الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( 781 ) ( من قرأ سورة الفرقان لقي الله يوم القيامة وهو مؤمن بأن الساعة

شرح تفسير ابن كثير

فقصة الغرانيق بعيدة وضعيفة سنداً ومتناً، والكفار لا يزالون يشكون ويشككون فيما أنزل الله حتى يروا الساعة

فتح البيان في مقاصد القرآن

إن الكبر اسم من أسماء النار، وقيل إنها تكذيبهم لمحمد صلى الله عليه وسلم لإحدى الكبر، وقيل إن قيام الساعة

الوجوه والنظائر

عليه لا تجاوزها، وقيل: مستقرها وقوفها عن المسير في الليلة التي تطلع في صبيحتها من المغرب عند دنو الساعة

فتح البيان في مقاصد القرآن

مع القطع بامتناعه كما يأتي (وهم) أي والحال أنهم (لا يشعرون) بإتيانه وقرأ الحسن فتأتيهم بالفوقية أي الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ذلك أولى القولين بتأويل الآية، لأن الأموات قد يئسوا من رجوعهم إلى الدنيا، أو أن يُبعثوا قبل قيام الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وإنما ذكر الساعة ، لأنها أقل أسماء الأوقات. أ هـ {زاد المسير حـ 2 صـ }

تذكرة الأريب تفسير الغريب

مااذنتكم به وقيل الى العذاب أي لعل تاخير عذابكم فتنه أحكم اقض بيننا ج2 سورة الحج 1 - زلزلة الساعة

تذكرة الأريب تفسير الغريب

سورة الزلزلة 1 - زلزلت حركت وهي زلزلة تكون في الدنيا من أشراط الساعة وقيل هي زلزلة القيامة الزلزال

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ذلك أولى القولين بتأويل الآية، لأن الأموات قد يئسوا من رجوعهم إلى الدنيا، أو أن يُبعثوا قبل قيام الساعة