الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قصر الصلاة - إن لقيت العدو وقد حانت الصلاة - أن تكبر الله وتخفض رأسك إيماء راكبا كنت أو ماشيا وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة قال : ذاك عند القتال يصلي الرجل الراكب صلاة هي أحب إليهم من أبنائهم وأنفسهم فنزل جبريل بهذه الآيات بين الظهر والعصر وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم > ! الآية أخرج ابن ماجة ومحمد بن نصر المروزي في كتاب الصلاة والبزار وأبو يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من فارق الدنيا على الإخلاص لله وعبادته وحده لا شريك له وإقام الصلاة < فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم > ! قال : توبتهم خلع الأوثان وعبادة ربهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< وأقم الصلاة لذكري > ! قال : إذا صلى عبد ذكر ربه # وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم في قوله : ! < وأقم الصلاة لذكري > ! والبخاري ومسلم وأبو داود وابن مردويه عن أنس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا رقد أحدكم عن الصلاة أو غفل عنها فليصلها إذا ذكرها فإن الله قال أقم الصلاة لذكري # وأخرج الترمذي وابن ماجة وابن المنذر وابن

تفسير العز بن عبد السلام

27 - {ابني آدم} رجلان من بني إسرائيل قاله الحسن، أو قابيل وهابيل ابنا آدم - عليه الصلاة والسلام - لصلبه أو لأنه أتْقَى من قابيل ولذلك قال {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} والتقوى ها هنا الصلاة وكانت السخلة المذكورة ترعى في الجنة حتى فدي بها إسحق أو إسماعيل، وقربا ذلك بأمر آدم - عليه الصلاة والسلام - لما اختصما إليه، أو من قبل أنفسهما، وكان آدم - عليه الصلاة والسلام - قد توجه إلى مكة - بإذن ربه -

معجم آيات القرآن

واقصد في مشيك واغضض من صوتك 19 ك لقمان وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل 114 د هود وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة 110 د البقرة وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين 43 د البقرة وأقيموا الصلاة

تفسير الشعراوي

إلى ذِكْرِ الله وَذَرُواْ البيع ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ فَإِذَا قُضِيَتِ الصلاة فالله لا يريدك أن تتاجر وتعمل وقت الصلاة. . ولا أن تترك عملك بلا داع وتبقى في المسجد بعد الصلاة. . وإذا قضيت الصلاة فإلى السعي للرزق. .

تفسير الشعراوي

إِنَّ الله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [البقرة: 237] ويترك الحق الحديث عن الطلاق ويأمر بالحفاظ على الصلاة مَّعْرُوفٍ والله عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [البقرة: 240] إنه يتكلم عن الطلاق، والوفاة، ثم ينزل بينهما آية الصلاة إياك أن تقول: إن الطلاق غير الصلاة، غير الوفاة، أبداً، إنه منهج متكامل. وتأتي والزوج والزوجة وأهل الزوج وأهل الزوجة في كدر، فيقول لهم المنهج: لو كنتم تحسنون الفهم لفزعتم إلى الصلاة

تفسير الشعراوي

{وَأَقِيمُواْ الصلاة} [يونس: 87] . وهذا الأمر نفهم منه أن الصلاة فيها استدامة الولاء لله تعالى، فنحن نشهد ألا إله إلا الله مرة واحدة في ويبقى ركن الصلاة، وهو يتكرر كل يوم خمس مرات، وإن شاء الإنسان فَلْيُزِد، وكأن الحق سبحانه وتعالى هنا ينبه إلى عماد الدين وهي الصلاة.

تفسير الشعراوي

ونجد الكسالى عن الصلاة يقولون: «إن العمل يأخذ كل الوقت والواحد منّا يحاول أن يجزع الصلوات إلى آخرالنهار وظاهر الأمر أن الصلاة تُقلّل من ثمرة العمل، لكن الحقيقة أنها تُعطي شحنة وطاقة تحفِز النفس على المزيد ولذلك تجد الصلاة مُرتبطة بالزكاة في آيات القرآن ببعضهما، وإقامة الصلاة هي جِمَاع القيم كلها؛ وإيتاء الزكاة

تفسير الشعراوي

ثم يقول تعالى: {وَأَقِمِ الصلاة لذكري} [طه: 14] فلماذا خَصَّ الصلاة دون سائر العبادات؟ قالوا: لأن الصلاة فيه نَفَس، فالزكاة مثلاً تسقط عن الفقير، والصيام يسقط عن المريض، والحج يسقط عن غير المستطيع، أمّا الصلاة