تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

حبان الاعرج عن أبي الشعثاء عن جابر بن زيد قوله : بسم الله قال : اسم الله الاعظم هو الله الا ترى انه قال : الباء من بهاء الله والسين من سناء الله والميم من ملك الله والله يااله الخلق 10885 حدثنا أبو هارون الخزاز ثنا علي بن الجهم ثنا عمر بن أبي قيس عن عاصم عن الشعبي قال : كتب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) اربعة كتب اولها باسمك اللهم قال : فنزلت سورة هود : بسم الله مجراها ومرساها قوله تعالى : بسم الله مجراها ومرساها قال : كان إذا اراد ان تجري قال : بسم الله مجراها جرت واذا اراد ان تقف قال : بسم الله

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

: وكان بين ذلك قواماً والقوام بين ذلك ان تنفقوا في طاعة الله وتمسكوا عن محارم الله . عبد الله بن مسعود ، قال : سئل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن الكبائر قال : ان تدعو لله نداً وهو انبا معمر ، عن منصور ، عن أبي وائل ، عن عمرو بن شرحبيل ، عن عبد الله بن مسعود قال : قلت يا رسول الله قال : ثم اي ؟ قال : ان تزاني حليلة جارك ، قال : فأنزل الله تصديق ذلك في كتابه : والذين لا يدعون مع الله 15399 حدثنا أبي ، ثنا أبي عمر ، ثنا سفيان ، عن عمرو ، عن أبي فاختة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عن أبيه، عن أنس، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكوثر، فقال: "هُوَ نَهْرٌ أعْطانِيهِ اللهُ الله بن مسلم بن شهاب، عن أنس: أن رجلا جاء إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، ما الكوثر حدثنا يونس، قال: ثنا يحيى بن عبد الله، قال: ثني الليث، عن ابن الهاد، عن عبد الوهاب عن عبد الله بن مسلم حدثنا عمر بن عثمان بن عبد الرحمن الزهري، أن أخاه عبد الله، أخبره أن أنس بن مالك صاحب النبي صلى الله عليه وسلم أخبره: أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما الكوثر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

، قال : بعث رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) رهطا ، وبعث عليهم عبد الله بن جحش ، فقال بعض المشركين سبيل الله اولئك يرجون رحمت الله والله غفور رحيم قوله : اولئك يرجون رحمة الله 2041 حدثنا أبي ، ثنا أحمد بن عبد الرحمن الدشتكي ، ثنا عبد الله بن جعفر عن أبيه عن الربيع بن انس ، قوله : اولئك يرجون رحمة الله : يا نبي الله ، اتطمع لنا ان تكون غزوة نعطي فيها اجر المجاهدين في سبيل الله ؟ فأنزل الله تعالى ان الذين امنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله اولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سهل بن سعد الساعدي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لعبد الله بن عباس " ألا أعلمك كلمات تنتفع بهن ؟ قال : بلى يا رسول الله قال : احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده أمامك تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك بشيء لم يكتبه الله عليك لم يقدروا عليه ولو جهد العباد أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك لم يقدروا عليه : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " الصبر نصف الإيمان واليقين الإيمان كله " وأخرج سعيد بن منصور رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا جاءه رجل فقال : يا رسول الله ما الإيمان ؟ قال : الصبر والسماحة قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم " الحج جهاد والعمرة تطوع " وأخرج ابن ماجة عن طلحة بن عبيد الله " أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : الحج جهاد والعمرة تطوع " وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد والترمذي وصححه عن جابر بن عبد الله " أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن العمرة أواجبة هي ؟ قال : لا وأن تعتمروا خير لكم " وأخرج الحاكم عن زيد بن ثابت قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن الحج والعمرة فريضتان وإياك والسر " وأخرج ابن خزيمة وابن حبان عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أفضل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن محمد بن عبد الله بن جحش " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ليس في الخضراوات صدقة " و اخرج ابن أبي شيبة والدارقطني عن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " قد عفوت لكن ؟ عن صدقة أرقائكم مسنة " وأخرج الدارقطني عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ليس في البقر العوامل صدقة رسول الله صلى الله عليه و سلم بعشور نخل له وكان سأله أن يحمي له واديا يقال له سلبة فحمى له رسول الله عمر : إن أدى إليك ما كان يؤدي إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم من عشور نخله فاحم له سلبة وإلا فإنما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

محمد رسول الله فقالوا : والله لو كنا نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك ولكن اكتب محمد بن عبد الله فقال : والله إني لرسول الله وإن كذبتموني اكتب يا علي محمد بن عبد الله ورسول الله كان أفضل أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " من مسح رأس يتيم لم يمسحه إلا لله كان له بكل شعرة مرت أدرك أحد والديه ثم لم يغفر له فأبعده الله ومن ضم يتيما من أبوين مسلمين إلى طعامه وشرابه حتى يغنيه الله وجبت له الجنة " وأخرج الحكيم الترمذي عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله قال : أخبر الله عباده بحلمه وعفوه وكرمه وسعة رحمته ومغفرته فمن أذنب ذنبا صغير كان أو كبيرا ثم استغفر الله يجد الله غفورا رحيما ولو كانت ذنوبه أعظم من السموات والأرض أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما وأخرج عبد بن حميد عن ابن مسعود قال : من قرأ هاتين الآيتين من سورة النساء ثم استغفر غفر له ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما فأحسن وضوءه ثم قام فصلى واستغفر من ذنبه إلا كان حقا على الله أن يغفر له لأن الله يقول ومن يعمل سوءا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه و سلم قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " كلام ابن آدم كله عليه لا له إلا أمرا بمعروف عن سهل بن سعد " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة " وأخرج البخاري في الأدب والبيهقي عن سهل بن سعد عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه : يا رسول الله ما أخوف ما تخاف علي ؟ قال : هذا وأخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم بطرف لسان نفسه " رسول الله صلى الله عليه و سلم أي العمل أفضل ؟ قال : الصلاة على ميقاتها قلت : ثم ماذا يا