تفسير الجلالين

{واذكر اسم ربك} في الصلاة {بكرة وأصيلا} يعني الفجر والظهر والعصر 2 -

المختصر في تفسير القرآن الكريم

وذكر ربه بما شرع من أنواع الذكر، وأدى الصلاة بالصفة المطلوبة لأدائها.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الثعلبي عن أبي هريرة قال : كنت مع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في المسجد إذ دخل رجل يصلي فافتتح الصلاة وتعوذ ثم قال {الحمد لله رب العالمين} فسمع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال يارجل قطعت على نفسك الصلاة وأخرج الثعلبي عن علي أنه كان إذا افتتح السورة في الصلاة يقرأ {بسم الله الرحمن الرحيم} وكان يقول من ترك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

(يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى) (النساء الآية 43) فكان منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقام الصلاة نادى أن لا يقربن الصلاة سكران فدعي عمر فقرئت عليه فقال : اللهم بين لنا في الخمر

تيسير الكريم الرحمن

وتعظيمًا له صلى الله عليه وسلم، ومحبة وإكرامًا، وزيادة في حسناتكم، وتكفيرًا من سيئاتكم وأفضل هيئات الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام، ما علم به أصحابه: "اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إبراهيم إنك حميد مجيد" وهذا الأمر بالصلاة والسلام عليه مشروع في جميع الأوقات، وأوجبه كثير من العلماء في الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن ابن جريج قال : قلت لعطاء أي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتم الصلاة في السفر وأخرج ابن جرير عن أمية بن عبد الله أنه قال لعبد الله بن عمر : إنا نجد في كتاب الله قصر الصلاة في الخوف الرزاق ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله {فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو يعلي بسند ضعيف عن علي بن أبي طالب عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال زين الصلاة الحذاء. وأخرج الطبراني في الأوسط بسند ضعيف عن ابن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من تمام الصلاة الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه {فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة} قال : حرمت هذه دماء أهل وأخرج أبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه {فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور ثم هجر ثم قال أيها الناس إني لكم فرط وإني أوصيكم بعترتي خيرا موعدكم الحوض والذي نفسي بيده لتقيمن الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قلت يا رسول الله كيف الصلاة عليك قال قل اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم أتى رجل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : سمعت الله يقول {إن الله وملائكته يصلون على النبي} فكيف الصلاة عنه قال : لما نزلت {إن الله وملائكته يصلون على النبي} ، قمت اليه فقلت : السلام عليك قد عرفناه فكيف الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الثعلبي عن أبي هريرة قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد إذ دخل رجل يصلي فافتتح الصلاة فسمع النبي صلى الله عليه وسلم فقال يارجل قطعت على نفسك الصلاة أما علمت أن ! فقد ترك آية # ومن ترك آية فقد أفسد عليه صلاته # وأخرج الثعلبي عن علي أنه كان إذا افتتح السورة في الصلاة