جامع البيان في تأويل آي القرآن

12277 - حدثنا عمرو بن عبد الحميد قال، حدثنا سفيان، عن عاصم، عن القرظيّ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما زال يُحْرَس، حتى أنزل الله:"والله يعصمك من الناس". * * * واختلف أهل التأويل في السبب الذي من أجله فقال بعضهم: نزلت بسب أعرابيّ كان همَّ بقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكفاه الله إياه. وغيره قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل منزلا اختار له أصحابه شجرة ظليلة، فيَقِيل تحتها. فأتاه أعرابي فاخترط سيفه ثم قال (1) من يمنعك مني؟ قال: الله!

جامع البيان في تأويل آي القرآن

12277 - حدثنا عمرو بن عبد الحميد قال، حدثنا سفيان، عن عاصم، عن القرظيّ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما زال يُحْرَس، حتى أنزل الله:"والله يعصمك من الناس". * * * واختلف أهل التأويل في السبب الذي من أجله فقال بعضهم: نزلت بسب أعرابيّ كان همَّ بقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكفاه الله إياه. وغيره قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل منزلا اختار له أصحابه شجرة ظليلة، فيَقِيل تحتها. فأتاه أعرابي فاخترط سيفه ثم قال (1) من يمنعك مني؟ قال: الله!

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَخْرَج ابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه في قوله : {من كان يريد العاجلة} قال : من كان يريد بعمله الدنيا وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله : {من كان يريد العاجلة} قال : من كانت همه ورغبته وطلبته ونيته عجل الله له فيها ما يشاء ثم اضطره إلى جهنم {يصلاها مذموما} في نقمة الله {مدحورا} الله له اليسير وتجاوز عنه الكثير ، وفي قوله : {كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك} أي : أن الله قسم الدنيا {من عطاء ربك} يقول : من الرزق.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر عن عامر بن عبد قيس رضي الله عنه قال : أربع آيات من كتاب الله إذا قرأتهن فما أبالي ما أصبح عليه وأمسي {ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده} وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله {أنعام} وسيجعل الله بعد عسر يسرا {الطلاق} وما من للناس من رحمة فلا ممسك لها}. ويتمنى على الله المغفرة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ذاك به # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله : ! < من كان يريد العاجلة > ! قال : من كانت همه ورغبته وطلبته ونيته عجل الله له فيها ما يشاء ثم اضطره إلى جهنم ! في نقمة الله ! < مدحورا > ! في عذاب الله # وفي قوله : ! قال : شكر الله له اليسير وتجاوز عنه الكثير # وفي قوله : ! < كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك > ! يقول : من الرزق # وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ! < كلا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج12- ص253 )# وأخرج ابن المنذر عن عامر بن عبد قيس رضي الله عنه قال : أربع آيات من كتاب الله إذا قرأتهن < ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده > ! وسيجعل الله بعد عسر يسرا ! < الطلاق > ! وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ! < هود > ! < ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها > ! # وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله ! < يرزقكم من السماء والأرض > !

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لهؤلاء المنافقين إن عذبهم الله عاجل الدنيا = (من ولي) ، يواليه على منعه من عقاب الله (4) = (ولا نصير) ينصره من الله فينقذه من عقابه. (5) وقد كانوا أهل عز ومنعة بعشائرهم وقومهم، يمتنعون بهم من أرادهم بسوء ، فأخبر جل ثناؤه أن الذين كانوا يمنعونهم ممن أرادهم بسوء من عشائرهم وحلفائهم، لا يمنعونهم من الله ولا فقبل منه رسول الله صلى الله عليه وسلم. 16985- حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا أبو معاوية، عن فيما سلف من فهارس اللغة (ألم) . (4) انظر تفسير "الولي" فيما سلف من فهارس اللغة (ولي) . (5) انظر تفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن

المنافقين إن عذبهم الله عاجل الدنيا =(من ولي)، يواليه على منعه من عقاب الله (4) =(ولا نصير) ينصره من الله فينقذه من عقابه. (5) وقد كانوا أهل عز ومنعة بعشائرهم وقومهم، يمتنعون بهم من أرادهم بسوء، فأخبر جل ثناؤه أن الذين كانوا يمنعونهم ممن أرادهم بسوء من عشائرهم وحلفائهم، لا يمنعونهم من الله ولا ينصرونهم منه، إن احتاجوا إلى نصرهم. * * * وذكر أن الذي نزلت فيه هذه الآية تاب مما كان عليه من النفاق. * ذكر من " فيما سلف من فهارس اللغة (نصر).

جامع البيان في تأويل آي القرآن

خلفه) قال: مع كل إنسان حَفَظَة يحفظونه من أمر الله. * * * *ذكر من قال: تحفظه الحرس من بني آدم من أمر من أمر الله) يعني: ولّى الشيطان، (1) يكون عليه الحرس يحفظونه من بين يديه ومن خلفه، يقول الله عز وجل: الضبعي قال: حدثنا أبو قتيبة قال، حدثنا شعبة، عن شَرْقيّ، عن عكرمة: (يحفظونه من أمر الله) قال: الجلاوزة . (2) * * * وقال آخرون: معنى ذلك: يحفظونه من أمر الله، و"أمر الله" الجن، ومن يبغي أذاه ومكروهه قبل مجيء ، عن إبراهيم: (يحفظونه من أمر الله) قال: من الجن. (3) 20245- حدثنا سوّار بن عبد الله قال: حدثنا المعتمر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

خلفه) قال: مع كل إنسان حَفَظَة يحفظونه من أمر الله . * * * *ذكر من قال: تحفظه الحرس من بني آدم من أمر من أمر الله) يعني: ولّى الشيطان، (1) يكون عليه الحرس يحفظونه من بين يديه ومن خلفه، يقول الله عز وجل: الضبعي قال: حدثنا أبو قتيبة قال، حدثنا شعبة ، عن شَرْقيّ، عن عكرمة:(يحفظونه من أمر الله) قال: الجلاوزة . (2) * * * وقال آخرون: معنى ذلك: يحفظونه من أمر الله، و"أمر الله" الجن، ومن يبغي أذاه ومكروهه قبل مجيء ، عن إبراهيم:(يحفظونه من أمر الله) قال: من الجن . (3) 20245- حدثنا سوّار بن عبد الله قال: حدثنا المعتمر