الدر المنثور في التأويل بالمأثور
( ج15 ص671 )# والخلافة والحجابة والسقاية # وأخرج الخطيب في تاريخه عن سعيد بن المسيب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله فضل قريشا بسبع خصال : أنا منهم وأن الله أنزل فيهم سورة كاملة من كتابه لم يذكر فيها أحدا غيرهم وأنهم عبدوا الله عشر سنين لا يعبده أحد غيرهم وأن الله نصرهم يوم الفيل وأن الخلافة وجعل يومئ بأصبعه إلى الكعبة وهو في الصلاة # وأخرج الفريابي وابن جرير والطبراني والحاكم وابن مردويه عن أسماء بنت يزيد قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ويل أمكم يا قريش !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد عن سلمان الفارسي قال : أكثر الناس ذنوبا أكثرهم كلاما في معصية الله. وأخرج ابن عدي عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يصلح الكذب إلا في ثلاث وأخرج البيهقي عن النواس بن سمعان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الكذب لا يصلح إلا في ثلاث وأخرج البيهقي عن أسماء بنت يزيد قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد في الطبقات ، وَابن منده في الصحابة عن يزيد بن عبد الله بن غريب المليكي عن أبيه عن جده عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : الخيل معقود في نواصيها الخير والنيل إلى يوم القيامة وأهلها معانون عليها والمنفق عليها كباسط كفيه في الصدقة لا يقبضها وأبوالها وأرواثها عند الله يوم القيامة كذكي المسك وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الخيل معقود في نواصيها الخير أبدا إلى يوم القيامة فمن ربطها عدة في سبيل الله وأنفق عليها احتسابا في سبيل الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد عن سلمان الفارسي قال : أكثر الناس ذنوبا أكثرهم كلاما في معصية الله مسعود قال : والذي لا إله غيره ما على الأرض شيء أحوج إلى طول سجن من لسان # وأخرج ابن عدي عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يصلح الكذب إلا في ثلاث : الرجل يرضي امرأته وفي الحرب وفي صلح بين الناس # وأخرج البيهقي عن النواس بن سمعان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الكذب بنت يزيد قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص171 )# مذابها # وأخرج ابن سعد في الطبقات وابن منده في الصحابة عن يزيد بن عبد الله بن غريب المليكي عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الخيل معقود في نواصيها الخير والنيل إلى يوم القيامة وأهلها معانون عليها والمنفق عليها كباسط كفيه في الصدقة لا يقبضها وأبوالها وأرواثها عند الله يوم القيامة كذكي المسك # وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الخيل معقود في نواصيها الخير أبدا إلى يوم القيامة فمن ربطها عدة في سبيل الله وأنفق عليها احتسابا
تفسير القرآن العزيز
| | < < التوبة : ( 72 ) وعد الله المؤمنين . . . . . > > ^ ( وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن | طيبةً في جنات عدن ) ^ قال الحسن : ( عدنٌ ) اسم من أسماء الجنة . | | قال محمدٌ : العدن في اللغة : الإقامة ؛ يقال : عدنت بموضع كذا 2 < ورضوان من الله أكبر > 2 ! قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' إذا أدخل أهل الجنة الجنة ، ورأوا ما فيها | قال الله - عز وجل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بنت أبي بكر رضي الله عنها أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " أنه قد أوحي إلي أنكم تفتنون رضي الله عنهاعن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " إذا أدخل الإنسان قبره فإن كان مؤمنا أحف به عمله الصلاة بابي فقالت : أطعموني أعاذكم الله من فتنة الدجال ومن فتنة عذاب القبر فلم أزل أحسبها حتى أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت : يارسول الله ما تقول هذه اليهودية ! ؟ قال : وما تقول ؟ قلت : تقول أعاذكم الله من فتنة الدجال ومن فتنة عذاب القبر فقام رسول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبه وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن أبي سعيد الخدري رضي الله قال " حبسنا يوم الخندق عن الظهر والعصر والمغرب والعشاء حتى كان بعد العشاء بهك ؟ كفينا ذلك فأنزل الله وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا فأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم بلالا فأقام ثم صلى : أنا خير منك وأبي خير من أبيك فجعلت أسماء تشتمها وتقول : أنت خير مني فقالت عائشة رضي الله عنها : ألا أقضين بينكما ؟ قالت : بلى قالت : فان أبا بكر رضي الله عنه دخل على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
و (طسم) فواتح يفتتح الله بها السور. وأخرج ابن جرير عن زيد بن أسلم قال {الم} ونحوها أسماء السور. وأخرج ابم إسحاق والبخاري في تاريخه ، وَابن جَرِير بسند ضعيف عن ابن عباس ، عَن جَابر بن عبد الله بن رباب قال : مر أبو ياسر بن أخطب في رجال من يهود برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتلو فاتحة سورة البقرة { صلى الله عليه وسلم فقالوا : قد جاءك بهذا جبريل من عند الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص124 )# و ( طسم ) فواتح يفتتح الله بها السور # وأخرج ابن المنذر عن مجاهد قال : فواتح السور كلها ونحوها أسماء السور # وأخرج ابم اسحق والبخاري في تاريخه وابن جرير بسند ضعيف عن ابن عباس عن جابر بن عبد الله بن رباب قال : مر أبو ياسر بن أخطب في رجال من يهود برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتلو فاتحة فقالوا أنت سمعته قال : نعم # فمشى حيي في أولئك النفر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : قد جاءك بهذا جبريل من عند الله