معجم كلمات القرآن الكريم
85 /93 يونس/71 /84 هود/28 /50 /51 /61 /63 /78 /84 /88 /92 طه/86 /90 المؤمنون/23 النمل/46 العنكبوت/36 يس /20 الزمر/39 غافر/29 /30 /38 /39 الزخرف/51 الصف/5 نوح/2 * يَالَيْتَ:- القصص/79 يس/26 الزخرف/38 * يَالَيْتَنَا يَاوَيْلَتَنَا:- الكهف/49 * يَاوَيْلَتَى:- المائدة/31 هود/72 الفرقان/28 * يَاوَيْلَنَا:- الأنبياء/14 /46 /97 يس
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
بَيَانُهُ بَعْدُ إِجْمَالًا مِنْ قَوْلِهِ: لِتُنْذِرَ قَوْماً مَا أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ، [يس : 6] ثُمَّ تَفْصِيلًا بِقَوْلِهِ: لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ [يس: 7] وَبِقَوْلِهِ: إِنَّما مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ [يس
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
بِالْهَلَاكِ يَوْمَ الْفَتْحِ مِثْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَطَلٍ الَّذِي قُتِلَ يَوْم الْفَتْح. [15] [سُورَة يس اعْتِرَاضِيَّةً، وَهَذَا الِاعْتِرَاضُ وَاقِعٌ بَيْنِ جُمْلَةِ مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً [يس وَجُمْلَةِ وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا [يس: 66] .
إيجاز البيان عن معاني القرآن
وفي الخبر «5» : «لكلّ شيء قلب، وقلب القرآن يس» : ولم يجمع السمع للمصدر أو لتوسطه الجمع «6» [من طرفيه] الماوردي في تفسيره: 1/ 67. (5) أخرجه الترمذي في السنن: 5/ 162، كتاب فضائل القرآن، باب «ما جاء في فضل يس وأخرجه- أيضا- الدارمي في سننه: 2/ 456، كتاب فضائل القرآن، باب «في فضل يس» ، وفي سنده هارون أبو محمد مجهول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النجار وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد مثله وَأخرج ابْن جرير عَن أبي مجلز قَالَ: كَانَ اسْم صَاحب (يس ) حبيب بن مري وَأخرج ابْن أبي حَاتِم من وَجه آخر عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: اسْم صَاحب (يس) حبيب وَكَانَ رساً وتدعون الْقَبْر رساً فخدوا خدوداً فِي الأَرْض وأوقدوا فِيهَا النيرَان للرسل الَّذين ذكر الله فِي {يس
تفسير القرآن العظيم
اللَّه رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَرَأَ يس قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " اِقْرَءُوهَا عَلَى مَوْتَاكُمْ " يَعْنِي يس أَبُو الْمُغِيرَة حَدَّثَنَا صَفْوَان قَالَ : كَانَ الْمَشْيَخَة يَقُولُونَ إِذَا قُرِئَتْ يَعْنِي يس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المنقطعة التي بمعنى الإضراب قرأ ابن كثير وابن محيصن وهشام وأيوب " مالي " بفتح الياء ، وكذلك قرؤوا في يس ياس : 22 ] بفتح الياء ، وقرأ بإسكانها في الموضعين حمزة والكسائي ، ويعقوب ، وقرأ الباقون بفتح التي في يس قال أبو عمرو : لأن هذه التي هنا استفهام ، والتي في يس نفي ، واختار أبو حاتم وأبو عبيد الإسكان. { لأعَذّبَنَّهُ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لديهم ومعرفة أنها لماذا كانت ، وحينئذٍ يجوز أن يقال : إن قولهم : { مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا } [ يس فزعاً ذاهلاً عمن عنده مثلاً فإذا سكن روعهم في الجملة قال قائلهم : { مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا } [ يس : 52 ] وقيل : لا نسلم أن قولهم : { مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا } [ يس : 52 ] أنه كان بطريق التساؤل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الكلام أجنبياً في البين وتوجيهه بأنه كالبيان لقوله تعالى : { لَقَدْ حَقَّ القول على أَكْثَرِهِمْ } [ يس والإنصاف أنه خلاف الظاهر ، وقال الضحاك : والفراء في قوله تعالى : { إِنَّا جَعَلْنَا فِى أعناقهم أغلالا } [ يس قريش إلا وللنبي صلى الله عليه وسلم فيهم قرابة فدعا النبي عليه الصلاة والسلام حتى ذهب ذلك عنهم فنزلت يس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يقول القائل نصحته فسمع قولي أي قبله ، فإن قلت لم قال من قبل : {ومالِيَ لاَ أَعْبُدُ الذي فَطَرَنِي} [ يس وأما على قولنا الخطاب مع الكفار ففيه بيان للتوحيد ، وذلك لأنه لما قال : {أَعْبُدُ الذي فَطَرَنِي} [ يس وجهان أحدهما : أنه قتل ثم قيل له ادخل الجنة بعد القتل وثانيهما : قيل ادخل الجنة عقيب قوله {ءامَنتُ} [ يس