌ ارتكبت المحذورَ، واحتالوا {وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}، ¬__________ (¬1) قال الحافظ ابن كثير: وهذا إسناد جيد. انظر تفسير ابن كثير - سورة الأعراف - آية (163).
التفسير البسيط
بكر بن سهل الدمياطي، عن عبد الغني بن سعيد، عن موسى بن محمد، عن ابن جريج عن ابن عباس، ورواية بكر بن سهل أطول الروايات عن ابن جريج وفيها نظر. ومنهم محمد بن ثور، عن ابن جريج، عن ابن عباس، روى ثلاثة أجزاء كبار ومنهم الحجاج بن محمد عن ابن جريج، روى الصحابة والتابعين، كالإمام ابن جرير ¬__________ = ينظر: "طبقات ابن سعد" 5/ 491، "تاريخ الإسلام" 6/ 96 ، "سير أعلام النبلاء" 6/ 325. (¬1) ينظر هذا التفصيل في كتاب تفسير ابن عباس للدكتور الحميدي 1/ 27 - 28
التفسير الحديث
تلقين __________ (1) جمهور المفسرين على أن الروح الأمين وروح القدس تعنيان جبريل عليه السلام أيضا، انظر تفسير آيات الشعراء والنحل في تفسير الطبري وابن كثير والطبرسي والزمخشري وغيرهم. (2) انظر تفسيرها في الطبري والبغوي والنيسابوري والطبرسي وابن كثير. (3) انظر تفسيرها في تفسير ابن كثير أيضا.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
والقول الثاني ضعيف، لأنه صرف عن ظاهر اللفظ، وقد اعترض عليه ابن كثير (¬4)، والله أعلم. ابن كثير: 1/ 467. قال ابن كثير: " وقد حكى بعضُ المفسرين أن المراد من الخوف هاهنا: خوف الله، وبالجوع: صيام رمضان، ونقص الأموال [حاشية الكشاف: 1/ 207]. (¬5) صفوة التفاسير: 1/ 94. (¬6) أخرجه ابن أبي حاتم (1420): ً 1/ 264. (¬7) تفسير الطبري: 3/ 221. (¬8) تفسير الثعلبي: 2/ 23. (¬9) انظر: تفسير القرطبي: 2/ 173. (¬10) معاني القرآن: 1/
الروايات التفسيرية في فتح الباري
قوله تعالى: {وَالسَّلْوَى} [47] وروى ابن أبي حاتم أيضا من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قال: السلوى أخرجه ابن أبي حاتم الفاتحة والبقرة رقم564 من طريق معاوية بن صالح، عن علي ابن أبي طلحة، به. علقه عنه ابن كثير 1/138. وانظر تفسير ابن كثير 1/138. علقه عنه ابن كثير 1/138. وعزاه السيوطي في الدر المنثور 1/172 لعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم.
التفسير البسيط
قال الأعشى يذكر سليمان ابن داود عليه السلام: وَسَخَّرَ مِنْ جِنِّ الملائِكِ تِسْعَةً ... قال ابن كثير في "تفسيره" بعد أن نقل الآثار في هذا عند قوله تعالى: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا وقد روي في هذا آثار كثيرة عن السلف، وغالبها من الإسرائيليات التي تنقل، لينظر فيها، والله أعلم بحال كثير إلخ) انظر "ابن كثير" 3/ 100. (¬2) ورد البيت في "تفسير الطبري" 1/ 225، "الزاهر" 2/ 334، و"الأضداد" لابن القرطبي" 1/ 251، و"خزانة الأدب" 6/ 176. (¬3) وهذا ما رجحه ابن جرير الطبري في "تفسيره"، وابن عطية في
الأساس في التفسير
قال ابن كثير: (روى الإمام أحمد ... تفسير المجموعة الأولى من الفقرة الأولى: كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعادٌ بِالْقارِعَةِ أي: بالحاقة فوضعت القارعة كثير في تفسير الطاغية: وهي الصيحة التي أسكتتهم، والزلزلة التي أسكنتهم، هكذا قال قتادة: الطاغية الصيحة وهو اختيار ابن جرير وَأَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ أي: شديدة الصوت أو باردة عاتِيَةٍ أي كثير: أي: كوامل متتابعات مشائيم أو مستأصلة استئصالا فَتَرَى الْقَوْمَ أيها
التفسير الحديث
ولقد أورد المفسرون «1» روايات معزوّة إلى ابن عباس وبعض التابعين عن ملك الموت وأعوانه وأعمالهم منها أن وقد أورد ابن كثير حديثا رواه ابن أبي حاتم عن جعفر بن أبي محمد قال: «سمعت أبي يقول نظر رسول الله صلى الله وقد روى ابن كثير الذي أورد هذا الحديث تعليقا عليه عن جعفر أنه إنّما يتصفحهم عند مواقيت الصلاة فإذا حضرهم التزيّد فيها عمّا ورد في القرآن إلّا بحديث نبوي ثابت وواجب المسلم الإيمان بما جاء __________ (1) انظر تفسير الآيات في تفسير الطبري والبغوي وابن كثير والخازن وغيرهم.
التفسير الحديث
أما عقوبة الأمة غير المحصنة فهناك حديث يرويه ابن كثير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال «ليس على أمة حدّ حتى تحصن» وروى ابن كثير أن ابن عباس كان يأخذ بهذا ويفتي بضرب الأمة إذا زنت ولم تكن محصنة أمة لرسول الله زنت فأمرني أن أجلدها فإذا __________ (1) سوف نورد هذه الأحاديث ونمحص المسألة في سياق تفسير سورة النور إن شاء الله. (2) انظر تفسير الآية في الطبري وابن كثير وغيرهما.
التفسير الوسيط
وقال ابن كثير: وقد استنبط كثير من الفقهاء من الآية أنه لا يجوز التيمم لعدم الماء إلا بعد طلب الماء. وسلم جابر بن عبد الله، وابن عمر وبه كان يقول: قال الدارقطني: سئل قتادة عن التيمم في السفر فقال: كان ابن وبه قال أحمد ابن حنبل، والطبري. __________ (1) تفسير ابن كثير ج 1 ص 504 (2) تفسير القرطبي ج 5 ص 237.