فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وأبو داود وابن جرير وابن المنذر وابن حبان والحاكم وصححه والبيهقي في سننه عن معاذ بن جبل قال أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال وأحيل الصيام ثلاثة أحوال فذكر أحوال الصلاة ثم قال وأما أحوال الصيام فإن رسول الله ( صلى

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

يذهب من الدين فالإثم فيه أكبر مما يصيبون من لذتها وفرحها إذا شربوها فانزل الله بعد ذلك ) لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى ( الآية فكانوا لا يشربونها عند الصلاة فإذا صلوا العشاء شربوها ثم إن ناسا من المسلمين شربوها

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الله عنهن أنهن يروين هذا الحرف هكذا عن رسول الله صلى الله علي وآله وسلم وليس فيه ما يدل على تعيين الصلاة واخرج البيهقي عنه من وجه آخر نحوه وإذا تقرر لك هذا وعرفت ما سقناه تبين لك انه لم يرد ما يعارض ان الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

أن يكون استئنافا لجواب سؤال مقدر كأنهم قالوا فكيف نصنع إن ارتبنا في الشهادة فقال تحبسونهما من بعد الصلاة إن ارتبتم في شهادتهما وخص بعد الصلاة أي صلاة العصر قاله الأكثر لكونه الوقت الذى يغضب الله على من حلف

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

أمرتك لتذهب وبأن تذهب بمعنى وقال النحاس سمعت ابن كيسان يقول هى لام الخفض الأنعام : ( 72 ) وأن أقيموا الصلاة قوله ) وأن أقيموا الصلاة واتقوه ( معطوف على ) لنسلم ( على معنى وأمرنا أن نسلم وأن أقيموا ويجوز أن يكون

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ومعنى الآية أن المشركين كانوا يصفرون ويصفقون عند البيت الذى هو موضع للصلاة والعبادة فوضعوا ذلك موضع الصلاة قاصدين به أن يشغلوا المصلين من المسلمين عن الصلاة وقرئ بنصب صلاتهم على أنها خبر كان وما بعده اسمها قوله

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

اشترط في بيعة العقبة على من بايعه من الأنصار أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأنه رسول الله ويقيموا الصلاة الشهيد من كان فيه التسع الخصال المذكورة في هذه الآية وأخرج أبو الشيخ عنه قال العابدون الذين يقيمون الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس قال لا تقولوا انصرفنا من الصلاة فإن قوما انصرفوا صرف الله قلوبهم ولكن قولوا قضينا الصلاة وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر نحوه وأقول الانصراف

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

صلت مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وقد ماتت قبل الهجرة بخمس سنين وقيل بثلاث وقيل بأربع ولم تفرض الصلاة عنه أنه قال كان قبل مبعثه بخمس سنين وروى يونس عن عروة عن عائشة أنها قالت توفيت خديجة قبل أن تفرض الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الخير خلف بفتح اللام ولعقب الشر خلف بسكون اللام وقد قدمنا الكلام على هذا فى آخر الأعراف ) أضاعوا الصلاة وقيل أضاعوا الوقت وقيل كفروا بها وجحدوا وجوبها وقيل لم يأتوا بها على الوجه المشروع والظاهر أن من أخر الصلاة