المنار في علوم القرآن مع مدخل في أصول التفسير ومصادره
وكان كثير الاستحضار حسن المفاكهة، وسارت تصانيفه في البلاد في حياته، وانتفع بها الناس بعد وفاته، ولم يكن العوالي، وتمييز العالي من النازل، ونحو ذلك من فنونهم، وإنما هو من محدثي الفقهاء، وقد اختصر مع ذلك كتاب ابن المعجم المختص: «الإمام المفتي المحدث البارع، فقيه متفنن، محدث متقن، مفسر نقال، وله تصانيف مفيدة» وقال ابن ، واشتهر بالضبط والتحرير، وانتهت إليه رئاسة العلم في التاريخ والحديث والتفسير» وقال فيه أحد تلاميذه ابن التعريف بتفسيره (تفسير القرآن العظيم) وطريقته فيه: تفسير ابن كثير من أشهر ما دوّن في التفسير بالمأثور
التفسير الوسيط
ورحم الله الإمام ابن كثير فقد قال عند تفسيره لهذه الآيات: وهذا- أى عدم الاستئذان على الزوجة- محمول على وأخرج البخاري في الأدب المفرد عن نافع: كان ابن عمر إذا بلغ بعض ولده الحلم، لم يدخل عليه إلا بإذن. 6- عن نفسه، فلا تحصل به معرفة شخصية المستأذن، والمقصود بالاستئذان الإفصاح لا الإبهام. __________ (1) تفسير ابن كثير ج 6 ص 40. (2) تفسير القرطبي ج 12 ص 219. (3) تفسير ابن كثير ج 6 ص 38.
التفسير البسيط
و (لقوا) في الأصل (لقيوا) فاستثقلت الضمة على ¬__________ (¬1) ذكرها ابن جرير عن ابن عباس، وابن مسعود، انظر: "تفسير الطبري" 1/ 128، "تفسير ابن كثير" 1/ 54. (¬2) (فيها) غير واضحة في (ب). (¬3) يريد ما سبق في "تفسير ابن عطية" 1/ 169، و"تفسير القرطبي" 1/ 178. (¬7) لعل المؤلف هنا يثير إلى الأثر الطويل الذي أخرجه في (أسباب النزول) بسنده عن محمد بن مروان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس، والذي ورد فيه قصة لقاء عبد
التفسير البسيط
وقال ابن عباس في رواية مجاهد وسعيد بن جبير: المثاني السبع الطوال (¬2)، وهذا قول ابن عمر وسعيد بن جبير في بعض الروايات ومجاهد في رواية ابن أبي نجيح، وهي سبع سور من أول القرآن؛ البقرة وآل عمران ¬_________ وأخرجه الطبراني في "الكبير" (11/) بنصه من طريق مجاهد، وورد في "تفسير السمرقندي" 2/ 224 من طريق مجاهد. الماوردي" 3/ 170، و"تفسير البغوي" 4/ 391 من طريق سعيد، وابن عطية 8/ 350، وابن الجوزي 4/ 414، و"تفسير ، وزاد نسبته -كذلك- إلى ابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي من طريق سعيد.
التفسير البسيط
قال الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في هذه الآية: لا تقل ما ليس لك به علم (¬3)، وقال مجاهد: لا تَرْمِ أبي طلحة صحيحة، وورد في "معاني القرآن" للنحاس 4/ 155 بنصه، انظر: "تفسير ابن كثير" 3/ 45، و"الدر المنثور " 4/ 329 وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم. (¬4) أخرجه "الطبري" 15/ 86 بلفظه من طريقين، وورد بلفظه في "معاني القرآن" للنحاس 4/ 155، و"تهذيب اللغة" (قفا) 3/ 3015، و"تفسير الثعلبي" 7/ 108 ب، انظر: "تفسير البغوي" الثعلبي" 7/ 108 ب، و"الماوردي" 3/ 243، و"الطوسي" 6/ 477، وأورده السيوطي في "الدر" 4/ 329 وزاد نسبته إلى ابن
التفسير البسيط
وقوله تعالى: {حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ} وقال ابن عباس ومجاهد: كتابًا نقرأه منشورًا الطبري" 15/ 163 (¬5) "تفسير مجاهد" 1/ 370، بنحوه، وأخرجه "الطبري" 15/ 164، بنحوه عن مجاهد من طريقين، وورد في "تفسير هود الهواري" 2/ 443، بنحوه عن مجاهد، انظر: "تفسير ابن الجوزي" 5/ 88، عن ابن عباس، وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 4/ 367 وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد. (¬6) قرأ بها: ابن كثير وابن عامر.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وعن ابن عباس قال: يمحو الله ما يشاء ويثبت إلا ستًا الخَلْق والخُلق، والرزق والأجل، والسعادة والشقاء ( أبي ليلى إلا محمد بن جابر، ولا رواه عن نافع إلا ابن أبي ليلى. انظر: "الدر المنثور" للسيوطي 4/ 123. (¬1) أخرجه الثوري في "تفسيره" (154)، عبد الرزاق في "تفسير القرآن وكذلك أخرجه الفريابي وابن المنذر وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" والبيهقي في "شعب الإيمان" كما " 16/ 480، وسنيد كما في "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 2/ 501. (¬3) أشار إليه الطبري في "جامع البيان
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
__ = وأخرجه أبو نعيم في "دلائل النبوة" 1/ 44 (6)، والواحدي في "أسباب النزول" (ص 36) من طريق عطاء عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس. وقد نسب ابن حبان موسى هذا إلى وضع الحديث، وعبد الغني بن سعيد ضعيف كما في "العجاب في بيان الأسباب" لابن "الدر المنثور" 1/ 195 - 196. (¬1) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 1/ 318 (1048). في "تفسير القرآن العظيم" 2/ 7، وابن حجر في "فتح الباري" 8/ 162، والسيوطي في "الدر المنثور" 1/ 196
إيجاز البيان عن معاني القرآن
: 10/ 89. (2) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 242: «أي: لئلا تميد بكم الأرض. وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 357، وتفسير الطبري: 14/ 90، وتفسير البغوي: 3/ 64. (3) قال ابن الجوزي كثير: 4/ 493. (5) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: 2/ 392. (6) ما بين معقوفين عن نسخة «ج» . [.....] (7) وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 243: «ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت وانظر تفسير الطبري: (14/ 112- 114) ، ومعاني القرآن للزجاج: 3/ 201، وتفسير البغوي: 3/ 70.
إيجاز البيان عن معاني القرآن
ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: 8/ 166 عن ابن عباس رضي الله عنهما. واختاره الطبري في تفسيره: 12/ 449، وصححه الحافظ ابن كثير في تفسيره: 8/ 43. (2) تفسير البغوي: 4/ 296، وتفسير القرطبي: 17/ 246. (3) من آية: 30 سورة الطور. (4) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 453، ومعاني القرآن للزجاج: 5/ 125، وإعراب القرآن للنحاس: 4/ 359. (5) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 454 وانظر تفسير القرطبي: (17/ 257، 258) . [.....]