الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
نزلت ليلا ودعا النبي صلى الله عليه وسلم زيدا فكتبها" (¬1). وفي مدى جواز تفاضل آي القرآن العظيم ومنه الأسماء الحسنى، قد بحث أرباب العلم والسادة الفقهاء هذه المسألة الوجوه، وكانت آراؤهم مختلفة كالآتي (¬2): القول الأول: رأي المجيزين للتفاضل بين الآيات وكذلك الاسماء الحسنى على بعض، يقول الغزالي: "لعلك تقول: قد توجه قصدك في هذه التنبيهات إلى تفضيل القرآن على بعض والكل قول الله ما ورد في تفضيل آية الكرسي قال: "فيه حجة للقول بجواز تفضيل بعض القرآن على بعض وتفضيله على سائر كتب الله
زاد المسير في علم التفسير
والخامس: أنها أسماء للسور. روي عن زيد بن أسلم، وابنه، وأبي فاختة سعيد بن علاقة مولى أم هانئ. والرابع: أنها حروف من أسماء. ثم فيها قولان: أَحدهما: أَن الألف من «الله» واللام من «جبريل» والميم من «محمد» ، قاله ابن عباس. والقول الثاني: أَن الألف من «الله» تعالى، واللام من «لطيف» والميم من «مجيد» قاله أبو العالية. أعلم بمراده، فهذا نكل علمه إلى الله سبحانه، وتقدم كلام الحافظ ابن كثير.
طبقات المفسرين
العلم والعمل منقطع القرين متصوفا زاهدا ورعا عن الدنيا له تفسير القرآن وكتاب شعب الإيمان وشرح الأسماء الحسنى وغير ذلك روى عن أبي الحسن بن حنين وعنه أبو الحسن الغافقي وغيره وأجاز لأبي محمد بن حوط الله ---------
الوجوه والنظائر
الحسنى قد مضى القول فيها قبل. سبيل اللَّه، وهو قوله: (وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى) ومثله قوله: (وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى) أي: بما يخلفه الله
لمسات بيانية - السامرائي
وفي العسرى كما في اليسرى لم يذكر سبحانه وتعالى موصوفاً فتركها مطلقة وأعسر العسرى هي النار أعاذنا الله كما أنه لم يحدد الحسنى كذلك لم يحدد اليسرى ولم يحدد العسرى وحتى (من أعطى واتقى) لم يحدد العطاء والاتقاء
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
وقد يكون زيادة [محمودة] نحو قوله تعالى: {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ} ، رُوى من طُرُق مختلفة أَنَّ هذه الزِّيادة النظر إِلى وجه الله تعالى، إشارة إِلى أَحوال وأُمور لا يمكن تصوّرها فى الدنيا
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
وفي العسرى كما في اليسرى لم يذكر سبحانه وتعالى موصوفاً فتركها مطلقة وأعسر العسرى هي النار أعاذنا الله كما أنه لم يحدد الحسنى كذلك لم يحدد اليسرى ولم يحدد العسرى وحتى (من أعطى واتقى) لم يحدد العطاء والاتقاء
تذكرة الأريب في تفسير الغريب
من قبل} أي كنتم تخفون ايمانكم بمكة كما كان يخفي ايمانه {فمن الله عليكم} باعلان الاسلام و {الضرر} العجز بالزمانة والمرض ونحوهما و {الحسنى} الجنة {ظالمي أنفسهم} في تلك الحال وهم قوم اسلموا بمكة ثم خرجوا مع
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
يهويه إلى الجحيم، كأنه قيل: فمن يخلص النفس من ظلمات الهوى والشهوة ووساوس الشيطان؟ فقال مستأنفاً: {الله } أي بما له من العظمة والأسماء الحسنى