الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم يقول : " إنها ستكون فتنة قلت : فما المخرج منها يا رسول الله ؟ قال : كتاب الله فيه نبأ من قبلكم وخبر من بعدكم وحكم ما بينكم هو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم هو الذي لا تزيغ به الأهواء الله عليه و سلم يوما الفتن فعظمها وشددها فقال علي بن أبي طالب : يا رسول الله فما المخرج منها ؟ قال : " كتاب الله فيه المخرج فيه حديث ما قبلكم ونبأ ما بعدكم وفصل ما بينكم من تركه من جبار يقصمه الله ومن يبتغي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: إِنَّهَا سَتَكُون فتْنَة قلت: فَمَا الْمخْرج مِنْهَا يَا رَسُول الله قَالَ: كتاب الله فِيهِ نبأ من قبلكُمْ وَخبر من بعدكم وَحكم مَا بَيْنكُم هُوَ الْفَصْل لَيْسَ بِالْهَزْلِ من تَركه من جَبَّار قصمه الله وَمن ابْتغى الْهدى فِي غَيره أضلّهُ الله وَهُوَ حَبل الله المتين وَهُوَ الله فَمَا الْمخْرج مِنْهَا قَالَ: كتاب الله فِيهِ الْمخْرج فِيهِ حَدِيث مَا قبلكُمْ ونبأ مَا بعدكم وَفصل مَا بَيْنكُم من تَركه من جَبَّار يقصمه الله وَمن يَبْتَغِي الْهدى فِي غَيره يضله الله وَهُوَ حَبل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج النَّسَائِيّ عَن مُصعب بن سعد عَن أَبِيه أَنه ظن أَن لَهُ فضلا على من دونه من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِنَّمَا ينصر الله هَذِه الْأمة بضعيفها لِسَانه وَأخرج أَحْمد وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي ذَر أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: قد الله عَلَيْهِ وَسلم: من قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله مخلصاً دخل الْجنَّة قيل: يَا رَسُول الله وَمَا إخلاصها إِدْرِيس قَالَ: لَا يبلغ عبد حَقِيقَة الْإِخْلَاص حَتَّى لَا يحب أَن يحمده أحد على شَيْء من عمل الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك رضي الله عنه مثله وأخرج ابن المنذر عن أبي العالية رضي الله عنه من كل فج عن عبيد بن عمير قال : لقي عمر بن الخطاب رضي الله عنه ركبا يريدون البيت فقال : من أنتم ؟ فأجابه أحدثهم سنا فقال : عباد الله المسلمون فقال : من أين جئتم ؟ قال : من الفج العميق قال : أين تريدون ؟ قال : البيت العتيق فقال عمر رضي الله عنه : تأولها لعمر الله فقال عمر رضي الله عنه : من أميركم ؟ فأشار في الدنيا وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل رضي الله عنه في قوله ويذكروا اسم الله قال : فيما ينحرون من البدن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عَنهُ {من كل فج عميق} قَالَ: مَكَان بعيد وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن جرير عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ ركباً يُرِيدُونَ الْبَيْت فَقَالَ: من أَنْتُم فَأَجَابَهُ أحدثهم سنا فَقَالَ: عباد الله الْمُسلمُونَ فَقَالَ: من أَيْن جئْتُمْ قَالَ: من الْفَج العميق قَالَ: أَيْن تُرِيدُونَ قَالَ: الْبَيْت الْعَتِيق فَقَالَ عمر رَضِي الله عَنهُ: تأوّلها لعمر الله فَقَالَ عمر رَضِي الله عَنهُ: من أميركم فَأَشَارَ إِلَى الله} قَالَ: فِيمَا ينحرون من الْبدن وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نَفسه ورجلان مَعَه بِسوَارِي الْمَسْجِد وَبَقِي ثَلَاثَة لم يُوثقُوا أنفسهم فَرجع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من غزوته وَكَانَ طَرِيقه فِي الْمَسْجِد فَمر عَلَيْهِم فَقَالَ: من هَؤُلَاءِ الْمُوثقُونَ بِذُنُوبِهِمْ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: وَالله لَا أطلقهُم حَتَّى أُؤْمَر بإطلاقهم الله تَعَالَى {وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ} الْآيَة وَعَسَى من الله وَاجِب فَلَمَّا نزلت الْآيَة فَأتوا بهَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالُوا: خُذ من أَمْوَالنَا فَتصدق بهَا عَنَّا وصل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج النسائي عن أبي هريرة عن النبي A قال « استحيوا من الله حق الحياء ، لا تأتوا النساء في أدبارهن » وأخرج وكيع في مصنفه والبزار عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله A « إن الله لا يستحي من الحق ، لا تأتوا وأخرج النسائي عن عمر بن الخطاب قال : استحيوا من الله ، فإن الله لا يستحي من الحق ، لا تأتوا النساء في وقال : إن الله لا يستحي من الحق « . في أستاههن ، فإن الله لا يستحي من الحق « .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري في الأدب وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه من طريق أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال : إذا دخلت على أهلك فسلم عليهم تحية من عند الله مباركة طيبة قال أبو الزبير : ما رأيته إلا أوجبه . وأخرج البيهقي في الشعب عن أبي هريرة أن رسول الله A كان إذا دخل بيته يقول « السلام علينا من ربنا التحيات وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن عطاء قال : إذا دخلت على أهلك فقل : السلام عليكم تحية من عند الله مباركة اقرؤوه مني السلام قال : فأي هدية كنت أريد منكما غير هدية؟ وأي هدية أفضل من السلام تحية من عند الله مباركة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه يأت بها الله قال : يعلمها الله وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله ان الله عزم الأمور يعني من حق الأمور التي أمر الله تعالى وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن جريج في قوله واصبر على ما أصابك من الأذى في ذلك ان ذلك من عزم الأمور يقول : مما عزم الله عليه من الأمور ومما أمر الله به الله ومن يثق بالثواب من الله لا يجد مس الأذى وأخرج الطبراني وابن عدي وابن مردويه عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أصحابه فقال : والله لأن يأكل أحدكم من هذا حتى يملأ بطنه خير له من أن يأكل من لحم رجل مسلم. وأخرج البخاري في الأدب ، وَابن أبي الدنيا ، عَن جَابر بن عبد الله قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وأخرج البخاري في الأدب عن ابن مسعود قال : من أغتيب عنده مؤمن فنصره جزاه الله بها خيرا في الدنيا والآخرة ومن أغتيب عنده فلم ينصره جزاه الله بها في الدنيا والآخرة شرا وما التقم أحد لقمة شرا من اغتياب مؤمن إن وأخرج أحمد ، عَن جَابر بن عبد الله قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فارتفعت ريح جيفة منتنة فقال