الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومعنى : { أولئك شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضَلُّ سَبِيلاً } [ الفرقان : 34 ] قوله تعالى { شَرٌّ } [ الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كَثِيراً وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُواْ فأبى أَكْثَرُ الناس إِلاَّ كُفُوراً } [ الفرقان الإيمان به واستحقاقه للعبادة وحده ، فمثل هؤلاء داخلون في قوله { فأبى أَكْثَرُ الناس إِلاَّ كُفُوراً } [ الفرقان

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

أليس قد قال الله تعالى: {ورأى المجرمون النار} (الكهف، 53) وقال تعالى: {سمعوا لها تغيظاً وزفيراً} (الفرقان ، 12) وقال تعالى: {دعوا هنالك ثبوراً} (الفرقان، 13) وقال تعالى: {يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها} (النحل

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وسلم ) وأبي بكر وعمر وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس في قوله ) يوم الفرقان وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس في قوله ) يوم الفرقان ( قال هو يوم بدر فرق الله فيه بين الحق والباطل وأخرج ابن مردويه عن علي بن أبي طالب قال كانت ليلة الفرقان سفيان وأخرج ابن المنذر عن عكرمة قال العدوة الدنيا شفير الوادي الأدنى والعدوة القصوى شفير الوادي الأقصى سورة إذ منصوب بفعل مقدر أي اذكر أو هو بدل ثان من يوم الفرقان والمعنى أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) رآهم

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

غير مترتب ، وما احتجوا به من قول زيد بن ثابت فليس كما ذكروه ، وإنما أراد زيد أن هذه الآية نزلت بعد سورة الفرقان ، ومراده باللينة قوله تعالى : وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ [الفرقان : 68] ، وإن كان المهدوي قد حكى عنه أنه قال : أنزلت الآية وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً يقول : الشرك والقتل مبهمان ، من مات عليهما خلد ، وكان يقول : هذه الآية مدنية نسخت الآية التي في الفرقان ، إذ الفرقان مكية والجمهور على قبول توبته ، وروي عن بعض العلماء أنهم كانوا يقصدون الإغلاظ والتخويف أحيانا

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

جُبَيْرٍ: " §السَّعِيرُ قَالَ: وَادٍ مِنْ فَيْحٍ فِي جَهَنَّمَ {إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ} [الفرقان

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَوْلُهُ: " {§لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا} [الفرقان

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

فِطْرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، " {§لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا} [الفرقان

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ الضُّرَيْسِ، ثنا أَبُو سِنَانٍ، فِي قَوْلِهِ: " {§خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا} [الفرقان

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عِمْرَانَ الْجَوْنِيَّ، " {§وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ} [الفرقان