جامع البيان في تأويل آي القرآن
كأن معنى الكلام كان عنده: وآتى المال على حبه ذَوي القربَى واليتامَى والمساكين، وابنَ السبيل والسائلينَ وإذا كان كذلك، ثم نصب"الصابرين في البأساء" بقوله"وآتى المال على حبه"، كان الكلام تكريرًا بغير فائدة معنى كأنه قيل: وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامَى والمساكينَ.
التفسير الوسيط
في هذه الآية بيان لما كانوا يفتخرون به من زينة الحياة الدنيا متمثلة في المال والبنين لأنَّ في المال جمالا والمعنى: إن ما تفتخرون به من المال والبنين شيء يتزين به في الحياة الدنيا وقد عرفتم شأنها في سرعة زوالها
تأويلات أهل السنة
جبريل - عليه السلام - على رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - بالحد فيهم: أن من قتل وأخذ المال - صُلب، ومن قَتَل ولم يأخذ المال - قُتِلَ، ومن أخذ المال ولم يقتل - قطعت يده ورجله من خلاف، ومن جاء
التيسير في أحاديث التفسير
الحسنة، عسى أن يصلح خطأه ويقوم اعوجاجه، ويندرج في عداد من يصدق عليهم مثل قول الرسول الأعظم: " نعم المال إنما هو منه وإليه، ويقول له عقلاء قومه: {وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ} موقنين بأن ما آل إليه من المال فيه، وجعله وديعة بين يديه، إذا به يرد عليهم في صلف وغرور، منكرا منة الله، ومتجاهلا كل من له حق في المال
القراءات وأثرها في علوم العربية
«السؤال»: استدعاء معرفة، أو ما يؤدي الى المال: واستدعاء مال، أو ما يؤدي الى المال: فاستدعاء المعرفة: واستدعاء المال: جوابه على اليد، واللسان خليفة لها، اما بوعد، أو برد.
مفاتيح الغيب
الأول أن الله سبحانه لما ذكر قبل هذا الحكم نوعين من الحكم أحدهما الإنفاق في سبيل الله وهو يوجب تنقيص المال والثاني ترك الربا وهو أيضاً سبب لتنقيص المال ثم إنه تعالى ختم ذينك الحكمين بالتهديد العظيم فقال وَاتَّقُواْ إِلَى اللَّهِ والتقوى تسد على الإنسان أكثر أبواب المكاسب والمنافع أتبع ذلك بأن ندبه إلى كيفية حفظ المال
التفسير القرآني للقرآن
عملية الرّبا زيادة فى مال المرابى ونماء له ، ثم أطلق على عملية الرّبا المعروفة ، شاملا جميع أطرافها المال المتعامل به ، وصاحب المال ، وآخذه. والأظهر هنا أن المراد بهم ، هم المقترضون حيث يأخذون المال « الربا » ويأكلونه ، أي يستهلكونه فيما اقترضوا
التفسير القرآني للقرآن
ج 2 ، ص : 657 هذه الدنيا ، لأجل محدود ، ومتاع قليل بهذا المال الذي استبقوه لاستيفاء حظوظهم من الشهوات وإذا هم وأنفسهم التي ضنّوا بها ، وأموالهم التي أمسكوا عن الإنفاق منها ، خصمان يقتتلان ، وإذا هذا المال إنهم لم يجمعوا المال من وجوه الحرام والسحت وحسب ، ولم يضنوا عن الإنفاق منه فى سبيل الحق والخير وحسب ،
التفسير القرآني للقرآن
ج 2 ، ص : 706 فهذا المال الذي يبذلونه لمن حضر القسمة من هؤلاء المذكورين فى الآية ، هو شىء قليل ، متروك وهذا ما يشير إليه قوله سبحانه : « فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ » فهذا الرزق الذي يرزقونه هو من بعض هذا المال فالكلمة الطيبة هنا تسدّ النقص الذي قد يستشعر به من يصيبهم شىء من هذا المال الذي بما يراه بعضهم قليلا