فضائل القرآن للمستغفري
377- قال أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن لقمان حدثنا أبو القاسم أحمد بن حم حدثنا حم بن نوح حدثنا أبو سعيد محمد بن ميسر الصفار، عَن أبي حنيفة، عَن عَبد الملك بن عمير قال: امترى رجلان في آية من كتاب الله تعالى في المسجد قال: فبينا هما كذلك إذ طلع عبد الله بن -[341]- مسعود من أبواب كندة قال: فسألاه فقال: لأحدهما اقرأ فقال: من أقرأكها؟ فقال: أبو عمرة ثم قال للآخر: اقرأ فقرأ فقال: من أقرأكها؟ فقال: عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: فبكى عبد الله حتى سالت دموعه على حصى المسجد ثم قال: رحم الله عمر رضي الله عنه كان أقرأنا
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
بدمشق يقول: سمعت أبا محمد عبد العزيز بن أحمد بن علي الحافظ يقول: سمعت أبا الطيب سلامة بن إسحاق الآمدي أبا الحسن علي بن الفضل المعروف بابن المري صاحب الحسن بن علي بن الناصر يقول: سمعت عبد الله بن أحمد البلخي يقول: سمعت يحيى بن خالد #487# البغوي الكاتب يقول: سمعت عبد الله بن طاهر يقول: سمعت جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك يقول: سمعت أبي يحيى بن خالد يقول: سمعت أبي خالد بن برمك يقول: سمعت عبد الحميد بن يحيى سمعت سالم بن هشام يقول: سمعت عبد الملك بن مروان يقول: سمعت زيد بن ثابت كاتب الوحي يقول: سمعت رسول الله صلى الله
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
عبد الرزاق قال أنا عبد الله بن كثير عن شعبة عن سلمة بن كهيل قال سمعت عبادة يقول سمعت عليا يقول في هذه الآية وألزمهم كلمة التقوى لا إله إلا الله وحده عبد الرزاق قال أنا معمر عن الحسن وقتادة في قوله تعالى الزهري قال بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق قال أن هشيم عن العوام بن حوشب عن إبراهيم التيمي في قوله عيينة عن شيخ مؤذن كان لأهل مكة عن علي الأسدي قال سمعهم بن عمر يقولون لا إله إلا الله والله أكبر فقال ابن عمر هي هي قال قلت ما هي هي يا أبا عبد الرحمن قال وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها
تفسير الصنعاني
> > عبد الرزاق قال أنا عبد الله بن كثير عن شعبة عن سلمة بن كهيل قال سمعت عبادة يقول سمعت عليا يقول في هذه الآية { وألزمهم كلمة التقوى } لا إله إلا الله وحده عبد الرزاق قال أنا معمر عن الحسن وقتادة قال أنا معمر عن الزهري قال بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق قال أن هشيم عن العوام بن حوشب عن إبراهيم قال أخبرني ابن عيينة عن شيخ مؤذن كان لأهل مكة عن علي الأسدي قال سمعهم بن عمر يقولون لا إله إلا الله والله أكبر فقال ابن عمر هي هي قال قلت ما هي هي يا أبا عبد الرحمن قال { وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق
فضائل القرآن لابن كثير
وقال عبد الرزاق1، عن إسرائيل، عن عبد العزيز بن رُفَيْع، عن شداد بن معقل، سمعت ابن مسعود يقول: إن أوَّل وآخر ما يبقى من دينكم الصلاة، وليصلين قوم لا خلاق لهم، ولينزعن القرآن من بين أظهركم, قالوا: يا أبا عبد القرآن ليلًا، فيذهب به من أجواف الرجال، فلا يبقى في الأرض منه شيء، ويصبح الناس نفرًا كالبهائم, ثم قرأ عبد وقال الطبراني2: حَدَّثَنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا شعبة، __________ 1 أخرجه الطبراني "ج9/ قال الهيثمي "7/ 52، 330": "رجاله رجال الصحيح غير شداد بن معقل وهو ثقة".
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وسمعت الحسن بن محمد بن الحسن يقول: سمعت محمد بن عبد الله بن محمد يقول: سمعت الغلابي يقول: سمعت ابن عائشة وأنبأني عبد الله بن حامد الوزان أنّ الحسين بن يعقوب حدّثه عن يحيى بن أبي طالب عن عبد الوهاب عن حميد عن وأخبرنا محمد بن عبد الله بن حمدون، عن أحمد بن محمد الشرقي، عن محمد بن يحيى عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، عن أبي، عن صالح بن شهاب، عن عروة بن الزبير: أنّ عائشة قالت: كان عمر بن الخطّاب يقول لرسول الله صلّى وأخبرنا عبد الله بن حامد إجازة، عن محمد بن يعقوب، عن الحسين بن علي بن عفان قال: أخبرني أبو أسامة، عن
فضائل القرآن للمستغفري
1072- أخبرنا أحمد بن عبد العزيز الفقيه الشافعي وأحمد بن عمار بشيركث قالا: حدثنا أبو يعلى حدثنا محمد بن
التفسير من سنن سعيد بن منصور
915 - حدثنا سعيد قال : نا عبد العزيز بن محمد ، قال : نا ربيعة ، عن محمد بن يحيى بن حبان ، عن ابن محيريز
البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف
معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس الأنصاري الخزرجي، كان أعلم الأمة بالحلال والحرام. نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم الليثي بالولاء المدني أحد القراء السبعة والأعلام ثقة. ... 128 60 ... هارون بن موسى بن شريك الأخفش أبو عبد الله التغلبي الدمشقي المقرئ. (ت: 300 هـ) ... 208 61 ... أبو الوليد عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، وأبو خالد فقيه الحرم المكيّ, وهو أول من صنف التصانيف في العلم يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلميّ، المعروف بالفراء: إمام الكوفيين (ت:207 هـ) ... 217 65 ...
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
الشاذة التي لا توافق المصحف العثماني مع حرية اختيار القراءة دون التزام بقراءة مصر معين، وذلك بعد بعثة عمر بن عبد العزيز سنة 99 هـ. (¬1) ثم ظهر في أواخر القرن الثاني يحيى بن السلام المفسر الذي ظهر له اختيار المنطقة في التفاسير المصنفة في تلك الحقبة ولم يصلنا منها إلا تفسير يحيى وما بني عليه مثل تفسير هود بن المرحلة الثالثة: طور ترجيح القراءات بعد تسبيع السبعة من أبي بكر بن مجاهد (ت 324 هـ) فقد ذكر ابن الفرضي مايفيد أن أهل إفريقية كان الغالب عليهم قراءة حمزة حتى قدم عليهم محمد بن عمر بن خيرون ت 306 هـ بقراءة