تفسير ابن عرفة

ابن عطية: عن ابن عباس ومجاهد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم وغيرهما: كل قمار ميسر من نرد وشطرنج حتى لعب الأطفال قال ابن عرفة: إنما ذلك إذا كان بالمخاطرة بشيء يعطيه المغلوب، فأما بغير خطار فجائز. وقد أجاز الإمام مالك في العتبية للرجل أن يشتري الكعاب لولده يلعب بها. وذكر ابن عطية في سورة المائدة أنه إنّما حرم بالسنة. ونقل لي: أن القاضي ابن عبد السلام/ أنكره وأنهم نظروه في جامع مقدمات ابن رشد فوجدوه موافقا لابن عطية ولم

الاستيعاب في بيان الأسباب

. * عن يزيد بن أبي مالك؛ قال: كان الناس يصلون متبددين؛ فأنزل الله: {وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ}؛ أبي حاتم. (¬2) ذكره السيوطي في "لباب النقول" (ص 183)، و"الدر المنثور" (7/ 139) وقال: أخرج جويبر عن ابن قلنا: وجويبر؛ متروك الحديث، وبين جويبر وابن عباس الضحاك؛ وهو لم يدرك ابن عباس.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

بين رماحي مالك ونهشل و(أُمَماً) بدلٌ من (اثنتي عشرة) بمعنى: وقطعناهم أمماً، لأنّ كل أسباطٍ كانت أمةً ومالك: هو ابن ضبيعة. ونهشل: هو ابن دارم، من أمراء العرب. يصف رمكةً مرتاضة، اعتادت ممارسة الحرب.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

وأخرج ابن المنذر عن ابن سيرين [رحمه الله تعالى] لم يكن شيء عندهم أخوف من هذه الآية: {ومن الناس من يقول وفي «النوادر» لأبي زيد، قال مالك [رحمه الله تعالى] أشد آية على أهل الأهواء قوله [تعالى]: {يوم تبيض وجوه

الهداية الى بلوغ النهاية

وروي عن ابن عباس: " أن آخر وقتها غروب الشمس ". " ووقت المغرب غروب الشمس وقتاً واحداً "، وهو قول مالك وهو الحُمرة في قول ابن عمر وابن عباس ومالك وسفيان وابن أبي ليلى والشافعي.

الهداية الى بلوغ النهاية

قال ابن عباس ومجاهد وعكرمة والحسن والسدي والربيع والضحاك: {وابتغوا مَا كَتَبَ الله لَكُمْ}: هو الولد وقاله أنس بن مالك. وعن ابن عباس أيضاً أن معناه: " وابتغوا ما كتب الله لكم من ليلة القدر ".

الهداية الى بلوغ النهاية

وهو مذهب مالك والشافعي. وقال ابن زيد: " هذا يوجب المتعة/ لكل مطلقة ". هذا معنى قوله. قال ابن عباس: كانوا أربعة ألاف خرجوا فراراً من الطاعون ".

الهداية الى بلوغ النهاية

وقال ابن زيد: " لستم ممن يأخذ الحرام حتى يغمض لكم في من الإ ثم ". وقال ابن عباس: " الشيطان يقول: " لا تنفق مالك، أمسكه

الهداية الى بلوغ النهاية

وقال ابن عباس: ضعوا عنهم مما قاطعنموهم عليه، وكان ابن عمر: يضع عن المكاتب في آخر كتابته ما شاء، وهو قوله مالك.

الهداية الى بلوغ النهاية

ولم يجز ذلك مالك إلا بعلمه. وقال ابن أبي نجيح: هو مثل أن يقول القائل: أخزاه الله، فيقول له المجيب مثل ذلك. قال ابن زيد: {والذين إِذَآ أَصَابَهُمُ البغي هُمْ يَنتَصِرُونَ}، يعني: من المشركين، ثم قال: {وَجَزَآءُ