معالم الطريق في ظلال القرآن
حتى اشتراه منه أبو بكر وأعتقه .. وعنه يقول عمر بن الخطاب .. عن بلال .. سيدنا! فيسمع له الناس في شأن عائشة أم المؤمنين ، وبنت الصديق أبي بكر - رضي اللّه عنهم جميعا. وبلال بن رباح يرجوه أخوه في الإسلام أبو رويحة الخثعمي أن يتوسط له في الزواج من قوم من أهل اليمن. فيقول لهم : «أنا بلال بن رباح ، وهذا أخي أبو رويحة ، وهو امرؤ سوء في الخلق والدين.
زاد المسير في علم التفسير
وقرأ أبو الجوزاء، وأبو العالية: «خَلَّفوا» بفتح الخاء واللام مع تشديدها. والثاني: أبو بكر وعمر، قاله سعيد بن جبير، والضحاك. قال أبو سليمان الدمشقي. وقيل: إن أبا بكر الصديق احتج بهذه الآية يوم السقيفة، فقال: يا معشر الأنصار، إن الله يقول في كتابه: لِلْفُقَراءِ
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
وقال أبو عبيدة: كل ممسك عن طعام أو كلام أو سير فهو صائم. وروي أنه دخل أبو بكر الصديق على امرأة وقد نذرت أنها لا تتكلم فقال أبو بكر: إن الإسلام هدم هذا فتكلمي.
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
فأصل فتحها فيهن نافع، وكذا أبو جعفر، ووافقهما ابن محيصن من المفردة على الفتح في {إنى أريد} [29]، و {فإنى 59] ففتحها عنه ابن العلاف، وابن هارون، وهبة الله، والحمامي، كلهم عن الحلواني عن ابن وردان، وكذا رواه أبو جعفر محمد بن جعفر المغازلي، وأبو بكر محمد بن عبد الرحمن الجوهري كلاهما عن ابن رزين، عن الهاشمي وكذا رواه أبو بكر بن محمد بن بهرام عن ابن بدر النفاح،
معاني القراءات للأزهري
. * * * وقوله جلَّ وعزَّ: (مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيَانِ ... (107) ْقرأ أبو بكر وحَمزة ويعقوب:، (استُحِقَ) بضم التاء، (عَلَيْهِمُ الْأَوَّلِينِ) على الجميع، وقرأ الأعشى عن أبي بكر وقرأ أبو عمرو ونافع وابن كثير (مِنَ الَّذِينَ اسْتُحِقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيَانِ) . قال أبو منصور: أما مَنْ قَرَأَ (مِنَ الَّذِينَ اسْتُحِقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيَانِ) بالرفع والتثنية
معاني القراءات للأزهري
الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قوله جلَّ وعزَّ: (مِن لَّدُنْهُ وَيبشِّرَ المُؤمِنيِن) قرأ عاصم في رواية يَحيَى عن أبي بكر عنه (من لَدُنِهِي) بفتح اللام، وإشمام الدال الضم، وكسر النون والهاء، ما رَوَى هذا غير يَحيَى عن أبي بكر قال أبو منصور: الذى رُوي عن عاصم - رواية يَحيَى - لُغَة، وروى أبو زيد وعن الكلابيين أجمعين هذا (من لَدُنِهِ قال أبو منصور: والقراءة المختارة (مِنْ لَدُنْهُ) ، وعليها القراءة.
فضائل القرآن للمستغفري
1069- وفيما كتب إلى محمد بن أبي بكر الحافظ يذكر أن أبا بكر محمد بن نصر بن خلف حدثهم حدثنا أبو كثير سيف بن حفص حدثنا أبو الغريب محمد بن عمار حدثنا أبو صالح المختار بن أبي فاطمة الحنظلي حدثنا حكيم بن نافع
مفاتيح الغيب
لأن الأمة مجمعة على أن أفضل الخلق بعد رسول اللّه ، إما أبو بكر أو علي ، ولا يمكن حمل هذه الآية على علي بكر فلم يكن للنبي عليه الصلاة والسلام عليه نعمة دنيوية ، بل أبو بكر كان ينفق على الرسول عليه السلام ثم أخبر رسول اللّه أبا بكر أن بلالا يعذب في اللّه : فحمل أبو بكر رطلا من ذهب فابتاعه به ، فقال المشركون : ما فعل ذلك أبو بكر إلا ليد كانت لبلال عنده ، فنزل : وَما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى وقال ابن الزبير وهو على المنبر : كان أبو بكر يشتري الضعفة من العبيد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخبرنا الحسين قال : أخبرنا أبو علي بن حنيش المقري قال : حدثني أبو جعفر محمد بن جعفر المقري ، قال : حدثنا إبراهيم بن الحسين الكسائي ، قال : حدثنا هارون بن حاتم ، قال : أخبرنا أبو بكر بن أوس المدني ، عن أبيه ، عن يزيد بن بكر بن دأب ، عن القاسم بن محمد { وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ المنكر } قال : الضراط ، كانوا أخبرنا أبو جعفر الخلفاني قال : حدثنا أبو العباس التباني قال : حدثنا أبو لبيد السرخسي ، قال : حدثنا الحسن
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
ورواه أبو بكر الشافعي في الأول من الغيلانيات، عن مسروق، عن أبي بكر رضي الله عنه أنه قال: يا رسول الله ومسروق لم يدرك أبا بكر رضي الله عنه.