جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: 18896 - حدثنا الحسن بن يحيى ، قال: أخبرنا عبد الرزاق ، قال: أخبرنا معمر ، عن قتادة :(وأسروه بضاعة) قال: أسروا بيعه. 18897 - حدثني الحارث ، قال: حدثنا عبد العزيز ، قال: حدثنا قيس ، عن جابر يوسف، أنهم أسرُّوا شأن يوسف أن يكون أخَاهم ، قالوا: هو عبدٌ لنا . * ذكر من قال ذلك: 18898 - حدثني محمد بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فليس يرضى بشيء أصابه كيف يكون من أهل العلم من طلب الكلام ليتحدث ولم يطلبه ليعمل به وأخرج أحمد عن سعيد بن عبد العزيز عن أشياخه أن عيسى عليه السلام مر بعقبة أفيق ومعه رجل من حواريه فاعترضهم رجل فمنعهم الطريق فقال عيسى عليه السلام : اللهم إن كان هذا لك رضى فبلغني رضاك وإن كان هذا سخطا فإنك أولى بالعفو # وأخرج عبد الله ابنه عن علي بن أبي طالب قال : بينما عيسى عليه السلام جالس مع أصحابه مرت به امرأة : فنظر إليها بعضهم

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

وروى عن الربيع بن انس وقتادة وابي مالك ، نحو ذلك . 2633 حدثنا أبي ، ثنا علي بن ميسرة ، ثنا عبد العزيز بن أبي عثمان عن موسى بن عبيدة ، عن ايوب بن خالد ، قال : يبعث اهل الاهواء أو تبعث الفتن ، فمن كان هواة حاج إبراهيم في ربه : نمرود بن كنعان . قوله تعالى : ان اتاه الله الملك 2635 حدثنا الحسن بن أبي الربيع ، ابنا عبد الرزاق 2 ابنا معمر عن قتادة حماد بن طلحة ، ثنا اسباط ، عن السدى ،

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: 4950- حدثنا محمد بن المثنى قال، حدثنا عبد الوهاب قال، حدثنا داود، عن عكرمة، عن ابن عبيد، "مولى عبد الحمن بن أزهر"، ويقال له أيضًا: "مولى عبد الرحمن بن عوف". وقال في صحيحه 4: 209"قال ابن عيينة: من قال مولى ابن أزهر، فقد أصاب، ومن قال مولى عبد الرحمن بن عوف، فقد الحمن بن عوف". ونقله السيوطي 6: 40، ونسبه لعبد الرزاق، وعبد بن حميد، فقط.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: 4950- حدثنا محمد بن المثنى قال، حدثنا عبد الوهاب قال، حدثنا داود، عن عكرمة، عن ابن عبيد ، "مولى عبد الحمن بن أزهر" ، ويقال له أيضًا : "مولى عبد الرحمن بن عوف" . وقال في صحيحه 4 : 209"قال ابن عيينة : من قال مولى ابن أزهر ، فقد أصاب ، ومن قال مولى عبد الرحمن بن عوف الحمن بن عوف" . ونقله السيوطي 6 : 40 ، ونسبه لعبد الرزاق ، وعبد بن حميد ، فقط .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن ابن مسعود أنه سمع رجلا يتلو هذه الآية {هل أتى وأخرج عبد الرزاق ، وَابن المنذر عن قتادة في قوله : {هل أتى على الإنسان حين من الدهر} قال : إن آدم آخر وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عكرمة قال : إن من الحين حينا لا يدرك ، قال الله : {هل أتى على الإنسان حين من وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن عمر بن الخطاب أنه تلا هذه الآية {هل أتى على الإنسان حين من الدهر وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن عبد الله بن مسعود قال : إذا جئناكم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السديّ: أما (ص) وقال آخرون: معنى ذلك: صدق الله. * ذكر من قال ذلك: حُدثت عن المسيب بن شريك، عن أبي روق، عن الضحاك فى قوله واختلفت القرّاء في قراءة ذلك فقرأته عامة قرّاء الأمصار خلا عبد الله بن أبي إسحاق وعيسى بن عمر، بسكون الدال، فأما عبد الله بن أبي إسحاق فإنه كان يكسرها لاجتماع الساكنين، ويجعل ذلك بمنزلة الأداة، كقول العرب

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السديّ: أما(ص) وقال آخرون: معنى ذلك: صدق الله. * ذكر من قال ذلك: حُدثت عن المسيب بن شريك، عن أبي روق، عن الضحاك فى قوله واختلفت القرّاء في قراءة ذلك فقرأته عامة قرّاء الأمصار خلا عبد الله بن أبي إسحاق وعيسى بن عمر، بسكون الدال، فأما عبد الله بن أبي إسحاق فإنه كان يكسرها لاجتماع الساكنين، ويجعل ذلك بمنزلة الأداة، كقول العرب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج12- ص642 )# أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم في قوله ! قال : نزلت هاتان الآيتان في ثلاثة نفر كانوا في الجاهلية يقولون : لا إله إلا الله # في زيد بن عمرو بن نفيل وأبي ذر الغفاري وسلمان الفارسي # وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : كان سعيد بن زيد بن حميد وابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه ! قال : الشيطان # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة ! < وأنابوا إلى الله لهم البشرى > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن زيد بن أسلم فِي قَوْله {وَالَّذين اجتنبوا الطاغوت أَن يعبدوها} قَالَ هَاتَانِ الْآيَتَانِ فِي ثَلَاثَة نفر كَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّة يَقُولُونَ: لَا إِلَه إِلَّا الله فِي زيد بن عَمْرو بن نفَيْل وَأبي ذَر الْغِفَارِيّ وسلمان الْفَارِسِي وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ سعيد بن زيد وَأَبُو ذَر وسلمان يتبعُون فِي الْجَاهِلِيَّة أحسن القَوْل وَأحسن عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة {وأنابوا إِلَى الله لَهُم الْبُشْرَى} قَالَ: أَقبلُوا إِلَى الله