الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فمن الصوت واليبس : صليل الحديد والإبل ونحو ذلك ، يقال : صل الحديد واللجام : امتد صوته ، فإن توهم ترجيع
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المعايير الأخرى ، قالوا : لأن الأشياء التي لها كثافة هي الأكثر ، وكاوا يختبرون الأولاد يقولون : كيلو الحديد أثقل ، أم كيلو القطن؟ فالولد ينظر إلى القطن فيراه هَشَّاً مُنتفِشاً فيقول : القطن ، والقطن أزيد من الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله عز وجل : { وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ } ، يعني : دروع الحديد ؛ وذلك أن داود خرج يوماً فرجع داود عليه السلام وسأل الله عز وجل أن يجعل رزقه من كدّ يديه ، فألان له الحديد ، وكان يتخذ منها الدروع
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الفتح كما في قوله تعالى : { مَّن ذَا الذي يُقْرِضُ الله قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ . . . } [ الحديد النبوي ، فالقرآن يقول : { مَّن ذَا الذي يُقْرِضُ الله قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ . . . } [ الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
القواطع ( وأنزلنا معهم الكتاب ) بمعني الكتب ـو ( الميزان ) العدل ,( ليقوم الناس بالقسط ( وأنزلنا الحديد ,( وليعلم الله ) علم مشاهدة , معطوف علي ( ليقوم الناس )( من ينصره ) بأن ينصر دينه بآلات الحرب من الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال أبو مسلم : هي من الحديد كأن كلا منهما يكاد يستعمل الحديد أي السيف وهم المنافقون أو الكافرون على
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
النبات وكلاهما من دلائل البعث ، كما في قوله : { اعلموا أَنَّمَا الحياة الدنيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ } [ الحديد مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً وَفِي الآخرة عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ الله وَرِضْوَانٌ } [ الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فها هو ذا الوليد بن المغيرة الذي يتبختَّر في ثيابه ؛ فيسير على قطعة من الحديد ، فيأنَفُ أن ينحنيَ لِيُخلّص ثوبه الذي اشتبك بقطعة الحديد ؛ فتُجرح قدمه وتُصاب بالغرغرينا ويقطعونها له ، ثم تنتشر الغرغرينا في كُلِّ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الحجمَ يتبع المساحة ؛ فحين تنظر إلى كيلوجرام من القطن ، فأنت تجد حجم كيلوجرام القطن أكبرُ من حجم الحديد ؛ لأن كثافة الحديد مطمورة فيه ، أما نفاشات القطن فهي التي تجعله يحتاج حيزاً اكبر من المساحة .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد بين تعالى في الحديد أن غير المهتدين منهم كثيرون وذلك في قوله { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النبوة والكتاب فَمِنْهُمْ مُّهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ } [ الحديد