تفسير اللباب - ابن عادل

نظير قوله تعالى : { أَوَلَيْسَ الذي خَلَقَ السماوات والأرض بِقَادِرٍ على أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم } [ يس فإن قيل : ففي « يس » سبق ذلك بقوله : { قَالَ مَن يُحيِي العظام } [ يس : 78 ] ؟ . يعقب الإنكار بل استدل بدليلٍ آخرَ وهو قوله : { قُلْ يُحْيِيهَا الذي أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ } [ يس

تفسير اللباب - ابن عادل

وهذا منقوض بقوله : { وَلَوْ نَشَآءُ لَطَمَسْنَا } [ يس : 66 ] و { وَلَوْ نَشَآءُ لَمَسَخْنَاهُمْ } [ يس : 67 ] ، وذلك أن أمر الطَّمس أهون من أمر المسخ ، وأدخل فيهما « اللام » . قال ابن الخطيب : وهذا ضعيف؛ لأن قوله تعالى : { وَلَوْ نَشَآءُ لَطَمَسْنَا على أَعْيُنِهِمْ } [ يس : 66 ] مع قوله : { وَلَوْ نَشَآءُ لَمَسَخْنَاهُمْ } [ يس : 67 ] أقرب من قوله : { لَجَعَلْنَاهُ حُطَاماً }

تفسير القرآن العظيم

بْنِ (1) عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ قَرَأَ يس قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اقرؤوها عَلَى مَوْتَاكُمْ" -يَعْنِي: يس أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ قَالَ: كَانَ الْمَشْيَخَةُ يَقُولُونَ: إِذَا قُرِئَتْ -يَعْنِي يس-عِنْدَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَوَدِدْتُ أَنَّهَا فِي قَلْبِ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْ أُمَّتِي" -يعني: يس

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

{سلام قولًا من رب رحيم (58)} [يس: 58]. {ولقد زينا السماء الدنيا} [الملك: 5]. انتهى.

التفسير الوسيط

وبعد: فهذا تفسير محرر لسورة «يس» نسأل الله- تعالى- أن يجعله خالصا لوجهه، ونافعا لعباده.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

أحدٌ} 1198- ((حـ)): وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((الحمد لله الذي أكرمني وأكرم أمتي بسورة ((يس

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

يس 46 47 الأرض أو من عذابَ الدُّنيا وعذابَ الآخرةِ أو ما تقدَّم من الذُّنوبِ وما تأخَّر {لَعَلَّكُمْ

مفردات ألفاظ القرآن

من قولهم: خمدت النار خمودا: طفئ لهبها، وعنه استعير: خمدت الحمى: سكنت، وقوله تعالى: {فإذا هم خامدون} [يس

الجامع لأحكام القرآن

وَقَدْ تَقَدَّمَ بَيَان هَذَا فِي سُورَة [ يس ] .

الناسخ والمنسوخ

لَا لَفظهَا وَهِي قَوْله تَعَالَى {إِن أَنتَ إِلّا نَذيرٌ} الى آخر الْآيَة نسخ بِآيَة السَّيْف سُورَة يس