معرفة القراء الكبار
في السنن وعمر بن محمد بن بجير ومحمد بن زبان المصري وآخرون قال أبو سعيد بن يونس كان فقيها على مذهب مالك وكان رجلا زاهدا وقال أبو داود السجستاني قل من رأيت في فضله قال ابن يونس ولد سنة ثمان وسبعين ومئة القعدة سنة ثلاث وخمسين ومئتين 84 - أحمد بن صالح أبو جعفر المصري الحافظ المقرىء أحد الأعلام قال ابن
الإتقان في علوم القرآن
الخامس بمعنى بدل ذكره ابن الصائغ وخرج عليه { آلهة إلا الله } أي بدل الله أو عوضه وبه يخرج عن الإشكال المذكور في الاستثناء وفي الوصف بإلا من جهة المفهوم 3003 وغلط ابن مالك فعد من أقسامها نحو { إلا تنصروه
مفردات القرآن
تلقاء نفسه ، بل : كلمة تذكر للانتقال من غرض إلى آخر ، ولا تذكر فى القرآن إلا على هذا الوجه كما قال ابن مالك وسبقه إليه صاحب الوسيط ووافقه ابن الحاجب وهو الحق.
معاني القرآن
الحلم منكم والقول الثاني أنه ليس لعبيدهن أن يروا منهن إلا ما يرى الأجنبي كما روى علي بن أبي طلحة عن ابن نحرها وأما الخلخال فلا ينظر إليه إلا الزوج وهو مذهب عبد الله بن مسعود ومجاهد وعطاء والشعبي وروى أبو مالك عن ابن عباس خلاف هذا قال ينظر العبد إلى شعر مولاته ويكون التقدير على القول الثاني أو ما
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
فضائلها وأما ما ورد فيها: فروى البغوي عن ابن عمر، والبخاري عن ابن عباس، رضي الله عنهم قال: صعد رسول الله فقالوا: مالك؟ ، قال: أرأيتم لو أخبرتكم أن العدو مصبحكم أو ممسيكم، أما كنتم تصدقوني؟ قالوا: بلى، قال:
المقومات الشخصية لمعلم القرآن الكريم
ثبت عن الإمام مالك - رحمه الله - أنه قال: "لا ينبغي لأحد أن يكون عنده العلم أن يترك التعلُّم" (1) . وقال ابن عبد البر: "ورأيت في كتاب (جامع القراءات) لأبي بكر بن مجاهد - رحمه الله -[عن] ابن مناذر قال:
المقومات الشخصية لمعلم القرآن الكريم
ثبت عن الإمام مالك - رحمه الله - أنه قال: "لا ينبغي لأحد أن يكون عنده العلم أن يترك التعلُّم" (1) . وقال ابن عبد البر: "ورأيت في كتاب (جامع القراءات) لأبي بكر بن مجاهد - رحمه الله -[عن] ابن مناذر قال:
تحريم كتابة القرآن الكريم بحروف غير عربية أعجمية أو لاتينية
(14) الإمام ابن الحاج العبدري (المتوفى 737 هـ) قال الإمام ابن الحاج: " ينبغي له - أي للناسخ - بل يتعين أن لا ينسخ الختمة بلسان العجم، لأن الله تعالى أنزله بلسان عربي مبين، ولم ينزله بلسان العجم، وقد كره مالك
معترك الأقران في إعجاز القرآن
وقَوَّاة ابن الحاجب بقوله تعالى: (أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ) ، فإنه نفي للمستقبل قال ابن مالك: وترد للنفي العامّ المستغرق المراد به الجنس، كلا التبرئة.
فضائل القرآن للمستغفري
حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة حدثنا أبو بكر بن إسحاق الصغاني أخبرنا خالد بن خداش حدثنا عمر بن هارون عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في الصلاة {بسم الله الرحمن الرحيم } فعدها آية {الحمد لله رب العالمين} اثنتين {الرحمن الرحيم} ثلاث آيات {مالك يوم الدين} أربع وقال: هكذا