الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عليه وسلم : جنة عدن قضيب غرسه الله بيده ثم قال : كن فكان # أما قوله تعالى : ! يعني من آمن بالتوحيد بعد هؤلاء ! < من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم > ! يدخلون معهم ! قال : يدخلون عليهم على مقدار كل يوم من أيام الدنيا ثلاث مرات معهم التحف من الله ما ليس لهم في جنات عدن < ومن صلح من آبائهم > ! قال : من آمن في الدنيا # وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مجلز - رضي الله عنه - في الآية قال : علم الله تعالى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد عَن جُوَيْبِر رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {سَيَقُولُ لَك الْمُخَلفُونَ من الْأَعْرَاب حِين انْصَرف من الْحُدَيْبِيَة وَسَار إِلَى خَيْبَر تخلف عَنهُ أنَاس من الْأَعْرَاب فَلَحقُوا بِأَهَالِيِهِمْ أمره أَن لَا يُعْطي أحدا تخلف عَنهُ من مغنم خَيْبَر وَيقسم مغنمها من شهد الْفَتْح وَذَلِكَ قَوْله: { يُرِيدُونَ أَن يبدلوا كَلَام الله} يَعْنِي مَا أَمر الله نبيه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن لَا يُعْطي فِي الدَّلَائِل عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {سَيَقُولُ لَك الْمُخَلفُونَ من الْأَعْرَاب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صوحان رَضِي الله عَنهُ {اسْتجِيبُوا لربكم من قبل أَن يَأْتِي يَوْم لَا مردّ لَهُ من الله} فَقَالَ: لبيْك من زيد لبيْك وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {من ملْجأ يَوْمئِذٍ} قَالَ: تحرز {وَمَا لكم من نَكِير} نَاصِر ينصركم الْآيَات 49 - 51

التفسير الميسر

بل أظننتم -أيها المؤمنون- أن تدخلوا الجنة، ولمَّا يصبكم من الابتلاء مثل ما أصاب المؤمنين الذين مضوا من قبلكم: من الفقر والأمراض والخوف والرعب، وزُلزلوا بأنواع المخاوف، حتى قال رسولهم والمؤمنون معه -على سبيل الاستعجال للنصر من الله تعالى-: متى نصر الله؟ ألا إن نصر الله قريب من المؤمنين.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

ولا يحب الله الذين يمنعون ما أوجب الله عليهم من الإنفاق مما أعطاهم من رزقه، ويأمرون بقولهم وفعلهم غيرَهم بذلك، ويخفون ما آتاهم الله من فضله من الرزق والعلم وغيره، فلا يبينون للناس الحق، بل يكتمونه، ويظهرون الباطل، وهذه الخصال من خصال الكفر، وقد هيأنا للكافرين عذابًا مخزيًا.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يقول: فليس خلقي عيسى من أمه من غير فحل، بأعجب من خلقي آدم من غير ذكر ولا أنثى، وأمري إذ أمرته أن يكون احتجاجًا لنبيه صلى الله عليه وسلم على الوفد من نصارى نجران الذين حاجُّوه في عيسى. من النصارى في عيسى قولا فكانوا يجادلون النبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله عز وجل هذه الآية في سورة آل عمران:"إنّ مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون"، إلى قوله"فنجعل لعنةَ الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون"، وذلك أن رهطًا من أهل نجران قدموا على محمد صلى الله عليه وسلم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يقول: فليس خلقي عيسى من أمه من غير فحل، بأعجب من خلقي آدم من غير ذكر ولا أنثى، وأمري إذ أمرته أن يكون احتجاجًا لنبيه صلى الله عليه وسلم على الوفد من نصارى نجران الذين حاجُّوه في عيسى. من النصارى في عيسى قولا فكانوا يجادلون النبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله عز وجل هذه الآية في سورة آل عمران:"إنّ مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون"، إلى قوله"فنجعل لعنةَ الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون"، وذلك أن رهطًا من أهل نجران قدموا على محمد صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لم يكلني إلى حجرك وأخرج الأزرقي عن عبد الله بن عمرو أن جبريل عليه السلام هو الذي نزل عليه بالحجر من صلى الله عليه و سلم " نزل الحجر الأسود من الجنة وهوأشد بياضا من اللبن فسودته خطايا بني آدم " وأخرج البزار عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " الحجر الأسود من حجارة الجنة " وأخرج الأزرقي والجندي صلى الله عليه و سلم قال : " لولا ما طبع من الركن من أنجاس الجاهلية وأرجاسها وأيدي الظلمة والأثمة لاستشفي به من كل عاهة ولألقاه اليوم كهيئته يوم خلقه الله وإنما غيره الله بالسواد لئلا ينظر أهل الدنيا إلى زينة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْبَيْت} قَالَ: ذكر لنا أَنه بناه من خَمْسَة أجبل من طورسينا وطورزيتا ولبنان والجودي وحراء وَذكر لنا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم نزل الْحجر الْأسود من الْجنَّة وهوأشد بَيَاضًا من اللَّبن فسوّدته خَطَايَا بني آدم وَأخرج الْبَزَّار عَن أنس عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ الْحجر الْأسود من حِجَارَة مَا طبع من الرُّكْن من أنجاس الْجَاهِلِيَّة وأرجاسها وأيدي الظلمَة والأثمة لاستشفي بِهِ من كل عاهة ولألقاه إِلَى زِينَة الْجنَّة وَأَنه لياقوتة بَيْضَاء من ياقوت الْجنَّة فَوَضعه الله يَوْمئِذٍ لآدَم حِين أنزلهُ

التفسير الميسر

إنَّ خَلْقَ الله لعيسى من غير أب مثَلُه كمثل خلق الله لآدم من غير أب ولا أم، إذ خلقه من تراب الأرض، ثم فدعوى إلهية عيسى لكونه خلق من غير أب دعوى باطلة; فآدم عليه السلام خلق من غير أب ولا أم، واتفق الجميع على أنه عَبْد من عباد الله.