الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15- ص511 )# وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله : ! قال : هو الحسن # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ! هو الحسن بلسان الحبشة # وأخرج عبد بن حميد عن الربيع في قوله : ! < والتين والزيتون وطور سينين > ! سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن البلد الأمين فقال : مكة # وأخرج عبد بن حميد وابن الأنباري في المصاحف صليت خلف عمر بن الخطاب المغرب فقرأ في الركعة الأولى : والتين والزيتون وطور سينا قال : وهكذا هي قراءة عبد

تفسير الصنعاني

> > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { لولا فصلت آياته أأعجمي } قال يقول لولا بينت آياته أعجمي وعربي لقالوا هذا القرآن أعجمي وهذا النبي عربي فيقول لكان ذلك أشد لتكذيبهم عبد الرزاق عن معمر > > عبد الرزاق قال أنا معمر قال أنا إنسان عن مجاهد في قوله { سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم } قال ما يفتح الله عليهم من القرى وفي أنفسهم قال فتح مكة عبد الرزاق عن معمر عن رجل عن مجاهد في قوله { اعملوا ما شئتم } قال هي وعيد عبد الرزاق قال أنا عمر بن حبيب عن عبد الحميد بن رافع الطهراني عن فلان

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى فما أصبرهم على النار قال ما أجرأهم عليها عبد الرزاق كانت اليهود تصلي قبل المغرب والنصاري قبل المشرق فنزلت ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب عبد الرزاق قال نا الثوري عن زيد عن مرة عن عبد الله بن مسعود في قوله تعالى وءاتى المال على حبه قال أن تؤتيه وأنت صحيح شحيح تأمل العيش وتخشى الفقر عبد الرزاق قال نا معمر في قوله تعالى والصبرين في البأسآء والضرآء وحين البأس قال البأساء البؤس والضراء الزمانة في الجسد وحين البأس قال حين القتال عبد الرزاق قال نا

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق قال نا ابن عيينة عن محمد بن سوقة عن سعيد بن جبير قال هو الكعك والسويق عبد الرزاق قال نا ابن عيينة عن عبد الملك عن الشعبي قال هو التمر والسويق عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى يتجروا بتجارة ولم يعرضوا على كسب ولا ضالة فأحل الله لهم ذلك فقال ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم عبد عبيد الله بن أبي يزيد قال سمعت أبا الزبير يقرأ ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج عبد الجاهلية فلما كان الإسلام كرهوا ذلك حتى نزلت ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق قال رأيت ابن المبارك يقرأ على معمر التفسير عبد الرزاق قال نا معمر عن ابن طاوس عن أبيه في على الأمر الذي لا يصلح ثم يعتل بيمينه يقول الله تعالى أن تبروا وتتقوا خير من أن تمضي على ما لا يصلح عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة عن علي بن أبي طالب وعن عطاء الخراساني عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عثمان تعالى للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر قالوا الإيلاء تطليقة وهي أملك بنفسها وعليها العدة لغيره عبد الرزاق قال معمر وقال الزهري هي واحدة وهو أملك برجعتها عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق قال أنا معمر قال أخبرني سماك بن الفضل عن ابن البيلماني قال نزلت هاتان الآيتان إحداهما في أمر الجاهلية والأخرى في الإسلام عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى إلا أن يأتين بفحشة مبينة قال هو النشوز عبد الرزاق قال أنامعمر عن عطاء الخراساني أن الرجل كان إذا أصابت امرأته فاحشة أخذ ما ساق إليها وأخرجها فنسخ ذلك الحدود نا عبد الرزاق أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى وأخذن منكم ميثقا غليظا الرزاق نا معمر عن أبي طاوس عن أبيه أنه كرهها أيضا نا عبد الرزاق قال أنامعمر عن قتادة أن ابن مسعود

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مرغما كثيرة وسعة قالا متحولا عبد الرزاق قال أنا ابن عيينة عن عمرو تقولوا لمن ألقى إليكم السلم لست مؤمنا قال كان ابن عباس يقرؤها السلام تبتغون عرض الحيوة الدنيا غنيمة عبد الرزاق قال أنا ابن جريج قال أنا عبد الله بن كثير عن سعيد بن جبير في قوله تعالى كذلك كنتم من قبل تستخفون بإيمانكم كما استخفى هذا الراعي بإيمانه قال ابن جريج وأخبرني عبد الكريم أن مقسما مولى عبد الله بن الحارث أخبره أن ابن عباس أخبره قال لا يستوى القاعدون من المؤمنين عن بدر والخارجون إليها عبد الرزاق قال أنا

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

ءاذانهم وقرا يقول يسمعونه بآذانهم ولا يعون منه شيئا كمثل البهيمة التي تسمع القول ولا تدري ما يقال لها عبد قتادة في قوله تعالى فتحنا عليهم أبواب كل شىء الرخاء وسعة الرزق حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذنهم بغتة عبد عن معمر عن قتادة في قوله تعالى توفته رسلنا قال يلي قبضها الرسل ثم ترفعها إليه يقول إلى ملك الموت عبد الثوري عن منصور عن إبراهيم في قوله تعالى توفته رسلنا قال تتوفاه الرسل ويقبض منهم ملك الموت الأنفس عبد الرزاق عن الثوري قال وأخبرني الحسن بن عبد الله بن إبراهيم قال هم أعوان ملك الموت عبد الرزاق عن الثوري

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

سورة الأعراف بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى المص قال اسم من أسماء القرآن عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى فلا يكن في صدرك حرج منه قالا لا يكن في صدرك شك منه عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى ولقد خلقنكم ثم صورنكم قال خلق الإنسان في الرحم ثم صور فشق سمعه وبصره وأصابعه عبد الرزاق عن معمر وقال قتادة خلق آدم ثم صور ذريته بعده عبد الرزاق عن معمر عن قال عن انا معمر عن قتادة كما بدأكم تعودون قال كما بدأهم فخلقهم ولم يكونوا شيئا ثم ذهبوا ثم نعيدهم عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

وراءكم ظهريا لا تخافونه عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى كأن لم يغنوا فيها يقول كأن لم يعيشوا فيها عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى يقدم قومه يوم القيمة قال فرعون يقدم قومه يوم القيامة يقول يمضي بين أيديهم حتى يهجم بهم على النار عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى أرهطى أعز عليكم من الله قال أعززتم قومكم واغتررتم بربكم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى ويوم القيمة بئس منها قائم وحصيد قال قائمة خاوية على عروشها وحصيد مستأصلة عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى