الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عساكر عن ابن مسعود قال : إن الله اتخذ إبراهيم خليلا وإن صاحبكم خليل الله وإن محمدا سيد بني آدم يوم القيامة يومئذ خليل الله إبراهيم " وأخرج الطبراني والبزار عن أبي هريرة " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال خليله وقال آخر : ماذا بأعجب من أن كلم الله موسى تكليما وقال آخر : فعيسى روح الله وكلمته وقال آخر آدم اصطفاه الله فخرج عليهم فسلم فقال : قد سمعت كلامكم وعجبكم ان إبراهيم خليل الله وهو كذلك وموسى كليمه وعيسى روحه وكلمته وآدم اصطفاه الله ربه كذلك ألا وإني حبيب الله ولا فخر وأنا أول شافع وأول مشفع ولا فخر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

طيبات ما أحل الله لكم إلى قوله واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون فقالوا : يا رسول الله فكيف نصنع بأيماننا التي حلفنا عليها ؟ فأنزل الله لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان المائدة عليه و سلم عثمان بن مظعون فسأله عن ذلك فقال : قد كان بعض ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ثم ذهب إلى النبي صلى الله عليه و سلم فأخبره فقال النبي صلى الله عليه و سلم : قد أصبت فأنزل الله يا أحل الله لكم ولا تعتدوا إلى ما حرم الله عليكم وأخرج عبد بن حميد عن المغيرة قال : قلت : لإبراهيم في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ليس ليوم على يوم عباس قال : " حين صام رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم عاشوراء وأمر بصيامه قالوا : يا رسول الله إنه تعظمه اليهود فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا يوم التاسع فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم " وأخرج ابن عدي والبيهقي عن ابن عباس قال : صلى الله عليه و سلم : " صوموه أنتم " وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه جلس في رهط من أصحاب رسول الله صلى الله صلى الله عليه و سلم بالكعبة سبعا وبين الصفا والمروة سبعا ورمى الجمار سبع لإقامة ذكر الله في كتابه فأراها هذا الغلام الذي لم يسر شؤون رأسه إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " التمسوها في العشر الأواخر " : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " التمسوا ليلة القدر ليلة سبع وعشرين " وأخرج ابن أبي شيبة عن زر رضي الله عنه أنه سئل عن ليلة القدر فقال : كان عمر وحذيفة وناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

معاوية بن معاوية من الله بهذه المنزلة ؟ قال : ب قل هو الله أحد كان يقرأها قائما وقاعدا وماشيا ونائما الله عليه و سلم : " من قرأ آية الكرسي و قل هو الله أحد دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا ويقول : إن لكل شيء نسبا ونسبتي قل هو الله أحد فمن أتاني من أمتك قارئا ب قل هو الله أحد ألف مرة من دهره صلى الله عليه و سلم قال : " من أراد سفرا فأخذ بعضادتي منزله فقرأ إحدى عشرة مرة قل هو الله أحد كان الله له حارسا حتى يرجع " وأخرج ابن النجار عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من صلى بعد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عن أبيه، عن أنس، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكوثر، فقال: "هُوَ نَهْرٌ أعْطانِيهِ اللهُ الله بن مسلم بن شهاب، عن أنس: أن رجلا جاء إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، ما الكوثر حدثنا يونس، قال: ثنا يحيى بن عبد الله، قال: ثني الليث، عن ابن الهاد، عن عبد الوهاب عن عبد الله بن مسلم حدثنا عمر بن عثمان بن عبد الرحمن الزهري، أن أخاه عبد الله، أخبره أن أنس بن مالك صاحب النبي صلى الله عليه وسلم أخبره: أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما الكوثر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن عبد الله بن سَلام قَالَ: قَالَ عبد الله بن سَلام: قد أنزل الله فِي الْقُرْآن {قل كفى بِاللَّه شَهِيدا عَنهُ - قَالَ: جَاءَ عبد الله بن سَلام - رَضِي الله عَنهُ - حَتَّى أَخذ بِعضَادَتَيْ بَاب الْمَسْجِد بن سَلام - رَضِي الله عَنهُ - أَنه لَقِي الَّذين أَرَادوا قتل عُثْمَان - رَضِي الله عَنهُ - فناشدهم عَنْهُمَا - أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَرَأَ {وَمن عِنْده علم الْكتاب} قَالَ: من عِنْد الله الله عَلَيْهِ وَسلم قَرَأَ {وَمن عِنْده علم الْكتاب} قَالَ: من عِنْد الله علم الْكتاب وَأخرج أَبُو عبيد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج أَحْمد وَالْبَيْهَقِيّ عَن أنس - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: أَتَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأمر لَهُ بتمرة فَلم يَأْخُذهَا وَأَتَاهُ آخر فَأمر لَهُ بتمرة فقبلها وَقَالَ: تَمْرَة من رَسُول الله عِنْدهَا وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن أنس - رَضِي الله عَنهُ -: أَن سَائِلًا أَتَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ عَنهُ - قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَربع من أعطيهن لم يمْنَع من الله أَرْبعا: الزِّيَادَة قَالَ الله: {لَئِن شكرتم لأزيدنكم} وَمن أعطي التَّوْبَة لم يمْنَع الْقبُول قَالَ الله: (

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنهُ - قَالَ: أَتَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بقناع من بسر فَقَالَ: {مثلا كلمة طيبَة كشجرة - رَضِي الله عَنهُ - كل يَا أَبَا الْعَالِيَة فَإِن هَذَا من الشَّجَرَة الَّتِي ذكر الله فِي كِتَابه لَا يتحات وَرقهَا وَلَا وَلَا تؤتي أكلهَا كل حِين بِإِذن رَبهَا قَالَ عبد الله - رَضِي الله عَنهُ -: عَنْهُمَا - فَلَمَّا لم يتكلما بِشَيْء قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: هِيَ النَّخْلَة وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عمر - رَضِي الله عَنْهُمَا - قَالَ: لما نزلت هَذِه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنهُ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول فِي هَذِه الْآيَة {يثبت الله الَّذين آمنُوا عَلَيْهِ وَسلم فِي قَول الله: {يثبت الله الَّذين آمنُوا بالْقَوْل الثَّابِت فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا عَنْهَا قَالَت: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: بِي يفتن أهل الْقُبُور وَفِيه نزلت {يثبت الله الَّذين آمنُوا بالْقَوْل الثَّابِت} وَأخرج الْبَزَّار عَن عَائِشَة قَالَت: قلت يارسول الله تبتلى وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله فَذَلِك قَوْله: {يثبت الله الَّذين آمنُوا} الْآيَة فيوسع لَهُ فِي