الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم فاستمعت لقراءته فاذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه و سلم فقلت : كذبت فان رسول الله صلى الله عليه و سلم أقرأنيها على غير ما قرأت فانطلقت به أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت : اني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لهشام : اقرأ فقرأ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : كذلك أنزلت ثم قال : اقرأ يا عمر فقرأت فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : كذلك أنزلت ان هذا القرآن أنزل على

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ولذكر الله أكبر وأخرج ح والبيهقي عن أم الدرداء رضي الله عنها قالت ولذكر الله أكبر وان صليت فهو من ذكر الله وان صمت فهو من ذكر الله وكل خير تعمله فهو من ذكر الله وكل شر تجتنبه فهو من ذكر الله وأفضل من ذلك تسبيح الله وأخرج ابن جرير عن سلمان رضي الله عنه أنه سئل أي العمل أفضل ؟ قال : أما تقرأ القرآن اله أو له ولد أوله شريك أو يد الله مغلولة أو الله فقير ونحن أغنياء أو آذى محمدا صلى الله عليه و سلم اله أوله ولد أوله شريك أو يد الله مغلولة أو الله فقيرا وآذى محمدا صلى الله عليه و سلم وأخرج الفريابي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

متى جعلت نبيا ؟ قال : وآدم بين الروح والجسد " وأخرج ابن سعد عن مطرف بن عبد الله بن الشخير رضي الله عنه " ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه و سلم متى كنت نبيا ؟ قال : وآدم بين الروح والطين " وأخرج ابن أبي شيبه عن قتادة رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه و سلم اذا قرأ واذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح قال : ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه و سلم كان يقول " كنت أول الأنبياء في الخلق عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ليس من عالم إلا وقد أخذ الله ميثاقه يوم أخذ ميثاق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رضي الله عنهما : لو كنت مسبحا لأتممت الصلاة حججت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فكان لا يسبح بالنهار فكان لا يسبح بالنهار ثم قال ابن عمر رضي الله عنه ولقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة - قوله تعالى : ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل عن قتادة رضي الله عنه قال : أنزل الله في سورة البقرة أم حسبتم شاء أو يتوب عليهم إن الله كان غفورا رحيما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن أحمد في زوائد الزهد وابن المنذر عن مسروق رضي الله عنه قال : كانت عائشة رضي الله عنها اذا قرأت وقرن في بيوتكن بكت حتى تبل خمارها وأخرج أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه " أن النبي صلى الله عليه و سلم قال صلى الله عليه و سلم " وأخرج ابن أبي حاتم عن أم نائلة رضي الله عنها قالت : جاء أبو برزة فلم يجد أم عنه قال : جئن النساء إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلن : يا رسول الله ذهب الرجال بالفضل والجهاد المجاهدين في سبيل الله "

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن عائشة رضي الله عنها أنها تلت هذه الآية فقالت : الجاهلية الاولى كانت على عهد إبراهيم والجاهلية الآخرة : التي ولد فيها محمد صلى الله عليه و سلم وأخرج ابن عباس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال الجاهلية الاولى بين عيسى ومحمد صلى الله عليه و سلم وأخرج ابن جرير عن الشعبي رضي الله عنه مثله الجاهلية الاولى وأخرج البيهقي في سننه عن أبي أذينة الصدفي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه : يا رسول الله أراك تشترط علينا أن لا نتبرج وأن فلانة قد أسعدتني وقد مات أخوها فقال رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مردويه عن أم عمارة الانصارية رضي الله عنها : انها أتت النبي صلى الله عليه و سلم فقالت : ما أرى كل شيء فنزل ان المسلمين والمسلمات وأخرج ابن جرير عن قتادة رضي الله عنه قال : دخل نساء على نساء النبي صلى الله عليه و سلم فقلن : قد ذكركن الله في القرآن ولم نذكر بشيء أما فينا ما يذكر ؟ فأنزل الله ان المسلمين والمسلمات وأخرج ابن سعيد عن عكرمة ومن وجه آخر عن قتادة رضي الله عنه قال : لما ذكر أزواج النبي صلى الله عليه كثيرا والذاكرات يعني ذكر الله وذكر نعمه اعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه قال : لما نزلت ان الله وملائكته يصلون على النبي قال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله ما أنزل الله عليك خيرا إلا أشركنا فيه فنزلت هو الذي يصلي عليكم وملائكته عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله هو الذي يصلي عليكم وملائكته قال : الله يغفر لكم وتستغفر لكم ملائكته إبراهيم وعلى آل إبراهيم " قال : أكرم الله أمة محمد صلى الله عليه و سلم فصلى عليهم كما صلى على الأنبياء : اذا قال العبد : سبحان الله قالت الملائكة : وبحمده واذ قال : سبحان الله وبحمده صلوا عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عدي وابن مردويه والخطيب وابن عساكر في تاريخه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : لما نزلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم هذه الآية وتعزروه قال النبي صلى الله عليه و سلم لأصحابه : " ما ذاك ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم قال : لتنصروه " وأخرج ابن مردويه عن عكرمة رضي الله عنه قال : كان ابن عباس يقرأ هذه عنه في قوله ويسبحوه قال : يسبحوا الله رجع إلى نفسه وأخرج أبو عبيد وابن المنذر عن هرون رضي الله عنه قال : في قراءة ابن مسعود " ويسبحوا الله بكرة وأصيلا "

جامع البيان في تأويل آي القرآن

سَلام"؟ قال: أشهد أنك رسول الله، وأن كتابك جاء من عند الله، فآمن وكفروا، يقول الله تبارك وتعالى( فَآمَنَ ، وأنهم يجدونك مكتوبا عندهم في التوراة، وأنك بُعثت بالهدى ودين الحقّ، قال: ففعل رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ، فخبأه في بيته وأرسل إلى اليهود، فدخلوا عليه، فقال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ فقال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم : "أرأيْتُمْ إنْ أسْلَمَ تُسْلِمُونَ"؟ قالوا: لا يسلم، ثلاث ودين الحقّ، فقالت اليهود: ما كنا نخشاك على هذا يا عبد الله بن سلام، قال: فخرجوا كفارا، فأنزل الله عزّ