الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لم يجعل خلق الناس كخلق البهائم ، ولا خلق البهائم كخلق الناس ، ولكن { خلق كل شيء فقدره تقديراً } [ الفرقان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : نزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان ، وأنزل الإِنجيل لثمان عشرة ليلة خلت من رمضان ، وأنزل الفرقان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن عمرو بن حويرث قال : إنما أرى أن ليلة القدر لسبع عشرة ، ليلة الفرقان .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وإني مثن على ربي " فقال : " الحمد لله الذي أرسلني رحمة للعالمين وكافة للناس بشيرا ونذيرا وأنزل علي الفرقان
تفسير القرآن العظيم
جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ [وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا] (9) } [الفرقان
تفسير ابن أبي حاتم
مثن عَلَى ربي» قَالَ: الحمد لله الّذِي أرسلني رحمة للعالمين وكافة للناس بشيرًا ونذيرًا وأنزل عَلَى الفرقان
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
يأتيهم الله والملائكة في ظلل من الغمام) وهي كقوله (ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا)) الفرقان
تفسير القرآن العظيم
عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جاؤُ ظُلْماً وَزُوراً وَقالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها [الفرقان
تفسير القرآن العظيم
_ (1) هذه ليست آية، وهي مزيج من آيتين الأولى: لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً [الفرقان
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وابن أبى حاتم عن ابن زيد فى قوله ) هذا بلاغ للناس ( قال القرآن ) ولينذروا به ( قال القرآن ع15 تفسير سورة حول السورة وهى مكية بالاتفاق كما قال القرطبى وأخرج النحاس فى ناسخه وابن مردويه عن ابن عباس قال نزلت سورة الحجر بمكة وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير مثله بسم الله الرحمن الرحيم سورة الحجر الآية ( 1 12