معجم كلمات القرآن الكريم

* يَنزِعُ:- الأعراف/27 * يَنزِلُ:- سبأ/2 الحديد/4 * يَنسَى:- طه/52 * يَنسِفُهَا:- /105 * يَنسِلُونَ:- يَنصُرُكُم:- آل عمران/160 الملك/20 * يَنصُرُنَا:- غافر/29 * يَنصُرُنِي:- هود/30 /63 * يَنصُرُهُ:- الحج/40 الحديد

الروايات التفسيرية في فتح الباري

وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ} قال: خبث الحديد وفي قوله: {أَوْ مَتَاعٍ} الحديد والصفر الذي ينتفع به.

تفسير الشعراوي

أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بالبينات وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الكتاب والميزان لِيَقُومَ الناس بالقسط وَأَنزَلْنَا الحديد فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ} [الحديد: 25] إذن فكلمة «الإنزال» تدل على أن كل ما جاء من قِبَلِ الحق الأعلى إلينا

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

لا بكَيْ خلافاً لابن كيسان والسيرافي وإن ظَهَرَتْ بعدها نحو قولِه تعالى: {لِّكَيْلاَ تَأْسَوْاْ} [الحديد وإظهارُها بعد هذه اللامِ إلاَّ في صورةٍ واحدةٍ وهي ما إذا وقع بعدها» لا «نحو قوله: {لِّئَلاَّ يَعْلَمَ} [الحديد

التفسير المنير

الآية [الحديد 47/ 25] فقرن الله بين الرسالة والبيان وبين الحديد والقوة، وفي الأثر عن عثمان: «إن الله

التفسير المنير

وشاهده بعض المؤرخين في أوائل القرن الخامس عشر الميلادي: فهو وراء جيحون في عمالة «بلخ» واسمه «باب الحديد » في رحلته سنة 1403 م الذي الذي كان رسولا من ملك «قشتالة» بالأندلس إلى تيمورلنك، وقال: إن سد «باب الحديد

التفسير المنير

وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ أي جعلنا الحديد في يده لينا ولا شك أن إلانة الحديد من غير نار ولا طرق معجزة لنبي الله داود، لا تنطبق على غيره.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

آَتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (زبر الحديد ) ، يقول: قطع الحديد.

اللباب في علوم الكتاب

تؤيد أن الأول من النَّظِرَةِ بمعنى التأخير، لا من البَصَر، ولا من البَصِيرَة، وهذه الآية نظير [آية] الحديد {انظرونا نَقْتَبِسْ} [الحديد: 13] فإنها قرئت بالوجيهن.

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة

{وَأَنزَلْنَا الحديد فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ} [الحديد: 25] .