تفسير الشعراوي
[الإسراء: 15] أي: لصالح نفسه. [الإسراء: 15] أي: تعود عليه عاقبةُ انصرافه عن منهج الله؛ لأن شرَّ الإنسان في عدم التزامه بمنهج الله يعود
تفسير الشعراوي
[الإسراء: 23] أسلوب يسمونه أسلوب قَصْر، يفيد قصر العبادة وإثباتها لله وحده، بحيث لا يشاركه فيها أحد. [الإسراء: 23] وقد قرن الله تعالى بين عبادته وبين الإحسان إلى الوالدين في
تفسير الشعراوي
[الإسراء: 23] كأنه قال: أحْسِنوا إليهم إحساناً، فحذف الفعل وأتى بمصدره للتأكيد. أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً} [الإسراء
تفسير الشعراوي
[الإسراء: 23] وهذا توجيه وأدب إلهيّ يُراعي الحالة النفسية للوالدين حال كِبَرهما، وينصح الأبناء أن يكونوا [الإسراء: 23] وهي لفظة بسيطة أقلّ ما يقال، وهذه لفظة قَسْرية تخرج من صاحبها قهراً دون أن تمر على العقل
تفسير الشعراوي
[الإسراء: 23] والنهر هو الزَّجْر بقسوة، وهو انفعال تَالٍ للتضجُّر وأشدّ منه قسوة، وكثيراً ما نرى مثل [الإسراء: 23] وفي هذا المقام تُرْوَى قصة الشاب الذي أوقع أبوه إناء الطعام على ثيابه، فأخذ الولد يلعق
تفسير الشعراوي
[الإسراء: 25] لأن من الأبناء مَنْ يبرّ أبويه، وهو يدعو الله في نفسه أنْ يُريحه منهما، فجاء الخطاب بصيغة [الإسراء: 25] أيْ: إن توفّر فيكم شَرْط الصلاح، فسوف يُجازيكم عليه الجزاء الأوفى.
تفسير الشعراوي
[الإسراء: 34] أي: لا تنتهز يُتْم اليتيم، وأنه ما يزال صغيراً ضعيف الجانب فتطمع في ماله، وتأخذه دون وجه [الإسراء: 34] استثناء من الحكم السابق {وَلاَ تَقْرَبُواْ. .}
تفسير الشعراوي
[الإسراء: 35] أي: اجعلوا الوزن دقيقاً مستقيماً لا جَوْرَ فيه. [الإسراء: 35] أما في الوزن فقد ركز على دِقَّته، وجَعَله بالقسطاس، ليس القسطاس فحسب بل المستقيم، إذن:
تفسير الشعراوي
[الإسراء: 51] فاختاروا أيّاً من هذه الأجناس، فالله تعالى قادر على إعادتكم وبعثتكم كما كنتم أحياء. [الإسراء: 51]
تفسير الشعراوي
[الإسراء: 51] معنى يُنغِض رأسه: يهزُّها من أعلى لأسفل، ومن أسفل لأعلى استهزاءً وسخريةً مما تقول، والمتأمل [الإسراء: 51] فسينغضون رؤوسهم.