الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الحربي : كانت ليلة الإسراء ليلة سبع وعشرين من شهر ربيع الآخر قبل الهجرة بسنة ، وقال الزهري : كان من رواية شريك بن أبي نمر عن أنس قد زاد فيه زيادة مجهولة ، وأتى فيه بألفاظ غير معروفة وقد روى حديث الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بالحق وكانت صورته روحه وروحه عقله وعقله قلبه وقلبه سره وكأنه أراد أنه صلى الله عليه وسلم حصل له هذا الإسراء وإلا فإرادة أن الإسراء الذي في الآية هو هذا مما لا ينبغي.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقوله تعالى: } كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً.. { [الإسراء: 24] كما: قد تفيد التشبيه ، فيكون المعنى: ارحمهما وفي: } رَبَّيَانِي صَغِيراً.. { [الإسراء: 24] اعتراف من الابن بما للوالدين من فضل عليه وجميل يستحق الرد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم يقول تعالى: } حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ.. { [الإسراء: 34] أي: حتى يكبر ويبلغ مبلغ الرجال ، ولكن هل وكلمة: } أَشُدَّهُ.. { [الإسراء: 34] أي: يبلغ شِدّة تكوينه ، ويبلغ الأشدّ أي: تستوي ملكاته استواءً لا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله : {لَّوْ كَانَ مَعَهُ ءالِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لاَّبْتَغَوْاْ إلى ذِى العرش سَبِيلاً} [ الإسراء : 42 ] وذكر الحجة اليقينية في صحة المعاد وهو قوله : {قُلِ الذي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ} [ الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[سورة الإسراء (17) : آية 22] لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَخْذُولاً ( [سورة الإسراء (17) : الآيات 23 إلى 24] وَقَضى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ.. }[يونس: 22] ثم يقول تعالى: { لِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ.. } [الإسراء والقُوت ، ومُسْتودع لثروة عظيمة من فضل الله تعالى ؛ لذلك قال بعدها: { إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً } [الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله : { وَوُضِعَ الكتاب فَتَرَى المجرمين مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ } [ الكهف : 49 ] الآية ، وفي سورة الإسراء في الكلام على قوله : { وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ القيامة كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنْشُوراً } [ الإسراء : 13

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

هَادِياً وَنَصِيراً } قد قدمنا الكلام مستوفى على كفى اللازمة ، والمتعدية بشواهده العربية في سورة الإسراء في الكلام على قوله : { كفى بِنَفْسِكَ اليوم عَلَيْكَ حَسِيباً } [ الإسراء : 14 ] وقوله : { وكفى بِرَبِّكَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المقدس ، ومن شك في هذا أو أنكره فهو كافر والعياذ باللّه لإنكاره القرآن صراحة ، هذا هو القول الفصل في الإسراء أجمعت على هذا أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فلم يختلف عن ذلك أحد ، كما أنهم لم يختلفوا في الإسراء